مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الثوري أنهى دورة الشهيد اللواء موسى عرفات:التأكيد على ضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي يعني إنهاء أي تواجد للاحتلال

الثوري أنهى دورة الشهيد اللواء موسى عرفات:التأكيد على ضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي يعني إنهاء أي تواجد للاحتلال
غزة-دنيا الوطن

أكد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، على ضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية، يعني إنهاء أي مظهر أو تواجد للاحتلال الإسرائيلي في كافة المواقع والأراضي ومعبر رفح الحدودي، وتأمين الممر الآمن بين الضفة والقطاع.

وأنهى المجلس الثوري، دورته الثامنة والعشرين، دورة "الشهيد اللواء موسى عرفات القدوة"، التي عقدها بمدينة غزة يومي 7-8 أيلول- سبتمبر الجاري، والتي حضرها السيد الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية للحركة.

وأبْن السيد الرئيس، وأعضاء من اللجنة المركزية الشهيد اللواء موسى عرفات القدوة عضو المجلس، حيث وقف أعضاء المجلس الثوري دقيقة صمت وقرءوا الفاتحة ترحماً على روحه، دائنين هذه الجريمة بحق المناضل الذي كرس حياته قائداً في قوات العاصفة وفي حركة "فتح" وفي السلطة الوطنية، دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالب أعضاء المجلس السلطة الوطنية، بمتابعة التحقيق في هذه الجريمة وإعمال سيادة القانون، بإلقاء القبض على القتلة وتقديمهم للعدالة، متقدمين بأحر مشاعر التعزية لشعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات ولحركة "فتح" ولأسرة وعائلة الشهيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

و ناقش المجلس "الثوري" التقارير المقدمة من الجهات المختصة، حول الترتيبات الأمنية كتأمين تسلم المستعمرات، التي يخليها الاحتلال الإسرائيلي، وتجنب أي مظهر من مظاهر الفوضى، التي تسيء لشعبنا أمام الرأي العام الدولي.

وأكد المجلس على ضرورة المزيد من الانضباط والتلاحم الوطني، بين جميع الفصائل والقوى وإظهار صورة مشرفة لشعبنا، وهو يستعيد هذا الجزء الغالي من ارض الوطن كمقدمة لاستعادة الضفة الغربية والقدس، باعتبارها وحدة جغرافية وسياسية وقانونية واحدة لإقامة دولتنا المستقلة.

وتوقف المجلس الثوري عند إخلاء المستعمرات في جزء من شمال الضفة الغربية، حيث أكد على ضرورة تسلم هذه المناطق للسلطة الوطنية،وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية.

وشدد على أن الاستيطان والجدار، الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية، هما قنبلة موقوتة تهدد عملية السلام، وأن الاستيطان في القدس هو خطر محدق بمدينتنا المقدسة، ولا يمكن أن يتحقق الأمن والسلام بدون اقتلاع الاستيطان والانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضينا الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ولفت إلى أهمية إطلاق سراح أسرانا ومعتقلينا من سجون ومعتقلات الاحتلال، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرار 194 الخاص باللاجئين الفلسطينيين، لأن حل قضية اللاجئين وتأمين حقهم في العودة إلى وطنهم، هو ركيزة أساسية لقيام سلام عادل ودائم بين الشعبين والدولتين.

وفيما يلي نص البيان:


الدورة الثامنة والعشرون

عقد المجلس الثوري دورته الثامنة والعشرين، دورة الشهيد اللواء موسى عرفات القدوة في مدينة غزة يومي 7-8 أيلول 2005، وحضر الاجتماع السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وأعضاء اللجنة المركزية، وأبْن الرئيس "أبو مازن" وأعضاء من اللجنة المركزية الشهيد اللواء موسى عرفات القدوة عضو المجلس الثوري.

ووقف أعضاء المجلس الثوري دقيقة صمت وقرءوا الفاتحة ترحماً على روحه، وأدان هذه الجريمة بحق هذا الأخ المناضل الذي كرس حياته قائداً في قوات العاصفة وفي حركة فتح وفي السلطة الوطنية، دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. وطالب السلطة الوطنية بمتابعة التحقيق في هذه الجريمة وإعمال سيادة القانون بإلقاء القبض على القتلة وتقديمهم للعدالة، وتقدم المجلس الثوري بأحر مشاعر التعزية لشعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات ولحركة فتح ولأسرة وعائلة الشهيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وبعد ذلك ناقش المجلس الثوري التقارير المقدمة من الجهات المختصة حول الترتيبات الأمنية كتأمين تسلم المستوطنات التي يخليها الاحتلال الإسرائيلي وتجنب أي مظهر من مظاهر الفوضى التي تسيء لشعبنا أمام الرأي العام الدولي.

