جمال مبارك يتوقع فوزا كاسحا لأبيه ونور يطالب بإعادة الانتخابات
غزة-دنيا الوطن
توقع النجل الأصغر للرئيس المصري ورئيس حملته الانتخابية جمال مبارك الخميس 8- 9- 2005 "تفوقا كاسحا" لحسني مبارك على اثر إجراء أول انتخابات رئاسية في تاريخ مصر يشارك فيها عدة مرشحين.
أما ايمن نور احد المرشحين في الانتخابات الرئاسية، فقد أعلن انه سيطالب باجراء انتخابات جديدة بعد صدور تقارير حول عمليات تزوير لصالح حسني مبارك. وصرح نور لوكالة الصحافة الفرنسية قائلا:"سنقدم شكوى للجنة (الانتخابية اليوم الخميس) من اجل اجراء انتخابات جديدة".
وقال جمال مبارك إن "كل الأرقام والتقديرات الأولية الموجودة بين أيدينا حتى الآن تشير إلى تفوق كاسح للهلال", في إشارة إلى رمز الحملة الانتخابية التي خاضها أبوه. وأضاف أن هذا "يشير إلى أن الرئيس سوف يفوز وبنسبة عالية".
وكان مبارك يتحدث في المقر الرئيسي للحملة الانتخابية في ضاحية هيليوبوليس في القاهرة لشكر ناشطي الحزب الوطني الديمقراطي الذين عملوا طوال الليل من أجل إحصاء النتائج الأولية.
ووجه تحية إلى كل من ساهم "في أحداث نقلة كبيرة في تاريخ مصر المعاصر", وقال إن "موعدنا المقبل الاثنين ظهرا حيث سيكون الرئيس مبارك بيننا كي نحتفل بالإنجاز الكبير الذي تحقق".
وتم توزيع علب شوكولاتة وهواتف نقالة ومشغلات أقراص مدمجة وعلاوات بقيمة قدرها 35 دولارا أمريكيا على الناشطين من الحزب الوطني وهي عبارة عن تقدمة من قبل الرئيس.
من ناحية أخرى بدأت ليلة أمس الأربعاء رسميا عمليات فرز الأصوات فور إغلاق مكاتب الاقتراع في أول انتخابات رئاسية تعددية تجرى في تاريخ مصر وذلك وسط اتهامات من مرشحي المعارضة والمنظمات الحقوقية بـ"بمخالفات" واسعة.
وليس هناك شك في نتائج هذه الانتخابات التي بدت محسومة سلفا للرئيس المصري حسني مبارك المتوقع أن يفوز بولاية خامسة مدتها ست سنوات تضاف إلى سنوات حكمه الـ24 السابقة.
وينافس مبارك في هذه الانتخابات تسعة مرشحين من بينهم اثنان رئيسيان هما رئيس حزب الوفد نعمان جمعة ورئيس حزب الغد ايمن نور أما السبعة الباقون فلم يكد المصريون يعرفون اسماءهم قبل الانتخابات.
وفور إغلاق مكاتب الاقتراع أدان حزبا الوفد والغد ما شاب عمليات الاقتراع من "مخالفات عديدة". وقال نائب رئيس حزب الغد هشام قاسم لوكالة الأنباء الفرنسية بعد غلق صناديق الاقتراع "اننا فخورون بإطلاق عملية سياسية لا يمكن بعدها العودة إلى الوراء"، وعدد انتهاكات شابت عمليات الاقتراع ولكنه توقع أن تتم "عمليات تزوير أكبر أثناء فرز الأصوات".
وقال أحد قادة حزب الوفد منير فخري عبد النور لوكالة الأنباء الفرنسية انه شاهد بنفسه "مخالفات هائلة" في مكاتب الاقتراع في القاهرة، وأضاف "انني محبط للغاية، لم أكن أتوقع انتخابات نزيهة 100% بالنظر إلى الميراث التاريخي لعمليات التزوير" ولكن "حجم المخالفات التي جرت بشكل متعمد كان غير مقبول".
وأكد أنه "رأى بنفسه أنصار مبارك يرتكبون مخالفات عدة من بينهما استخدام وسائل النقل الحكومية وتوزيع أموال على الفقراء كما رأيت شبانا يمحون الحبر الذي يفترض انه لا يمحى للتصويت أكثر من مرة في أكثر من مكتب اقتراع". وتابع أن أعضاء الحزب الوطني الذي يترأسه مبارك استخدموا كل أشكال التهديد للناخبين في الأقاليم (خارج القاهرة).
وقال الأمين العام للمنظمة حافظ أبوسعدة في بيان إن "مندوبي الحزب الوطني هددوا الناخبين في القرى التابعة لمحافظة بني سويف باعتقالهم وقطع عنهم المعاش الشهري الذي يحصلون عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية في حالة عدم التصويت لصالح مرشح الحزب".
