حماس:وزارة الداخلية تتعمد تبرئة الاحتلال وتلفيق التهم ضد المقاومة
غزة-دنيا الوطن
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية بأنها تتعمد باستمرار تبرئة الاحتلال، واتهام المقاومين، في معظم الروايات التي تصدر عنها، في حوادث مختلفة، نافية بشدة أن تكون السلطة قد فتحت أي تحقيق في الاستهداف (الإسرائيلي ) لمنازل الفلسطينيين في حي الزيتون بمدينة غزة.
وكان خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب نحو 35 آخرين جراء استهداف طائرة صهيونية لأحد المنازل في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة مساء أمس (5/9).
وحملت وزارة الداخلية حركة "حماس" المسؤولية عن الانفجار. وقالت في بيان صادر عنها أمس: إن "التحليل الفني لهندسة المتفجرات عن الحادث أفاد بأنه يوجد داخل المنزل غرفة مستقلة، تستخدم من قبل أفراد من "حماس" لتصنيع وتجهيز العبوات المحلية والمتفجرة، ونظرا لحدوث خلل فني حدث اشتعال لنيران وارتفاع في درجة الحرارة؛ مما أدى إلى تفجير عبوات داخل الغرفة".
من جهته قال سامي أبو زُهري في تصريح لوكالة "قدس برس" ردا على بيان الداخلية "نحن لا نستهجن هذا الموقف من وزارة الداخلية، فشعبنا الفلسطيني لا يطلق على هذه الوزارة إلا وزارة الحرب على حركة "حماس"، وهذا التصريح الأخير دليل إضافي على هذه الحرب، فهي تتعمد تبرئة الاحتلال، واتهام المجاهدين، وتلفيق التهم إليهم".
وأضاف أن هذه سياسة مكشوفة لا تنطلي على شعبنا الفلسطيني، والدليل على أن الحادث لم يكن حادثا داخليا، أو خللا فنيا، أنه لا يوجد من بين الشهداء أي من أبناء كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، مما يؤكد أن الحادث جاء عبر استهداف من الاحتلال.
وأكد أبو زُهري أنه "لم يجر أي تحقيق من قبل السلطة في هذا الحادث، ولم يصل أي من الجهات المعنية في السلطة للتحقيق إلى مكان الحادث، مما يؤكد كذب ما ورد في رواية الداخلية، بأنها أجرت تحقيقا، وبالتالي كذب النتائج التي ترتبت على ذلك، عدا عن الألفاظ الهابطة، التي وردت عبر هذا التصريح، والتي لا يترفع عن استخدامها أي من أبناء شعبنا الفلسطيني".
وفي رده على سؤل هل لدى حركة "حماس" فيما لو كان الحادث داخليا الجرأة في أن تعترف بالأمر، أجاب: "لقد عودت حركة "حماس" شعبنا الفلسطيني على التعامل مع هذه الأحداث بمصداقية كاملة، والاعتراف بأي خطأ وقع، أيا كان هذا الخطأ، وأيا كانت نتائجه، ولكن هذا الحادث هو حادث مقصود، عبر الاستهداف الإسرائيلي، بما أكده شهود عيان وسكان المنطقة".
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية بأنها تتعمد باستمرار تبرئة الاحتلال، واتهام المقاومين، في معظم الروايات التي تصدر عنها، في حوادث مختلفة، نافية بشدة أن تكون السلطة قد فتحت أي تحقيق في الاستهداف (الإسرائيلي ) لمنازل الفلسطينيين في حي الزيتون بمدينة غزة.
وكان خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب نحو 35 آخرين جراء استهداف طائرة صهيونية لأحد المنازل في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة مساء أمس (5/9).
وحملت وزارة الداخلية حركة "حماس" المسؤولية عن الانفجار. وقالت في بيان صادر عنها أمس: إن "التحليل الفني لهندسة المتفجرات عن الحادث أفاد بأنه يوجد داخل المنزل غرفة مستقلة، تستخدم من قبل أفراد من "حماس" لتصنيع وتجهيز العبوات المحلية والمتفجرة، ونظرا لحدوث خلل فني حدث اشتعال لنيران وارتفاع في درجة الحرارة؛ مما أدى إلى تفجير عبوات داخل الغرفة".
من جهته قال سامي أبو زُهري في تصريح لوكالة "قدس برس" ردا على بيان الداخلية "نحن لا نستهجن هذا الموقف من وزارة الداخلية، فشعبنا الفلسطيني لا يطلق على هذه الوزارة إلا وزارة الحرب على حركة "حماس"، وهذا التصريح الأخير دليل إضافي على هذه الحرب، فهي تتعمد تبرئة الاحتلال، واتهام المجاهدين، وتلفيق التهم إليهم".
وأضاف أن هذه سياسة مكشوفة لا تنطلي على شعبنا الفلسطيني، والدليل على أن الحادث لم يكن حادثا داخليا، أو خللا فنيا، أنه لا يوجد من بين الشهداء أي من أبناء كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، مما يؤكد أن الحادث جاء عبر استهداف من الاحتلال.
وأكد أبو زُهري أنه "لم يجر أي تحقيق من قبل السلطة في هذا الحادث، ولم يصل أي من الجهات المعنية في السلطة للتحقيق إلى مكان الحادث، مما يؤكد كذب ما ورد في رواية الداخلية، بأنها أجرت تحقيقا، وبالتالي كذب النتائج التي ترتبت على ذلك، عدا عن الألفاظ الهابطة، التي وردت عبر هذا التصريح، والتي لا يترفع عن استخدامها أي من أبناء شعبنا الفلسطيني".
وفي رده على سؤل هل لدى حركة "حماس" فيما لو كان الحادث داخليا الجرأة في أن تعترف بالأمر، أجاب: "لقد عودت حركة "حماس" شعبنا الفلسطيني على التعامل مع هذه الأحداث بمصداقية كاملة، والاعتراف بأي خطأ وقع، أيا كان هذا الخطأ، وأيا كانت نتائجه، ولكن هذا الحادث هو حادث مقصود، عبر الاستهداف الإسرائيلي، بما أكده شهود عيان وسكان المنطقة".

التعليقات