مركز الرحمة الخيري يكرم عددا من ذوي الاحتياجات الخاصة
خان يونس- دنيا الوطن
كرمت أمس جمعية الرحمة الخيرية ومركزها الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل عددا من المعاقين الفلسطينيين عبارة عن شهادات تقديرية ومصحف الشريف، خلال اليوم الترفيهي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة خان يونس والذي نظمه المركز، وبحضور رئيس الجمعية الحاج محمد النجار ومديرها الشيخ سعيد زعرب وأمين الصندوق د يونس الأسطل.
وتحدث د يونس الأسطل كلمة الجمعية والتي أشاد فيها بأهمية دور المعاق في بناء المجتمع والانخراط فيه كبقية أفراده موضحا أنه لا فرق بين المعاق والسليم فكل سواء ويجب تقديرهم واحترامهم.
وأوضح الأسطل أن المصابون في أبدانهم قادرون على العطاء والتضحية أكثر من الصحيحين مستشهدا بذلك بالشيخ الشهيد أحمد ياسين، حيث استشهد وهو علما من أعلام الأمة والرموز الإسلامية العربية المعروفة في العالم.
وقال د يونس أن المصابين الحقيقيين بالإعاقة هم الذين لا يدركون الحقائق على أصولها ويغفلون دورهم في المجتمع ويعيشون على هامش الشعوب، منوها أن بين المعاقين الحضور من أصيب جراء الاحتلال الإسرائيلي من خلال استهدافه أثناء القيام بدوره المقاوم.
وفي السياق ذاته وجه أحد المعاقين رسالة باسمهم أ إسماعيل الفرا موضحا فيها إعجاب أصحابه المعاقين معه حول اليوم الترفيهي الأول لهم في محافظة خان يونس والذي ينظمه مركز الرحمة الخيري.
وأضاف الفرا يأتي هذا اليوم للتخفيف من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة والتعارف عليهم والتخفيف من همومهم التي يواجهونها من المجتمع والذي لا ينصفهم حقهم، لافتا النظر تجاه هذه الأيام أنها تعطي دفعة قوية للمعاق وانطلاقة جديدة في حياته للعمل والانخراط داخل المجتمع.
واعتبر الفرا أن إعاقته مفخرة له مدللا بذلك أن الله يحب العبد عندما يبتليه، مقدما شكره باسم المعاقين الحضور لجمعية الرحمة الخيرية ومركز الرحمة الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل لاستضافتهم في هذه المناسبة الطريفة والنادرة من نوعها.
كما ودعا المؤسسات الأهلية والحكومية بالمجتمع المحلي التي تهتم بشؤون المعاق أن تعكف في تقديم الخدمة الكاملة للمعاق وتوفير كل أساسيات الحياة التي تلزمه، مشيرا إلى أن المجتمع عليه أن يحترم هذه الشريحة في المجتمع الفلسطيني.
وعبر السيد كامل أبو الحسن أحد المعاقين المشاركين في اليوم الترفيهي لهم عن مشاعره بقوله "هذا لقاء ناجح خاصة أنه يخرجنا من الضنك الذي نعيشه ويساعدنا من الخروج من حالات الضغط النفسي.
وعلق د أشرف القدرة مدير مركز الرحمة الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل المنظم لهذه الفعالية بأن مركز الرحمة هو بيت يحتضن كل معاق ويهتم بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة وهو مؤسس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في محافظة خان يونس مضيفا أن المركز يدعم قانون المعاق الفلسطيني الذي أشار إليه المجلس التشريعي في قراءاته الثلاث.
وأكد القدرة أن المركز استضاف العديد من المؤسسات وأصحاب القرار في لقاءات عديدة بالمركز لبحث خدمة المعاق وتحقيق أكبر قدر ممكن من الرفاهية وتقديم الحقوق الكاملة له.
وأشار القدرة إلى أهمية اللقاء الذي نظمته الجمعية بأنه يأتي في سياق سلسلة من الدعم اللامتناهي لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل بجد من اجل دمج هذه الشريحة في المجتمع المحلي لافتا أن المركز يقدم العديد من الخدمات العلاجية كالعلاج بأملاح البحر الميت والجلسات الكهربائية والمساج إضافة للرياضة البد نية.
وتقدم بالشكر لذوي الاحتياجات الخاصة على تلبيتهم للدعوة وكذا الضيوف.
وتخلل اللقاء العديد من الفقرات الشيقة كان من أبرزها النشيد الإسلامي لفرقة العائدون واسكتش مسرحي وضح معاناة المعاق الفلسطيني بما يواجهه من المجتمع الخارجي،ومسابقات ثقافية قدمها المعاقون ووزعت خلالها جوائز رمزية وفي النهاية تناول الجميع العشاء الذي أعده مركز الرحمة الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة.
