رايات الفصائل تزاحم العلم الوطني بغزة:حرب الرايات تنتقل من الشوارع الى أسطح المنازل
غزة-دنيا الوطن
انتقلت ظاهرة رفع الرايات الحزبية من الشوارع الى أسطح المنازل، إذ ترتفع على معظم المنازل في قطاع غزة رايات الفصائل المختلفة، ومنهم من يرفع العلم الفلسطيني، وآخرون يرفعون كل رايات الفصائل والعلم الفلسطيني بجانبها في اشارة الى الوحدة الوطنية.
ويقول المواطن محمد حرارة من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة الذي يرفع على منزله الراية الصفراء بجانب علم فلسطين انه قرر رفعها حباً في فصيله ووطنه، وتعبيراً عن التزامه بقرار السلطة الوطنية الفلسطينية بعدم رفع الرايات في الشوارع أو الأماكن العامة.
ودعا الجميع الى رفع علم فلسطين الى جانب الراية الحزبية، تعبيراً عن الحب والانتماء للوطن، مشدداً على ضرورة تغليب مصلحة الوطن على كل الاعتبارات.
وانتقد قيام بعض أصحاب المنازل برفع الرايات الحزبية فقط، واصفاً اياه بالعمل اللا مسؤول والمنافي للانتماء الوطني الصادق.
وأضاف انه من المهم أن يدرك كل عاقل في الوطن انه لا مكان للفئوية الضيقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
من جهته، برر المواطن جميل السيد من سكان حي الرمال بمدينة غزة رفعه لأحد الرايات الحزبية فقط باعلانه بان هذه الراية هي فقط التي تستحق أن ترفع، مشيراً الى الراية التي ترفرف فوق على سطح منزله بأنها فقط التي تستحق أن ترفع لانها تحمل "لا اله الا الله محمد رسول الله".
وأضاف انه عندما تكتب هذه العبارة على علم فلسطين فسوف يرفعه حينها، مشدداً على عدم اعترافه بأي راية لا تحمل هذه العبارة.
يذكر ان وزارة الداخلية وبالتعاون مع البلديات قررت في منتصف شهر آب الماضي ازالة كل الرايات الحزبية من الشوارع والأماكن العامة باستثناء العلم الفلسطيني.
وبعكس الآخرين قال يوسف رباح الذي يرفع كل الرايات الحزبية بالاضافة الى العلم الفلسطيني والعراقي انه قرر رفعها من أجل ايصال رسالة الى كل المواطنين للابتعاد عن الفئوية والعنصرية مستغرباً من تشدد البعض في رفع راية أحد الأحزاب فقط.
وحذر رباح في حديث لـ"الايام" من خطورة هذه الظاهرة، داعياً التنظيمات والفصائل الى التدخل العاجل والسريع من أجل انقاذ الموقف.
ولفت الى وقوع أحداث ومشاكل جانبية بين العديد من الشبان والمواطنين على خلفية تعليق الرايات في الشوارع قبل عدة اسابيع، محذراً من تجدد هذه المشاكل في هذه الأيام على نفس الخلفية.
وطالب وزارة الداخلية بالتدخل أيضاً من أجل السيطرة على الموقف وخصوصاً ان المرحلة القادمة حساسة جداً، متوقعاً قيام بعض الفصائل برفع راياتها في الشوارع والمستوطنات، وهذا ما ينذر بكارثة على حد تعبيره.
ولم يجد المواطن سعيد أبو لبدة من مخيم الشاطئ حرجاً في عدم رفع أي راية أو حتى علم فلسطين على منزله، وقال: ان الانتماء في القلب وعلى الحدود وليس برفع راية من قماش فوق منزل أو عامود كهرباء، موجهاً اللوم الى الفصائل التي لا تعمل بما هو مطلوب في سبيل وضع حد لهذه الظاهرة التي يمكن أن تعصف بوحدة الصف الوطني الفلسطيني.
وأضاف أنه في الوقت التي تستعد فيه لاستعادة أرضنا المحررة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، نفاجأ ان البعض من التنظيمات وحتى الأشخاص يجيرون هذا الانتصار لهم، عبر رفعهم الرايات الخاصة بهم.
وأعرب المواطن شادي سلامة من حي الزيتون عن عدم قناعته بتعليق أو رفع الرايات الفصائلية على المنازل، مطالباً الجميع برفع العلم الفلسطيني، الذي يمثل كل فئات الشعب وفصائله.
وأشاد بأصحاب البنايات والأبراج العالية الذين يعلقون الأعلام الفلسطينية الكبيرة، داعياً الآخرين الى الاقتداء بهم.
وأضاف سلامة لـ"الايام" "الوضع الفلسطيني لا يحتمل المزيد من المشاحنات والمهاترات التي لا تخدم الا الاحتلال والمتربصين بمصلحة الوطن"، مشدداً على ضرورة رفع الرايات الفصائلية فوق مقرات هذه الفصائل فقط.
من جانبه، قال توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني لـ"الايام" انه لا يوجد قرار في وزارة الداخلية يمنع رفع الرايات الحزبية فوق المنازل، ولكن المهم هو أن لا نرفع هذه الرايات في الشوارع والأماكن العامة حفاظاً على وحدة الصف الوطني والمظهر الحضاري للمدن والقرى والأماكن الفلسطينية.
