د. محمد الهندي:على الفصائل ألا تسارع في الافتخار بعملياتها قبل تحقيق النصر الكامل
غزة-دنيا الوطن
حذر الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من قيام بعض الفصائل الفلسطينية بالمبالغة في إصدار تقارير تزعم من خلالها أنها صاحبة النصيب الأكبر في عدد العمليات التي تم تنفيذها ضد قوات الاحتلال في قطاع غزة و التقليل من شأن الفصائل الأخرى مؤكدا على ضرورة عدم الانشغال في مثل هذه الأمور، و إكمال مشوار الجهاد من أجل تحرير باقي أراضينا المحتلة، و مشددا في الوقت ذاته على أن سلاح المقاومة الفلسطينية هو سلاح شريف لا يمكن التخلي عنه. و قال الهندي أنا استغرب عندما أرى تقارير توزع في شوارع غزة، تدعي أن لهذا الفصيل نسبة معينة وهذا الفصيل له نسبة أخرى، ولذلك نقول إن المشوار طويل، لا يمكن نستمر في مشوار الجهاد الذي بدأناه ونحن نتشتت بدعواتنا لأشخاص أو فصائل، ونذكر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة ثانيا رأسه تواضعا لله سبحانه وتعالى". و أضاف: أستغرب من بعض الأرقام التي وردت في الشوارع التي تقول إن الجهاد الإسلامي مثلا قتلت في قطاع غزة 12 صهيونيا خلال انتفاضة الأقصى، في حين أن الجهاد الإسلامي قتلت في يوم 11-5-2004 أحد عشر جنديا من قوات الاحتلال في حي الزيتون و مدينة رفح، والعدو يعترف حسب إحصائياته بأن الجهاد الإسلامي نفذت 24.5% من مجموع العمليات التي تم تنفيذها في القطاع، و ذلك بواقع 554 عملية، منها 213 لسرايا القدس وحدها أوقعت عددا من القتلى و الجرحى ، و69 عملية مشتركة مع فصائل أخرى". و قال الهندي: نحن لا نريد أن نتحدث بمثل هذا الحديث، ولكن ما يلقى في الشوارع من أوراق هو الذي يدفعنا أن نضع الحق في نصابه". و شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة أن تعترف كافة الأطياف بأن الاندحار من غزة هو جزء من المعركة الطويلة المتواصلة، و أن هذا النصر لم يتحقق بفضل حركة الجهاد الإسلامي أو فصائل المقاومة فقط، وغنما بفضل صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته على مدى قرن من الزمن". و أردف بالقول: إذا أردنا أن نتذكر شهدائنا الأبرار الذين كانوا سببا في هذا الانتصار فيجب أن نتذكر الشهيد عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني مرورا بشهداء الانتفاضة المباركة، وقبل ذلك الدكتور فتحي الشقاقي والشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي و أبو علي مصطفى، ولنتذكر الأسرى الذين كانت معاناتهم سببا لهذا الاندحار عن غزة، أمثال مروان البرغوثي وجرادات وملوح، وكل الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال" داعيا الفصائل الفلسطينية إلى عدم التسرع في الافتخار بأعمالها قبل تحقيق الانتصار الكامل المثمثل في تحرير القدس المحتلة و الضفة الغربية.
حذر الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من قيام بعض الفصائل الفلسطينية بالمبالغة في إصدار تقارير تزعم من خلالها أنها صاحبة النصيب الأكبر في عدد العمليات التي تم تنفيذها ضد قوات الاحتلال في قطاع غزة و التقليل من شأن الفصائل الأخرى مؤكدا على ضرورة عدم الانشغال في مثل هذه الأمور، و إكمال مشوار الجهاد من أجل تحرير باقي أراضينا المحتلة، و مشددا في الوقت ذاته على أن سلاح المقاومة الفلسطينية هو سلاح شريف لا يمكن التخلي عنه. و قال الهندي أنا استغرب عندما أرى تقارير توزع في شوارع غزة، تدعي أن لهذا الفصيل نسبة معينة وهذا الفصيل له نسبة أخرى، ولذلك نقول إن المشوار طويل، لا يمكن نستمر في مشوار الجهاد الذي بدأناه ونحن نتشتت بدعواتنا لأشخاص أو فصائل، ونذكر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة ثانيا رأسه تواضعا لله سبحانه وتعالى". و أضاف: أستغرب من بعض الأرقام التي وردت في الشوارع التي تقول إن الجهاد الإسلامي مثلا قتلت في قطاع غزة 12 صهيونيا خلال انتفاضة الأقصى، في حين أن الجهاد الإسلامي قتلت في يوم 11-5-2004 أحد عشر جنديا من قوات الاحتلال في حي الزيتون و مدينة رفح، والعدو يعترف حسب إحصائياته بأن الجهاد الإسلامي نفذت 24.5% من مجموع العمليات التي تم تنفيذها في القطاع، و ذلك بواقع 554 عملية، منها 213 لسرايا القدس وحدها أوقعت عددا من القتلى و الجرحى ، و69 عملية مشتركة مع فصائل أخرى". و قال الهندي: نحن لا نريد أن نتحدث بمثل هذا الحديث، ولكن ما يلقى في الشوارع من أوراق هو الذي يدفعنا أن نضع الحق في نصابه". و شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة أن تعترف كافة الأطياف بأن الاندحار من غزة هو جزء من المعركة الطويلة المتواصلة، و أن هذا النصر لم يتحقق بفضل حركة الجهاد الإسلامي أو فصائل المقاومة فقط، وغنما بفضل صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته على مدى قرن من الزمن". و أردف بالقول: إذا أردنا أن نتذكر شهدائنا الأبرار الذين كانوا سببا في هذا الانتصار فيجب أن نتذكر الشهيد عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني مرورا بشهداء الانتفاضة المباركة، وقبل ذلك الدكتور فتحي الشقاقي والشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي و أبو علي مصطفى، ولنتذكر الأسرى الذين كانت معاناتهم سببا لهذا الاندحار عن غزة، أمثال مروان البرغوثي وجرادات وملوح، وكل الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال" داعيا الفصائل الفلسطينية إلى عدم التسرع في الافتخار بأعمالها قبل تحقيق الانتصار الكامل المثمثل في تحرير القدس المحتلة و الضفة الغربية.

التعليقات