محاكمة صدام في تهمة واحدة 19 اكتوبر.. وإعدامه قد يعقبها مباشرة دون انتظار بقية المحاكمات
غزة-دنيا الوطن
اعلنت الحكومة العراقية الاحد 4-9-2005م ان محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع سبعة من كبار قادة النظام البعثي السابق ستبدأ في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول بتهمة المشاركة في قتل 143 شيعيا عام 1982, واشارت الى الاعداد لعمليات ضد المسلحين ولحملة اعلامية حول مسودة الدستور.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان "موعد اجراء الجلسة الاولى من المحاكمة هو في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول " المقبل، واضاف ان المتهمين المحالين هم: صدام حسين, وبرزان ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق لصدام, وطه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية السابق, وعواد حمد البندر نائب رئيس ديوان الرئاسة السابق, وعبد الله كاظم الرويد, ومزهر عبدالله الرويد, وعلي دايح علي, ومحمد عزام العلي" وهم مسؤولون سابقون في حزب البعث في منطقة الدجيل.
واوضح ان "التهم الموجهة اليهم هي اعدام 143 مواطنا عراقيا (من سكان الدجيل) وحجز 399 عائلة اخرى وهدم الدور وتجريف الاراضي". وتقع الدجيل على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد. وقد شنت هذه الحملة عليها اثر تعرض موكب صدام حسين لهجوم فيها.
وستبدأ المحاكمة بعد اربعة ايام من الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي, الا ان كبة استبعد وجود اي رابط بين الحدثين, مشيرا الى احتمال تنفيذ الحكم بالاعدام على الرئيس السابق سريعا في حال صدوره, من دون انتظار محاكمته في قضايا اخرى.
وتم توجيه الاتهام الى صدام حسين الذي اطيح به في ابريل/ نيسان 2003, في يوليو/ تموز. كما شمل الاتهام مسؤولين عديدين في نظامه. ومن التهم التي وجهت اليهم ايضا ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وكذلك قتل آلاف من الاكراد بالغازات السامة عام 1988 في مدينة حلبجة, وقمع الانتفاضة الشيعية في 1991 واجبار الاكراد على النزوح الجماعي.
في عمان, اعلنت اسرة صدام حسين انها اعادت تنظيم عملية الدفاع عن الرئيس المخلوع وتشكيل هيئة جديدة من المحامين باشراف المحامي العراقي خليل الدليمي، كما اعلنت عزمها اطلاق حملة اعلامية قبل المحاكمة.
واعتقل الجيش الاميركي صدام حسين في ديسمبر/ كانون الاول 2003 في منطقة تكريت شمال بغداد وهو محتجز مذاك في سجن يحرسه الجيش الاميركي قرب مطار بغداد.
على الارض, تواصلت اعمال العنف في العراق. وقتل الاحد خمسة جنود وشرطي في مكمن شمال بغداد وعملية انتحارية جنوب العاصمة, بحسب ما افادت مصادر امنية.
واعلن كبة اليوم عن عمليتين ضد المسلحين في محافظة الانبار (غرب) ومنطقة تلعفر (شمال) من دون اعطاء تفاصيل عنهما. فيما اعلن الجيش الاميركي انه القى قنبلتين على مواقع للمسلحين قرب تلعفر القريبة من سوريا.
وعن الدستور العراقي, قال ليث كبة انه لن تكون هناك تغييرات اساسية على النص المعلن في 28 اغسطس/ آب, انما تصحيح في التعبير عن بعض البنود التي يرفضها السنة مثل الفدرالية التي يعتبرونها مقدمة لتقسيم البلاد. وقال انه سيتم طبع ملايين النسخ من النص الذي ادخلت عليه تعديلات طفيفة "اليوم او غدا" من اجل توزيعها على السكان.
من جهة ثانية, اعلن قائد الشرطة في كربلاء (100 كلم جنوب بغداد) فرض حظر التجول طيلة يوم غد الاثنين في المدينة بعد ورود معلومات عن تسلل ارهابيين الى داخلها، وقال ان "قوات الامن العراقية ستقوم بنشر قرابة خمسة الاف من عناصرها في ارجاء المدينة وتقوم بغلق منافذها بالكامل ومنع الدخول والخروج منها".
