مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

مبارك يتجه للفوز باكثر من 80% وأيمن نور في المركز الثاني

مبارك يتجه للفوز باكثر من 80% وأيمن نور في المركز الثاني
غزة-دنيا الوطن

ذكرت الصحف الحكومية المصرية الجمعة 9-9-2005م، مستندة الى نتائج جزئية للانتخابات الرئاسية المصرية، ان الرئيس المصري حسني مبارك فاز بولاية خامسة على التوالي باكثر من 80% من الاصوات.

وعنونت الصحف الحكومية الثلاث الرئيسية على ان مبارك فاز ب"ثقة الشعب" ودعمه بغالبية كاسحة.

وكتبت "الجمهورية" ان مرشح الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم حصل، بحسب تقديرات غير رسمية، على ما بين 82 الى 84% من الاصوات.

ويحتل مرشح حزب الغد ايمن نور المرتبة الثانية ويليه مرشح حزب الوفد نعمان جمعة، بحسب الصحف.

ونشرت صحيفة "الاهرام" جدولا يبين النتيجة التي حصل عليها كل من المرشحين الثلاثة الاوائل في المحافظات، الا انه لم يتسن الحصول على نسبة المشاركة في كل المحافظات.

وبحسب معلومات الصحف حصل مبارك في محافظة الاسكندرية على 75% من الاصوات، وايمن نور على 16% وجمعة على 8%.

وبلغت نسبة المشاركة 20% في بور سعيد حيث فاز الرئيس المصري ايضا بنسبة 75% وحصل نور على 15% وجمعة على 5%.

وتقول الاهرام ان مبارك حصل على 98% من الاصوات في اسوان و92% في الفيوم و93% في المنوفية و90% في دمياط.

وذكرت "الجمهورية" ان الرئيس المنتخب سيؤدي اليمين الاسبوع المقبل خلال جلسة استثنائية لمجلس الشعب.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة ان مبارك حصل على اكثر من 80% من الاصوات، مؤكدا ان نسبة المشاركة تصل الى قرابة 35%.

وهذه اول انتخابات تعددية في مصر شارك فيها عشرة مرشحين.

وكان المصريون يصوتون قبل ذلك في استفتاء على مرشح واحد يسميه البرلمان الذي يسيطر عليه منذ اكثر من ربع قرن الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم. وخلال الاستفتاء الاخير في ايلول/سبتمبر 1999، فاز مبارك بولاية رابعة بنسبة 79،93% من الاصوات.

وندد مرشحون منافسون لمبارك ومنظمات غير حكومية بتجاوزات عديدة تخللت الانتخابات التي جرت الاربعاء.

واشنطن تدعو مصر الى استخلاص العبر

وقد دعت الولايات المتحدة اليوم الخميس مصر الى استخلاص العبر من انتخابات رئاسية "تاريخية" جرت امس الاربعاء واصفة هذه الانتخابات التي سيفوز فيها الرئيس حسني مبارك بانها "خطوة اولى ايجابية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك "ما نأمل حصوله هو ان تستخلص الحكومة والشعب المصريين العبر من اول خطوة ايجابية مثلتها اول انتخابات تعددية".

وتأمل واشنطن ايضا ان "ترتكز مصر على الافاق الايجابية لهذه الانتخابات للاعداد لانتخابات تشريعية في الخريف المقبل وان تعمل على حل المشاكل" التي حصلت خلال الانتخابات الرئاسية.

وكانت واشنطن التي وجهت انتقاداتها خلال الحملة الرئاسية للرئيس حسني مبارك احد ابرز حلفائها في الشرق الاوسط، دعت الرئيس المصري الى القبول بمراقبين دوليين في مكاتب الاقتراع ولكن الحكومة المصرية رفضت هذا الامر.

ومن جهة اخرى، اشار ماكورماك الى ان قرار القبول بمراقبين مصريين "جاء متأخرا بحيث لم يسمح ببذل جهود منتظمة من اجل مراقبة هذه الانتخابات".

وقال "لم يحصل جميع المرشحين على فرص متساوية في وسائل الاعلام وهناك معلومات عن عمليات تزوير في بعض مكاتب الاقتراع".

واوضح مع ذلك ان الولايات المتحدة تعتبر هذه الانتخابات بالاجمال بمثابة تقدم "تاريخي لم يعرف المصريون في حياتهم مثل هذا النوع من الانتخابات".

وختم بالقول ان "النقاش السياسي خلال الحملة سيغني الحوار السياسي في مصر لسنوات عدة".

التعليقات