كرمت أمس جمعية الرحمة الخيرية ومركزها الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل عددا من المعاقين الفلسطينيين عبارة عن شهادات تقديرية ومصحف الشريف، خلال اليوم الترفيهي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة خان يونس والذي نظمه المركز، وبحضور رئيس الجمعية الحاج محمد النجار ومديرها الشيخ سعيد زعرب وأمين الصندوق د يونس الأسطل.
وتحدث د يونس الأسطل كلمة الجمعية والتي أشاد فيها بأهمية دور المعاق في بناء المجتمع والانخراط فيه كبقية أفراده موضحا أنه لا فرق بين المعاق والسليم فكل سواء ويجب تقديرهم واحترامهم.
وأوضح الأسطل أن المصابون في أبدانهم قادرون على العطاء والتضحية أكثر من الصحيحين مستشهدا بذلك بالشيخ الشهيد أحمد ياسين، حيث استشهد وهو علما من أعلام الأمة والرموز الإسلامية العربية المعروفة في العالم.
وقال د يونس أن المصابين الحقيقيين بالإعاقة هم الذين لا يدركون الحقائق على أصولها ويغفلون دورهم في المجتمع ويعيشون على هامش الشعوب، منوها أن بين المعاقين الحضور من أصيب جراء الاحتلال الإسرائيلي من خلال استهدافه أثناء القيام بدوره المقاوم.
وفي السياق ذاته وجه أحد المعاقين رسالة باسمهم أ إسماعيل الفرا موضحا فيها إعجاب أصحابه المعاقين معه حول اليوم الترفيهي الأول لهم في محافظة خان يونس والذي ينظمه مركز الرحمة الخيري.
وأضاف الفرا يأتي هذا اليوم للتخفيف من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة والتعارف عليهم والتخفيف من همومهم التي يواجهونها من المجتمع والذي لا ينصفهم حقهم، لافتا النظر تجاه هذه الأيام أنها تعطي دفعة قوية للمعاق وانطلاقة جديدة في حياته للعمل والانخراط داخل المجتمع.
واعتبر الفرا أن إعاقته مفخرة له مدللا بذلك أن الله يحب العبد عندما يبتليه، مقدما شكره باسم المعاقين الحضور لجمعية الرحمة الخيرية ومركز الرحمة الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل لاستضافتهم في هذه المناسبة الطريفة والنادرة من نوعها.
كما ودعا المؤسسات الأهلية والحكومية بالمجتمع المحلي التي تهتم بشؤون المعاق أن تعكف في تقديم الخدمة الكاملة للمعاق وتوفير كل أساسيات الحياة التي تلزمه، مشيرا إلى أن المجتمع عليه أن يحترم هذه الشريحة في المجتمع الفلسطيني.
وعبر السيد كامل أبو الحسن أحد المعاقين المشاركين في اليوم الترفيهي لهم عن مشاعره بقوله "هذا لقاء ناجح خاصة أنه يخرجنا من الضنك الذي نعيشه ويساعدنا من الخروج من حالات الضغط النفسي.
وعلق د أشرف القدرة مدير مركز الرحمة الخيري للعلاج الطبيعي والتأهيل المنظم لهذه الفعالية بأن مركز الرحمة هو بيت يحتضن كل معاق ويهتم بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة وهو مؤسس الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين في محافظة خان يونس مضيفا أن المركز يدعم قانون المعاق الفلسطيني الذي أشار إليه المجلس التشريعي في قراءاته الثلاث.
وأكد القدرة أن المركز استضاف العديد من المؤسسات وأصحاب القرار في لقاءات عديدة بالمركز لبحث خدمة المعاق وتحقيق أكبر قدر ممكن من الرفاهية وتقديم الحقوق الكاملة له.
وأشار القدرة إلى أهمية اللقاء الذي نظمته الجمعية بأنه يأتي في سياق سلسلة من الدعم اللامتناهي لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل بجد من اجل دمج هذه الشريحة في المجتمع المحلي لافتا أن المركز يقدم العديد من الخدمات العلاجية كالعلاج بأملاح البحر الميت والجلسات الكهربائية والمساج إضافة للرياضة البد نية.
وتقدم بالشكر لذوي الاحتياجات الخاصة على تلبيتهم للدعوة وكذا الضيوف.
وتخلل اللقاء العديد من الفقرات الشيقة كان من أبرزها النشيد الإسلامي لفرقة العائدون واسكتش مسرحي وضح معاناة المعاق الفلسطيني بما يواجهه من المجتمع الخارجي،ومسابقات ثقافية قدمها المعاقون ووزعت خلالها جوائز رمزية وفي النهاية تناول الجميع العشاء الذي أعده مركز الرحمة الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة.

التعليقات