العجرمي:حماس تريد التحضير لعملية الانتخابات القادمة وإثارة الناس واستقطابهم عن طريق تاريخ قادة القسام
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت السلطة الفلسطينية اليوم الإثنين 5-9-2005 إعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس أسماء قادة جناحها العسكري بقطاع غزة مخططا يهدف للالتفاف على السلطة وشرعيتها ومحاولة لإيجاد سلطة بديلة. بينما رأى خبير في الشأن الفلسطيني هذا الإعلان خطوة تمهيدية من قبل حماس للقيام بدور سياسي من خلال خوض الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير 2006 بهذه الأسماء. وكانت حماس أعلنت أسماء قادتها العسكريين السبت الماضي.
وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيانها الصادر اليوم: "قرارات حماس تأتي بتعيين قادة ألوية ومناطق عسكرية على مستوى قطاع غزة، وكأنه لا سلطة ولا شرعية، وفي أفضل الحالات فإن هناك سلطة بديلة أو موازية".
وأضاف: "البعض في حركة حماس يسعى دون إبطاء نحو إشعال نار فتنة، نبرأ إلى الله من نتائجها الكارثية على شعبنا ومستقبل قضيته الوطنية".
وذكر البيان "أن اللهجة التصعيدية، والقرارات الاستفزازية، تستهدف غرس بذور الفتنة بما يتعارض مع الشعارات الرنانة، والجمل الجذابة، التي يتم تسويقها كمبادئ وأسس للحركة".
ودعت الوزارة الجماهير الفلسطينية إلى الانتباه لهذا المخطط الذي وصفته بأنه "إجرامي".
دور سياسي
من جانبه لم يستبعد أشرف العجرمي الكاتب والمحلل السياسي من غزة "أن يهدف الإعلان لتقديم قادة القسام كشخصيات يمكن أن يكون لها دور سياسي مستقبلا، غير الدور العسكري، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية".
وقال العجرمي في تصريح لإسلام أون لاين.نت اليوم الإثنين: "تريد حماس التحضير لعملية الانتخابات القادمة، وإثارة الناس واستقطابهم عن طريق تاريخ هؤلاء (قادة القسام)".
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في 9 أغسطس 2005 أن الانتخابات التشريعية ستجرى في يناير 2006.
وأشار العجرمي إلى أن "هذا الإعلان هو خطوة تريد من خلالها حماس إبراز دورها في إطار عملية إخلاء القطاع، وتقديم الدور العسكري بالذات في هذا الموضوع والتذكير أن لدى حماس قيادات عسكرية ومطلوبة.. كما تريد حماس إرسال إشارة للسلطة أنها لن تتخلى عن سلاحها ومقاومتها حتى بعد إخلاء قوات الاحتلال من القطاع".
وبدأت حماس في خوض غمار العمل السياسي عندما شاركت لأول مرة في الانتخابات البلدية التي بدأت في 23 ديسمبر 2004 وجرت على أربع مراحل وحققت حماس فيها نتائج قوية، ولفتت هذه الانتخابات الانتباه إلى أن حماس باتت فاعلا سياسيا حقيقيا على الساحة الفلسطينية، وتملك من الأدوات الدعائية والتنظيمية ما يؤهلها لخوض الانتخابات التشريعية. وكانت حماس قاطعت أول انتخابات فلسطينية عامة في عام 1996.
حرب داخلية
وفي مقابل بيان وزارة الداخلية عبَّر المكتب الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين عن رفضه لما ورد في البيان؛ معتبرا إياه يقود "شعبنا المجاهد لحرب داخلية".
وقال بيان للمكتب صدر اليوم الإثنين: "مجاهدونا هم أكبر من هذه التصريحات الهزيلة التي تطلقها وزارة الداخلية ، فسلاح المقاومة وقادة المقاومة لم يكونوا يوماً يفكرون بتوجيه سلاحهم لصدور أبناء شعبهم من السلطة الفلسطينية.. ومن هنا نؤكد أن حركة حماس وذراعها العسكرية (كتائب القسام) ما هو إلا فصيل ضحى وقدم قادته مثل باقي فصائلنا المغوارة".
وكان بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كشف السبت 3-9-2005 عن أسماء جميع القادة العسكريين للجناح في قطاع غزة، أو ما يعرف بأعضاء "المجلس العسكري لكتائب القسام"، كما تضمن البيان توصيفا لأعمالهم.
