مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

خطة محكمة نفذت خلال دقائق قتل فيها اللواء موسى عرفات

خطة محكمة نفذت خلال دقائق قتل فيها اللواء موسى عرفات
غزة-دنيا الوطن

من الواضح أن عملية اغتيال موسى عرفات المدير السابق قائداً للأمن العام والأمن الوطني في السلطة الفلسطينية صباح اليوم الأربعاء في غزة (7/9) جاءت وفقاً لخطة محكمة، إعداداً وتنفيذاً، حيث لم يستغرق تنفيذ عملية الاغتيال سوى دقائق معدودة.

مصادر إعلامية أكدت أن ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية الاغتيال.

عملية الاغتيال

عملية الاغتيال وقعت في الساعة الثالثة والنصف فجراً، حين اقتحمت عشرون سيارة محمّلة بالمسلحين منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة، وتوقفت تلك السيارات قبالة مقر تلفزيون فلسطين، وتقدم بعضها إلى الشارع المقابل حيث منزل اللواء موسى عرفات، ودار اشتباك مسلح قصير مع عدد من حراسه.

وعلى ما يبدو فإن الخطة التي اعتمدتها الجهة المنفذة، تقوم على فرض حصار على المنطقة، واختيار الساعة التي تسبق الفجر موعداً للتنفيذ، حين الجميع يغطّ في نوم عميق.

المسلحون المجهولون هاجموا الحراس، وأصابوا ثلاثة منهم بجراح وتمكنوا من السيطرة على الآخرين ومنعوهم من الحركة.

موسى عرفات كان قد احتفظ لنفسه بعد أقالته من منصبه وإحالته على التقاعد بأكثر من خمسين جندياً لحراسته إضافة إلى آخرين من أتباعه.

وبحسب سكان المنطقة، فقد اقتحم عدد من المسلحين الملثمين والمدججين بالسلاح بينهم قذائف الار بي جي منزل عرفات، وتمكنوا من السيطرة عليه وعلى نجله الأكبر منهل، واقتادوهما إلى خارج المنزل، وعند بوابة المنزل، أطلقوا النار على موسى عرفات وقتلوه، واقتادوا ابنه منهل إلى مكان مجهول.

وتشير المصادر إلى أن حوالي مائة مسلح شاركوا في العملية التي نفذت بدقة وسرعة، والتي اختفى منفذوها خلال دقائق، ووصلت جثة موسى عرفات إلى مشفى القدس القريب من منزله، وهو مصاب بعدة عيارات نارية في الرأس.

التعليقات