كما استمع المجلس إلى تقارير اللجان الوزارية المكلفة بتسلم المرافق والمنشآت الحيوية وتسييرها في خدمة الشعب الفلسطيني، كذلك استمع المجلس إلى تقرير لجنة المتابعة العليا ومشاركتها الكاملة في الإشراف والرقابة على عملية الانسحاب الإسرائيلي ورحيل المستوطنين وتسلم المرافق والمنشآت، وبهذا الصدد أكد المجلس الثوري على ضرورة المزيد من الانضباط والتلاحم الوطني بين جميع الفصائل والقوى وإظهار صورة مشرفة لشعبنا وهو يستعيد هذا الجزء الغالي من ارض الوطن كمقدمة لاستعادة الضفة الغربية والقدس باعتبارها وحدة جغرافية وسياسية وقانونية واحدة لإقامة دولتنا المستقلة.

وتوقف المجلس الثوري عند إخلاء المستوطنات في جزء من شمال الضفة الغربية، وأكد على ضرورة تسلم هذه المناطق للسلطة الوطنية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية.

وحول معبر رفح والممر الآمن بين الضفة وغزة، أكد المجلس أن الانسحاب يعني إنهاء أي مظهر أو تواجد للاحتلال الإسرائيلي في كافة المواقع والمناطق ومعبر رفح، ولا بد كذلك من تأمين الممر الآمن بين الضفة وغزة.

كذلك توقف المجلس الثوري عند الحملة الاستيطانية المسعورة في القدس والضفة الغربية ومواصلة بناء جدار العزل والضم، وأكد أن الاستيطان والجدار هما قنبلة موقوتة تهدد عملية السلام، وأن الاستيطان في القدس هو خطر محدق بمدينتنا المقدسة، ولا يمكن أن يتحقق الأمن والسلام بدون اقتلاع الاستيطان والانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضينا الفلسطينية المحتلة عام 1967، وكذلك إطلاق سراح أسرانا ومعتقلينا من سجون ومعتقلات الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرار 194 الخاص باللاجئين الفلسطينيين، لأن حل قضية اللاجئين وتأمين حقهم في العودة إلى وطنهم هو ركيزة أساسية لقيام سلام عادل ودائم بين الشعبين والدولتين.

وقد رحب المجلس بأعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس التي تواصل أعمالها الهامة برئاسة الأخ أبو ماهر غنيم عضو اللجنة المركزية ومفوض التعبئة والتنظيم، وأكد دعمه للجنة التحضيرية لمواصلة أعمالها وتهيئة الوضع التنظيمي لانتخاب أعضاء المؤتمر العام السادس لحركة فتح المقرر انعقاده في آذار 2006.

وحول انتخابات المجلس التشريعي القادمة استمع المجلس الثوري إلى تقرير اللجنة الحركية المكلفة حول أعمالها طوال الأشهر الثلاثة الماضية لإعداد اللجان المشرفة على الانتخابات التمهيدية في قواعد الحركة وأنصارها لانتخاب ممثلي الحركة في المحافظات لقائمة الدائرة وللقائمة الوطنية وتعيين رؤساء لجان الإشراف على الانتخابات التمهيدية على أن تباشر هذه اللجان عملها في كافة المحافظات في الضفة والقطاع والقدس على الفور لإجراء الانتخابات التمهيدية بكل شفافية وديمقراطية وبمشاركة كافة أبناء فتح وأنصارها من خلال مكتب التعبئة والتنظيم في الوطن، وقد اعتمد المجلس الثوري خطة عمل اللجنة الحركية ، وخطة عمل رؤساء لجان الإشراف لإجراء الانتخابات التمهيدية التي يدعى لها أعضاء فتح وأنصارها في المناطق والمحافظات والقدس الشرقية.

وفي ختام أعمال دورته توجه المجلس الثوري لحركة فتح بالتحية والتقدير وأحر التهاني والتبريكات لشعبنا المناضل في الوطن والشتات، وهو يستعد لاستقبال فجر الحرية بانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، باعتباره نصراً للشعب الفلسطيني، وإنجازاً وطنيا هاماً تحقق بفعل النضال والصمود الوطني الفلسطيني، مؤكداً استعداد حركة فتح لمواصلة نضالها وتحركها السياسي والدبلوماسي بأن تكون هذه الخطة جزءاً لا يتجزأ من خطة سياسية شاملة وخطة خارطة الطريق لبناء السلام العادل والشامل في المنطقة، وتحقيق الأمن الكامل للجميع، واستكمال مشروعنا الوطني وتحقيق حقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات