زكي: لا اتصالات لنقل آلاف اللاجئين الفلسطينيين من لبنان الى منطقتي غزة والأغوار
غزة-دنيا الوطن
نفى مسؤول فلسطيني نفياً قاطعاً ما تردد في وسائل الإعلام، حول وجود اتصالات فلسطينية على مستوى إقليمي ودولي، لنقل آلاف اللاجئين الفلسطينيين من لبنان الى منطقتي غزة والأغوار.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف الفلسطينيين في لبنان عباس زكي، أن موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين، "يجب أن لا تتم معالجته بهذه الطريقة على الإطلاق، حتى لا نُضيع البوصلة".
وأضاف زكي لـ"الايام"، إنه "على الرغم من أن عودة أي فلسطيني الى أرض الوطن هي مكسب كبير، الا أن هناك قرارات الشرعية الدولية، وأعرافاً وتقاليد للعملية السياسية بجب الالتزام بها".
وحول ما اذا كان ينوي زيارة كل من سورية ولبنان قريباً لاجراء محادثات مع المسؤولين في البلدين، نفى ذلك نفياً قاطعاً، مؤكداً انه كمسؤول عن هذا الملف لن يزور لبنان في الفترة الحالية، معتبراً ان كثرة الزيارات تسبب ارباكاً وسوء فهم من قبل البعض، الذي قد يفسرها على أن هناك نوايا لنقل مقاتلين فلسطينيين من لبنان الى الأراضي الفلسطينية.
وقال زكي في هذا السياق، انه طالما لم يملك الفلسطينيون أي سيطرة على المعابر، لا يمكن قدوم أي عناصر مسلحة من لبنان مطلقاً، نافياً أن يكون جرى حديث في هذا الموضوع الآن.
ولفت الى أن زيارته الأخيرة للبنان كانت تهدف الى تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين هناك، وتحقيق الحقوق المدنية لهم، وايجاد تمثيل فلسطيني في لبنان وليس بحث نقل مقاتلين.
واضاف: هناك اصرار على أن يكون وجودنا في لبنان وجودا غير طبيعي، أي وجودا قسريا، وألا يشار الى المخيمات على أنها ثكنات عسكرية مسلحة، علماً أن هذا غير صحيح على الاطلاق.
ووصف زكي لقاءاته مع الحكومة اللبنانية والاحزاب والمرجعيات اللبنانية بأنها جيدة، وكانت على مستوى عالٍ من المسؤولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين في لبنان، ولأنه تم فيها بحث اعادة تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية هناك، والبحث في بروتوكولات تخص العمل والعمال بين اتحاد عمال فلسطين، والاتحادات العمالية اللبنانية.
وبيّن أن هناك تعاطفاً لبنانياً كبيراً من قبل القوى اللبنانية جميعاً تجاه أبناء المخيمات الفلسطينية، كما أن هناك توجهاً جدياً لوقف كل أشكال معاناتهم، موضحاً أن هذا ما تم لمسه من خلال توجهات مسؤولين كبار وقوى لبنانية تفكر حالياً في عقد مؤتمرات وطنية وشعبية للبحث في الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، وكيفية دعمهم ومساندتهم.
وأوضح زكي أن من بين هؤلاء المسؤولين رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحزب الله، والنائب بهية الحريري، بالاضافة الى قوى لبنانية أخرى، حيث بدأت تتحرك لوضع العلاقات الفلسطينية اللبنانية في مسارها الصحيح.
وأكد أنه "لم يعد هناك أية خلافات، وأن العمل جارٍ على وضع الماضي المأساوي في الخلف، والتفكير الجدي والمنطقي في المستقبل، وأن يكون الجميع على مستوى التحديات الراهنة والمستقبلية".
وحول ما تم قطعه في قضية الملف التمثيلي الفلسطيني في لبنان، قال زكي: إن ملف الحقوق المدنية، والملف التمثيلي أصبحا الآن في يد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، "وإنه في حال نضج التحضيرات للتمثيل الفلسطيني في لبنان، فلدينا الجاهزية لإسناد هذه المهمة ليكون لنا ممثلية ومرجعية لشعبنا، وللتعاطي مع الحكومة اللبنانية، معتبراً أن ذلك بات مسألة وقت فقط".
