في مفاوضات مع الوفد الأمني المصري خاطفو منهل عرفات يشترطون محاسبته حسب إعترافاته
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان جهودا مصرية تبذل مع خاطفي منهل عرفات نجل موسى عرفات الذي تم اغتياله امس الاربعاء على أيدي مجهولين.
وقالت تلك المصادر لصحيفة الايام الفلسطينية أن الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، يجرون منذ ساعات صباح أمس مفاوضات مع خاطفي منهل موسى عرفات.
وأكدت المصادر أن هناك مفاوضات بين لجان المقاومة الشعبية والوفد الأمني المصري في مدينة غزة من اجل الإفراج عن منهل، الذي اختطف على أيدي ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية الذين يضعون شرطاً للإفراج عنه بعد تحقيق عدة مطالب لهم من أبرزها المطالبة بمحاسبته حسب الاعترافات التي تم تسجيلها له والتي تدينه.
وطالب الخاطفون أيضاً إضافة إلى ذلك بعزله من منصبه وتجريده من كل صلاحياته الأمنية.
يأتي هذا في الوقت الذي جددت فيه لجان المقاومة اليوم الخميس تأكيدها على عدم علاقتها بحادثة مقتل موسى عرفات وخطف ابنه!
وقال عامر قرموط المقرب من قيادة اللجان ان اللجان ليس لها علاقة من قريب او بعيد بعملية تصفية عرفات وخطف ابنه موضحا ان بيان النفي الذي صدر مساء الأربعاء هو صادر عن لجان المقاومة ويمثل رؤيتها وموقفها.
واوضح انه تبين للجان بعد التحقيقات ان هناك خطأ في التقديرات وضبايبة في الرؤية وبعد التحقيق ثبت لدى لجان المقاومة انه ليس لها علاقة.
ونفى قرموط ان تضارب الأنباء حول تبني اللجان جاء نتيجة تخطيط للجان المقاومة لاغتيال عرفات وقال " انه لم تكن هناك أي نية مسبقة لاغتيال عرفات او أي انسان فلسطيني، مؤكدا ان اللجان لن تكون المسببة في اشعال فتنة داخلية.
وحول التأخر في اصدار بيان النفي قال المسؤول في اللجان هذا يحدث مع دول كبرى وليس مع لجان المقاومة فهناك دول تتراجع عن موقفها بعد ان تقوم بالتحقيقات في بعض الحوادث.
قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان جهودا مصرية تبذل مع خاطفي منهل عرفات نجل موسى عرفات الذي تم اغتياله امس الاربعاء على أيدي مجهولين.
وقالت تلك المصادر لصحيفة الايام الفلسطينية أن الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، يجرون منذ ساعات صباح أمس مفاوضات مع خاطفي منهل موسى عرفات.
وأكدت المصادر أن هناك مفاوضات بين لجان المقاومة الشعبية والوفد الأمني المصري في مدينة غزة من اجل الإفراج عن منهل، الذي اختطف على أيدي ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية الذين يضعون شرطاً للإفراج عنه بعد تحقيق عدة مطالب لهم من أبرزها المطالبة بمحاسبته حسب الاعترافات التي تم تسجيلها له والتي تدينه.
وطالب الخاطفون أيضاً إضافة إلى ذلك بعزله من منصبه وتجريده من كل صلاحياته الأمنية.
يأتي هذا في الوقت الذي جددت فيه لجان المقاومة اليوم الخميس تأكيدها على عدم علاقتها بحادثة مقتل موسى عرفات وخطف ابنه!
وقال عامر قرموط المقرب من قيادة اللجان ان اللجان ليس لها علاقة من قريب او بعيد بعملية تصفية عرفات وخطف ابنه موضحا ان بيان النفي الذي صدر مساء الأربعاء هو صادر عن لجان المقاومة ويمثل رؤيتها وموقفها.
واوضح انه تبين للجان بعد التحقيقات ان هناك خطأ في التقديرات وضبايبة في الرؤية وبعد التحقيق ثبت لدى لجان المقاومة انه ليس لها علاقة.
ونفى قرموط ان تضارب الأنباء حول تبني اللجان جاء نتيجة تخطيط للجان المقاومة لاغتيال عرفات وقال " انه لم تكن هناك أي نية مسبقة لاغتيال عرفات او أي انسان فلسطيني، مؤكدا ان اللجان لن تكون المسببة في اشعال فتنة داخلية.
وحول التأخر في اصدار بيان النفي قال المسؤول في اللجان هذا يحدث مع دول كبرى وليس مع لجان المقاومة فهناك دول تتراجع عن موقفها بعد ان تقوم بالتحقيقات في بعض الحوادث.

التعليقات