مطالبين بزيادة رواتبهم.. عناصر من الشرطة يواصلون احتجاجاتهم في غزة باغلاق الطرق
غزة-دنيا الوطن
واصل عناصر من الشرطة الفلسطينية صباح اليوم الاثنين (5/9)، احتجاجاتهم على عدم استجابة السلطة الفلسطينية لمطالبهم وزيادة رواتبهم، وقاموا بإغلاق الطريق الساحلي في مدينة غزة.
وأفادت مصادر صحفية أن العشرات من عناصر الشرطة وضعت منذ ساعات الصباح متاريس وأحجار قبالة مفترق مدينة الزهراء، وأغلقوا الطريق الرئيس الساحلي الواصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه، وأضرموا النار في إطارات السيارات مما منع آلاف العمّال الفلسطينيين من الالتحاق بأعمالهم، وحالت دون وصول آلاف الطلبة إلى مدارسهم.
وقال أحد عناصر الشرطة المحتجين: "إننا لا نطالب بالشمس أو القمر بل باستحقاق على رواتبنا وليس زيادة، حيث جرى تهميش عدد كبير من رجال الشرطة خلال الزيادة الأخيرة التي طرأت على رواتب منتسبي أجهزة الأمن"، موضحاً أن "شكل التظاهر غير سليم، لكن لا مفر منه حيث أن السلطة لا تستمع للمسيرات السلمية"، على حد تعبيره.
وأوضح الشرطي أن وزير الداخلية طلب منهم يوم أمس إنهاء احتجاجهم ووعدهم بحل مشكلتهم "ولكن لم يحدث شيء وستكون هناك خطوات تصعيدية حتى نيل حقوقنا".
يذكر أن المئات من عناصر شرطة "السلطة" تظاهروا مساء السبت (3/9) وسط مدينة غزة احتجاجا على عدم زيادة رواتبهم الشهرية حيث خرجوا في مسيرات في حي الرمال وسط مدينة غزة وجابوا شارع عمر المختار الرئيس في المدينة وأغلقوا مفرق السرايا لفترة من الوقت وهم يرتدون ملابسهم الرسمية وأسلحتهم، مرددين هتافات تطالب بإنصافهم كما باقي عناصر الأمن، كما هاجموا في هتافاتهم وزير المالية سلام فياض .
واصل عناصر من الشرطة الفلسطينية صباح اليوم الاثنين (5/9)، احتجاجاتهم على عدم استجابة السلطة الفلسطينية لمطالبهم وزيادة رواتبهم، وقاموا بإغلاق الطريق الساحلي في مدينة غزة.
وأفادت مصادر صحفية أن العشرات من عناصر الشرطة وضعت منذ ساعات الصباح متاريس وأحجار قبالة مفترق مدينة الزهراء، وأغلقوا الطريق الرئيس الساحلي الواصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه، وأضرموا النار في إطارات السيارات مما منع آلاف العمّال الفلسطينيين من الالتحاق بأعمالهم، وحالت دون وصول آلاف الطلبة إلى مدارسهم.
وقال أحد عناصر الشرطة المحتجين: "إننا لا نطالب بالشمس أو القمر بل باستحقاق على رواتبنا وليس زيادة، حيث جرى تهميش عدد كبير من رجال الشرطة خلال الزيادة الأخيرة التي طرأت على رواتب منتسبي أجهزة الأمن"، موضحاً أن "شكل التظاهر غير سليم، لكن لا مفر منه حيث أن السلطة لا تستمع للمسيرات السلمية"، على حد تعبيره.
وأوضح الشرطي أن وزير الداخلية طلب منهم يوم أمس إنهاء احتجاجهم ووعدهم بحل مشكلتهم "ولكن لم يحدث شيء وستكون هناك خطوات تصعيدية حتى نيل حقوقنا".
يذكر أن المئات من عناصر شرطة "السلطة" تظاهروا مساء السبت (3/9) وسط مدينة غزة احتجاجا على عدم زيادة رواتبهم الشهرية حيث خرجوا في مسيرات في حي الرمال وسط مدينة غزة وجابوا شارع عمر المختار الرئيس في المدينة وأغلقوا مفرق السرايا لفترة من الوقت وهم يرتدون ملابسهم الرسمية وأسلحتهم، مرددين هتافات تطالب بإنصافهم كما باقي عناصر الأمن، كما هاجموا في هتافاتهم وزير المالية سلام فياض .

التعليقات