نفى مسؤول فلسطيني نفياً قاطعاً ما تردد في وسائل الإعلام، حول وجود اتصالات فلسطينية على مستوى إقليمي ودولي، لنقل آلاف اللاجئين الفلسطينيين من لبنان الى منطقتي غزة والأغوار.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف الفلسطينيين في لبنان عباس زكي، أن موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين، "يجب أن لا تتم معالجته بهذه الطريقة على الإطلاق، حتى لا نُضيع البوصلة".
وأضاف زكي لـ"الايام"، إنه "على الرغم من أن عودة أي فلسطيني الى أرض الوطن هي مكسب كبير، الا أن هناك قرارات الشرعية الدولية، وأعرافاً وتقاليد للعملية السياسية بجب الالتزام بها".
وحول ما اذا كان ينوي زيارة كل من سورية ولبنان قريباً لاجراء محادثات مع المسؤولين في البلدين، نفى ذلك نفياً قاطعاً، مؤكداً انه كمسؤول عن هذا الملف لن يزور لبنان في الفترة الحالية، معتبراً ان كثرة الزيارات تسبب ارباكاً وسوء فهم من قبل البعض، الذي قد يفسرها على أن هناك نوايا لنقل مقاتلين فلسطينيين من لبنان الى الأراضي الفلسطينية.
وقال زكي في هذا السياق، انه طالما لم يملك الفلسطينيون أي سيطرة على المعابر، لا يمكن قدوم أي عناصر مسلحة من لبنان مطلقاً، نافياً أن يكون جرى حديث في هذا الموضوع الآن.
ولفت الى أن زيارته الأخيرة للبنان كانت تهدف الى تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين هناك، وتحقيق الحقوق المدنية لهم، وايجاد تمثيل فلسطيني في لبنان وليس بحث نقل مقاتلين.
واضاف: هناك اصرار على أن يكون وجودنا في لبنان وجودا غير طبيعي، أي وجودا قسريا، وألا يشار الى المخيمات على أنها ثكنات عسكرية مسلحة، علماً أن هذا غير صحيح على الاطلاق.
ووصف زكي لقاءاته مع الحكومة اللبنانية والاحزاب والمرجعيات اللبنانية بأنها جيدة، وكانت على مستوى عالٍ من المسؤولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين في لبنان، ولأنه تم فيها بحث اعادة تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية هناك، والبحث في بروتوكولات تخص العمل والعمال بين اتحاد عمال فلسطين، والاتحادات العمالية اللبنانية.
وبيّن أن هناك تعاطفاً لبنانياً كبيراً من قبل القوى اللبنانية جميعاً تجاه أبناء المخيمات الفلسطينية، كما أن هناك توجهاً جدياً لوقف كل أشكال معاناتهم، موضحاً أن هذا ما تم لمسه من خلال توجهات مسؤولين كبار وقوى لبنانية تفكر حالياً في عقد مؤتمرات وطنية وشعبية للبحث في الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، وكيفية دعمهم ومساندتهم.
وأوضح زكي أن من بين هؤلاء المسؤولين رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحزب الله، والنائب بهية الحريري، بالاضافة الى قوى لبنانية أخرى، حيث بدأت تتحرك لوضع العلاقات الفلسطينية اللبنانية في مسارها الصحيح.
وأكد أنه "لم يعد هناك أية خلافات، وأن العمل جارٍ على وضع الماضي المأساوي في الخلف، والتفكير الجدي والمنطقي في المستقبل، وأن يكون الجميع على مستوى التحديات الراهنة والمستقبلية".
وحول ما تم قطعه في قضية الملف التمثيلي الفلسطيني في لبنان، قال زكي: إن ملف الحقوق المدنية، والملف التمثيلي أصبحا الآن في يد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، "وإنه في حال نضج التحضيرات للتمثيل الفلسطيني في لبنان، فلدينا الجاهزية لإسناد هذه المهمة ليكون لنا ممثلية ومرجعية لشعبنا، وللتعاطي مع الحكومة اللبنانية، معتبراً أن ذلك بات مسألة وقت فقط".

التعليقات