اللواء نصر يوسف يعلن حالة الاستنفار بعد اغتيال اللواء عرفات ويؤكد على ملاحقة الجناة مهما كلف الثمن
غزة-دنيا الوطن
وزارة الداخلية والأمن الوطني تنعى إلى الشعب الفلسطيني اللواء الركن موسى عرفات القائد السابق للاستخبارات العسكرية ومدير الأمن العام في قطاع غزة، والذي جرى اغتياله في منزله في مدينة غزة على أيدي مجموعة من المسلحين الملثمين بعد أن أطلقت عدة قذائف باتجاه المنزل وتفجير بوابته الخارجية، واشتبك معهم الحراس وتبادلوا معهم إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة، إلا أن المهاجمين تمكنوا من إصابة اللواء موسى عرفات برصاصات قاتلة
أدت إلى وفاته على الفور، فيما اختطف المهاجمون نجله منهل الضابط في الاستخبارات العسكرية، ومعه ثلاثة آخرين من الحراس أطلق سراحهم فيما بعد، وأصيب حارس رابع بجراح نقل
على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما نقل جثمان اللواء الركن موسى عرفات إلى المستشفى تمهيدا لتشييعه في جنازة عسكرية رسمية.
وأعلن وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف حالة استنفار في صفوف قوات الأمن الفلسطينية، وتشكيل لجنة تحقيق في ظروف وملابسات الحادث تشارك فيها كافة الأجهزة
الأمنية المختصة، فيما يباشر اللواء نصر يوسف الإشراف شخصياً على سير عملية التحقيق التي تجري بصورة مكثفة للكشف عن هذه الجريمة ومرتكبيها.
وكان اللواء نصر يوسف قد قام بزيارة ميدانية إلى مستشفى الشفاء بعد وصول نبأ اغتيال اللواء موسى عرفات، وأعقب ذلك باجتماع مع الرئيس محمود عباس في مكتب الرئاسة بمدينة
غزة.
وتؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني بأن جريمة اغتيال اللواء موسى عرفات تمثل تصعيداً خطيراً في الوضع الأمني الداخلي لا يمكن أن يمر مرور الكرام ولن يفلت الجناة من العقاب
مهما كلف الثمن خصوصاً وأن الجريمة البشعة تأتي في ظروف مصيرية لشعبنا وقضيته.
وزارة الداخلية والأمن الوطني تنعى إلى الشعب الفلسطيني اللواء الركن موسى عرفات القائد السابق للاستخبارات العسكرية ومدير الأمن العام في قطاع غزة، والذي جرى اغتياله في منزله في مدينة غزة على أيدي مجموعة من المسلحين الملثمين بعد أن أطلقت عدة قذائف باتجاه المنزل وتفجير بوابته الخارجية، واشتبك معهم الحراس وتبادلوا معهم إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة، إلا أن المهاجمين تمكنوا من إصابة اللواء موسى عرفات برصاصات قاتلة
أدت إلى وفاته على الفور، فيما اختطف المهاجمون نجله منهل الضابط في الاستخبارات العسكرية، ومعه ثلاثة آخرين من الحراس أطلق سراحهم فيما بعد، وأصيب حارس رابع بجراح نقل
على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما نقل جثمان اللواء الركن موسى عرفات إلى المستشفى تمهيدا لتشييعه في جنازة عسكرية رسمية.
وأعلن وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف حالة استنفار في صفوف قوات الأمن الفلسطينية، وتشكيل لجنة تحقيق في ظروف وملابسات الحادث تشارك فيها كافة الأجهزة
الأمنية المختصة، فيما يباشر اللواء نصر يوسف الإشراف شخصياً على سير عملية التحقيق التي تجري بصورة مكثفة للكشف عن هذه الجريمة ومرتكبيها.
وكان اللواء نصر يوسف قد قام بزيارة ميدانية إلى مستشفى الشفاء بعد وصول نبأ اغتيال اللواء موسى عرفات، وأعقب ذلك باجتماع مع الرئيس محمود عباس في مكتب الرئاسة بمدينة
غزة.
وتؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني بأن جريمة اغتيال اللواء موسى عرفات تمثل تصعيداً خطيراً في الوضع الأمني الداخلي لا يمكن أن يمر مرور الكرام ولن يفلت الجناة من العقاب
مهما كلف الثمن خصوصاً وأن الجريمة البشعة تأتي في ظروف مصيرية لشعبنا وقضيته.

التعليقات