اعتبرت السلطة الفلسطينية اليوم الإثنين 5-9-2005 إعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس أسماء قادة جناحها العسكري بقطاع غزة مخططا يهدف للالتفاف على السلطة وشرعيتها ومحاولة لإيجاد سلطة بديلة. بينما رأى خبير في الشأن الفلسطيني هذا الإعلان خطوة تمهيدية من قبل حماس للقيام بدور سياسي من خلال خوض الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير 2006 بهذه الأسماء. وكانت حماس أعلنت أسماء قادتها العسكريين السبت الماضي.
وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيانها الصادر اليوم: "قرارات حماس تأتي بتعيين قادة ألوية ومناطق عسكرية على مستوى قطاع غزة، وكأنه لا سلطة ولا شرعية، وفي أفضل الحالات فإن هناك سلطة بديلة أو موازية".
وأضاف: "البعض في حركة حماس يسعى دون إبطاء نحو إشعال نار فتنة، نبرأ إلى الله من نتائجها الكارثية على شعبنا ومستقبل قضيته الوطنية".
وذكر البيان "أن اللهجة التصعيدية، والقرارات الاستفزازية، تستهدف غرس بذور الفتنة بما يتعارض مع الشعارات الرنانة، والجمل الجذابة، التي يتم تسويقها كمبادئ وأسس للحركة".
ودعت الوزارة الجماهير الفلسطينية إلى الانتباه لهذا المخطط الذي وصفته بأنه "إجرامي".
دور سياسي
من جانبه لم يستبعد أشرف العجرمي الكاتب والمحلل السياسي من غزة "أن يهدف الإعلان لتقديم قادة القسام كشخصيات يمكن أن يكون لها دور سياسي مستقبلا، غير الدور العسكري، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية".
وقال العجرمي في تصريح لإسلام أون لاين.نت اليوم الإثنين: "تريد حماس التحضير لعملية الانتخابات القادمة، وإثارة الناس واستقطابهم عن طريق تاريخ هؤلاء (قادة القسام)".
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في 9 أغسطس 2005 أن الانتخابات التشريعية ستجرى في يناير 2006.
وأشار العجرمي إلى أن "هذا الإعلان هو خطوة تريد من خلالها حماس إبراز دورها في إطار عملية إخلاء القطاع، وتقديم الدور العسكري بالذات في هذا الموضوع والتذكير أن لدى حماس قيادات عسكرية ومطلوبة.. كما تريد حماس إرسال إشارة للسلطة أنها لن تتخلى عن سلاحها ومقاومتها حتى بعد إخلاء قوات الاحتلال من القطاع".
وبدأت حماس في خوض غمار العمل السياسي عندما شاركت لأول مرة في الانتخابات البلدية التي بدأت في 23 ديسمبر 2004 وجرت على أربع مراحل وحققت حماس فيها نتائج قوية، ولفتت هذه الانتخابات الانتباه إلى أن حماس باتت فاعلا سياسيا حقيقيا على الساحة الفلسطينية، وتملك من الأدوات الدعائية والتنظيمية ما يؤهلها لخوض الانتخابات التشريعية. وكانت حماس قاطعت أول انتخابات فلسطينية عامة في عام 1996.
حرب داخلية
وفي مقابل بيان وزارة الداخلية عبَّر المكتب الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين عن رفضه لما ورد في البيان؛ معتبرا إياه يقود "شعبنا المجاهد لحرب داخلية".
وقال بيان للمكتب صدر اليوم الإثنين: "مجاهدونا هم أكبر من هذه التصريحات الهزيلة التي تطلقها وزارة الداخلية ، فسلاح المقاومة وقادة المقاومة لم يكونوا يوماً يفكرون بتوجيه سلاحهم لصدور أبناء شعبهم من السلطة الفلسطينية.. ومن هنا نؤكد أن حركة حماس وذراعها العسكرية (كتائب القسام) ما هو إلا فصيل ضحى وقدم قادته مثل باقي فصائلنا المغوارة".
وكان بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كشف السبت 3-9-2005 عن أسماء جميع القادة العسكريين للجناح في قطاع غزة، أو ما يعرف بأعضاء "المجلس العسكري لكتائب القسام"، كما تضمن البيان توصيفا لأعمالهم.

التعليقات