انتقلت ظاهرة رفع الرايات الحزبية من الشوارع الى أسطح المنازل، إذ ترتفع على معظم المنازل في قطاع غزة رايات الفصائل المختلفة، ومنهم من يرفع العلم الفلسطيني، وآخرون يرفعون كل رايات الفصائل والعلم الفلسطيني بجانبها في اشارة الى الوحدة الوطنية.
ويقول المواطن محمد حرارة من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة الذي يرفع على منزله الراية الصفراء بجانب علم فلسطين انه قرر رفعها حباً في فصيله ووطنه، وتعبيراً عن التزامه بقرار السلطة الوطنية الفلسطينية بعدم رفع الرايات في الشوارع أو الأماكن العامة.
ودعا الجميع الى رفع علم فلسطين الى جانب الراية الحزبية، تعبيراً عن الحب والانتماء للوطن، مشدداً على ضرورة تغليب مصلحة الوطن على كل الاعتبارات.
وانتقد قيام بعض أصحاب المنازل برفع الرايات الحزبية فقط، واصفاً اياه بالعمل اللا مسؤول والمنافي للانتماء الوطني الصادق.
وأضاف انه من المهم أن يدرك كل عاقل في الوطن انه لا مكان للفئوية الضيقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
من جهته، برر المواطن جميل السيد من سكان حي الرمال بمدينة غزة رفعه لأحد الرايات الحزبية فقط باعلانه بان هذه الراية هي فقط التي تستحق أن ترفع، مشيراً الى الراية التي ترفرف فوق على سطح منزله بأنها فقط التي تستحق أن ترفع لانها تحمل "لا اله الا الله محمد رسول الله".
وأضاف انه عندما تكتب هذه العبارة على علم فلسطين فسوف يرفعه حينها، مشدداً على عدم اعترافه بأي راية لا تحمل هذه العبارة.
يذكر ان وزارة الداخلية وبالتعاون مع البلديات قررت في منتصف شهر آب الماضي ازالة كل الرايات الحزبية من الشوارع والأماكن العامة باستثناء العلم الفلسطيني.
وبعكس الآخرين قال يوسف رباح الذي يرفع كل الرايات الحزبية بالاضافة الى العلم الفلسطيني والعراقي انه قرر رفعها من أجل ايصال رسالة الى كل المواطنين للابتعاد عن الفئوية والعنصرية مستغرباً من تشدد البعض في رفع راية أحد الأحزاب فقط.
وحذر رباح في حديث لـ"الايام" من خطورة هذه الظاهرة، داعياً التنظيمات والفصائل الى التدخل العاجل والسريع من أجل انقاذ الموقف.
ولفت الى وقوع أحداث ومشاكل جانبية بين العديد من الشبان والمواطنين على خلفية تعليق الرايات في الشوارع قبل عدة اسابيع، محذراً من تجدد هذه المشاكل في هذه الأيام على نفس الخلفية.
وطالب وزارة الداخلية بالتدخل أيضاً من أجل السيطرة على الموقف وخصوصاً ان المرحلة القادمة حساسة جداً، متوقعاً قيام بعض الفصائل برفع راياتها في الشوارع والمستوطنات، وهذا ما ينذر بكارثة على حد تعبيره.
ولم يجد المواطن سعيد أبو لبدة من مخيم الشاطئ حرجاً في عدم رفع أي راية أو حتى علم فلسطين على منزله، وقال: ان الانتماء في القلب وعلى الحدود وليس برفع راية من قماش فوق منزل أو عامود كهرباء، موجهاً اللوم الى الفصائل التي لا تعمل بما هو مطلوب في سبيل وضع حد لهذه الظاهرة التي يمكن أن تعصف بوحدة الصف الوطني الفلسطيني.
وأضاف أنه في الوقت التي تستعد فيه لاستعادة أرضنا المحررة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، نفاجأ ان البعض من التنظيمات وحتى الأشخاص يجيرون هذا الانتصار لهم، عبر رفعهم الرايات الخاصة بهم.
وأعرب المواطن شادي سلامة من حي الزيتون عن عدم قناعته بتعليق أو رفع الرايات الفصائلية على المنازل، مطالباً الجميع برفع العلم الفلسطيني، الذي يمثل كل فئات الشعب وفصائله.
وأشاد بأصحاب البنايات والأبراج العالية الذين يعلقون الأعلام الفلسطينية الكبيرة، داعياً الآخرين الى الاقتداء بهم.
وأضاف سلامة لـ"الايام" "الوضع الفلسطيني لا يحتمل المزيد من المشاحنات والمهاترات التي لا تخدم الا الاحتلال والمتربصين بمصلحة الوطن"، مشدداً على ضرورة رفع الرايات الفصائلية فوق مقرات هذه الفصائل فقط.
من جانبه، قال توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني لـ"الايام" انه لا يوجد قرار في وزارة الداخلية يمنع رفع الرايات الحزبية فوق المنازل، ولكن المهم هو أن لا نرفع هذه الرايات في الشوارع والأماكن العامة حفاظاً على وحدة الصف الوطني والمظهر الحضاري للمدن والقرى والأماكن الفلسطينية.

التعليقات