وأضاف سعدة الذي أوفدت منظمته مراقبين في 19 من محافظات مصر الـ26 أن أنصار الحزب الوطني قدموا "رشاوى انتخابية كما حدث في اللجنة رقم 2 بمنشية ناصر (بالقرب من منطقة المقطم بالقاهرة) حيث قام مندوبو الحزب باستخراج بطاقات للسيدات مقابل 50 جنيها لكل منهن لانتخاب" مبارك.
وأكد أنه "تم استخدام حافلات النقل العام في نقل مواطني القرى التابعة لمحافظة البحيرة إلى محافظة الإسكندرية للتصويت كوافدين".
وكان نحو 32 مليون ناخب موزعين على 9865 مكتب اقتراع في 26 محافظة دعيوا إلى صناديق الاقتراع صباح أمس.
ورغم تأكيد المتحدث باسم لجنة الانتخابات الرئاسية أسامة عطاوية أن الانتخابات شهدت "إقبالا كبيرا" إلا أن مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية أشاروا إلي أن الإقبال كان ضعيفا في المدن وأكبر قليلا في الريف.
وقال منير فخري عبد النور إن أرقاما "شبه رسمية" تشير إلى أن نسبة المشاركة بلغت 10% في القاهرة فيما أكد وائل نوارة احد قيادات حزب الغد أنها "تدور حول 15% إلى 20% في المناطق الريفية وما بين 3 إلى 5 % في المدن". وتوقع نوارة فوز نور بأصوات 30% إلى 55% من الناخبين.
وكان أركان الحملة الانتخابية للرئيس المصري وضعوا خطة لتأمين مشاركة 50% من الناخبين ولكنهم راجعوا تقديراتهم قبل الانتخابات بأيام ولم تكن توقعاتهم تتعدى 20% في المدن و40% في الريف.
وتتوقع الدوائر السياسية أن يأتي جمعة في المرتبة الثانية بعد الرئيس المصري على أن يحل ايمن نور، اشرس منافسي مبارك، في المرتبة الثالثة.
وتعد نسبة المشاركة ومدى نزاهة الانتخابات الرهانين الرئيسيين لمبارك في هذه الانتخابات، التي أكدت الولايات المتحدة انها ستتابعها عن كثب، إذ يأمل مبارك في تأسيس ولايته الخامسة على تفويض شعبي قوي خاصة في ظل تنامي حركة المطالبة بالإصلاح الديموقراطي في مصر.
توقع النجل الأصغر للرئيس المصري ورئيس حملته الانتخابية جمال مبارك الخميس 8- 9- 2005 "تفوقا كاسحا" لحسني مبارك على اثر إجراء أول انتخابات رئاسية في تاريخ مصر يشارك فيها عدة مرشحين.
أما ايمن نور احد المرشحين في الانتخابات الرئاسية، فقد أعلن انه سيطالب باجراء انتخابات جديدة بعد صدور تقارير حول عمليات تزوير لصالح حسني مبارك. وصرح نور لوكالة الصحافة الفرنسية قائلا:"سنقدم شكوى للجنة (الانتخابية اليوم الخميس) من اجل اجراء انتخابات جديدة".
وقال جمال مبارك إن "كل الأرقام والتقديرات الأولية الموجودة بين أيدينا حتى الآن تشير إلى تفوق كاسح للهلال", في إشارة إلى رمز الحملة الانتخابية التي خاضها أبوه. وأضاف أن هذا "يشير إلى أن الرئيس سوف يفوز وبنسبة عالية".
وكان مبارك يتحدث في المقر الرئيسي للحملة الانتخابية في ضاحية هيليوبوليس في القاهرة لشكر ناشطي الحزب الوطني الديمقراطي الذين عملوا طوال الليل من أجل إحصاء النتائج الأولية.
ووجه تحية إلى كل من ساهم "في أحداث نقلة كبيرة في تاريخ مصر المعاصر", وقال إن "موعدنا المقبل الاثنين ظهرا حيث سيكون الرئيس مبارك بيننا كي نحتفل بالإنجاز الكبير الذي تحقق".
وتم توزيع علب شوكولاتة وهواتف نقالة ومشغلات أقراص مدمجة وعلاوات بقيمة قدرها 35 دولارا أمريكيا على الناشطين من الحزب الوطني وهي عبارة عن تقدمة من قبل الرئيس.
من ناحية أخرى بدأت ليلة أمس الأربعاء رسميا عمليات فرز الأصوات فور إغلاق مكاتب الاقتراع في أول انتخابات رئاسية تعددية تجرى في تاريخ مصر وذلك وسط اتهامات من مرشحي المعارضة والمنظمات الحقوقية بـ"بمخالفات" واسعة.
وليس هناك شك في نتائج هذه الانتخابات التي بدت محسومة سلفا للرئيس المصري حسني مبارك المتوقع أن يفوز بولاية خامسة مدتها ست سنوات تضاف إلى سنوات حكمه الـ24 السابقة.
وينافس مبارك في هذه الانتخابات تسعة مرشحين من بينهم اثنان رئيسيان هما رئيس حزب الوفد نعمان جمعة ورئيس حزب الغد ايمن نور أما السبعة الباقون فلم يكد المصريون يعرفون اسماءهم قبل الانتخابات.
وفور إغلاق مكاتب الاقتراع أدان حزبا الوفد والغد ما شاب عمليات الاقتراع من "مخالفات عديدة". وقال نائب رئيس حزب الغد هشام قاسم لوكالة الأنباء الفرنسية بعد غلق صناديق الاقتراع "اننا فخورون بإطلاق عملية سياسية لا يمكن بعدها العودة إلى الوراء"، وعدد انتهاكات شابت عمليات الاقتراع ولكنه توقع أن تتم "عمليات تزوير أكبر أثناء فرز الأصوات".
وقال أحد قادة حزب الوفد منير فخري عبد النور لوكالة الأنباء الفرنسية انه شاهد بنفسه "مخالفات هائلة" في مكاتب الاقتراع في القاهرة، وأضاف "انني محبط للغاية، لم أكن أتوقع انتخابات نزيهة 100% بالنظر إلى الميراث التاريخي لعمليات التزوير" ولكن "حجم المخالفات التي جرت بشكل متعمد كان غير مقبول".
وأكد أنه "رأى بنفسه أنصار مبارك يرتكبون مخالفات عدة من بينهما استخدام وسائل النقل الحكومية وتوزيع أموال على الفقراء كما رأيت شبانا يمحون الحبر الذي يفترض انه لا يمحى للتصويت أكثر من مرة في أكثر من مكتب اقتراع". وتابع أن أعضاء الحزب الوطني الذي يترأسه مبارك استخدموا كل أشكال التهديد للناخبين في الأقاليم (خارج القاهرة).
وقال الأمين العام للمنظمة حافظ أبوسعدة في بيان إن "مندوبي الحزب الوطني هددوا الناخبين في القرى التابعة لمحافظة بني سويف باعتقالهم وقطع عنهم المعاش الشهري الذي يحصلون عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية في حالة عدم التصويت لصالح مرشح الحزب".
وأضاف سعدة الذي أوفدت منظمته مراقبين في 19 من محافظات مصر الـ26 أن أنصار الحزب الوطني قدموا "رشاوى انتخابية كما حدث في اللجنة رقم 2 بمنشية ناصر (بالقرب من منطقة المقطم بالقاهرة) حيث قام مندوبو الحزب باستخراج بطاقات للسيدات مقابل 50 جنيها لكل منهن لانتخاب" مبارك.
وأكد أنه "تم استخدام حافلات النقل العام في نقل مواطني القرى التابعة لمحافظة البحيرة إلى محافظة الإسكندرية للتصويت كوافدين".
وكان نحو 32 مليون ناخب موزعين على 9865 مكتب اقتراع في 26 محافظة دعيوا إلى صناديق الاقتراع صباح أمس.
ورغم تأكيد المتحدث باسم لجنة الانتخابات الرئاسية أسامة عطاوية أن الانتخابات شهدت "إقبالا كبيرا" إلا أن مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية أشاروا إلي أن الإقبال كان ضعيفا في المدن وأكبر قليلا في الريف.
وقال منير فخري عبد النور إن أرقاما "شبه رسمية" تشير إلى أن نسبة المشاركة بلغت 10% في القاهرة فيما أكد وائل نوارة احد قيادات حزب الغد أنها "تدور حول 15% إلى 20% في المناطق الريفية وما بين 3 إلى 5 % في المدن". وتوقع نوارة فوز نور بأصوات 30% إلى 55% من الناخبين.
وكان أركان الحملة الانتخابية للرئيس المصري وضعوا خطة لتأمين مشاركة 50% من الناخبين ولكنهم راجعوا تقديراتهم قبل الانتخابات بأيام ولم تكن توقعاتهم تتعدى 20% في المدن و40% في الريف.
وتتوقع الدوائر السياسية أن يأتي جمعة في المرتبة الثانية بعد الرئيس المصري على أن يحل ايمن نور، اشرس منافسي مبارك، في المرتبة الثالثة.
وتعد نسبة المشاركة ومدى نزاهة الانتخابات الرهانين الرئيسيين لمبارك في هذه الانتخابات، التي أكدت الولايات المتحدة انها ستتابعها عن كثب، إذ يأمل مبارك في تأسيس ولايته الخامسة على تفويض شعبي قوي خاصة في ظل تنامي حركة المطالبة بالإصلاح الديموقراطي في مصر.

التعليقات