واوضح ان هذه الاجراءات نتيجة "ورود معلومات تؤكد تسلل عناصر ارهابية الى داخل المدينة تخطط للقيام بعمليات تفجير وعنف خاصة خلال الزيارة الشعبانية" (نسبة الى شهر شعبان) التي سيتوجه خلالها الالاف من الشيعة الى كربلاء في ذكرى مولد الامام الثاني عشر محمد مهدي, الامام المنتظر.
اعلنت الحكومة العراقية الاحد 4-9-2005م ان محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع سبعة من كبار قادة النظام البعثي السابق ستبدأ في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول بتهمة المشاركة في قتل 143 شيعيا عام 1982, واشارت الى الاعداد لعمليات ضد المسلحين ولحملة اعلامية حول مسودة الدستور.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان "موعد اجراء الجلسة الاولى من المحاكمة هو في التاسع عشر من اكتوبر/ تشرين الاول " المقبل، واضاف ان المتهمين المحالين هم: صدام حسين, وبرزان ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق لصدام, وطه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية السابق, وعواد حمد البندر نائب رئيس ديوان الرئاسة السابق, وعبد الله كاظم الرويد, ومزهر عبدالله الرويد, وعلي دايح علي, ومحمد عزام العلي" وهم مسؤولون سابقون في حزب البعث في منطقة الدجيل.
واوضح ان "التهم الموجهة اليهم هي اعدام 143 مواطنا عراقيا (من سكان الدجيل) وحجز 399 عائلة اخرى وهدم الدور وتجريف الاراضي". وتقع الدجيل على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد. وقد شنت هذه الحملة عليها اثر تعرض موكب صدام حسين لهجوم فيها.
وستبدأ المحاكمة بعد اربعة ايام من الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي, الا ان كبة استبعد وجود اي رابط بين الحدثين, مشيرا الى احتمال تنفيذ الحكم بالاعدام على الرئيس السابق سريعا في حال صدوره, من دون انتظار محاكمته في قضايا اخرى.
وتم توجيه الاتهام الى صدام حسين الذي اطيح به في ابريل/ نيسان 2003, في يوليو/ تموز. كما شمل الاتهام مسؤولين عديدين في نظامه. ومن التهم التي وجهت اليهم ايضا ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وكذلك قتل آلاف من الاكراد بالغازات السامة عام 1988 في مدينة حلبجة, وقمع الانتفاضة الشيعية في 1991 واجبار الاكراد على النزوح الجماعي.
في عمان, اعلنت اسرة صدام حسين انها اعادت تنظيم عملية الدفاع عن الرئيس المخلوع وتشكيل هيئة جديدة من المحامين باشراف المحامي العراقي خليل الدليمي، كما اعلنت عزمها اطلاق حملة اعلامية قبل المحاكمة.
واعتقل الجيش الاميركي صدام حسين في ديسمبر/ كانون الاول 2003 في منطقة تكريت شمال بغداد وهو محتجز مذاك في سجن يحرسه الجيش الاميركي قرب مطار بغداد.
على الارض, تواصلت اعمال العنف في العراق. وقتل الاحد خمسة جنود وشرطي في مكمن شمال بغداد وعملية انتحارية جنوب العاصمة, بحسب ما افادت مصادر امنية.
واعلن كبة اليوم عن عمليتين ضد المسلحين في محافظة الانبار (غرب) ومنطقة تلعفر (شمال) من دون اعطاء تفاصيل عنهما. فيما اعلن الجيش الاميركي انه القى قنبلتين على مواقع للمسلحين قرب تلعفر القريبة من سوريا.
وعن الدستور العراقي, قال ليث كبة انه لن تكون هناك تغييرات اساسية على النص المعلن في 28 اغسطس/ آب, انما تصحيح في التعبير عن بعض البنود التي يرفضها السنة مثل الفدرالية التي يعتبرونها مقدمة لتقسيم البلاد. وقال انه سيتم طبع ملايين النسخ من النص الذي ادخلت عليه تعديلات طفيفة "اليوم او غدا" من اجل توزيعها على السكان.
من جهة ثانية, اعلن قائد الشرطة في كربلاء (100 كلم جنوب بغداد) فرض حظر التجول طيلة يوم غد الاثنين في المدينة بعد ورود معلومات عن تسلل ارهابيين الى داخلها، وقال ان "قوات الامن العراقية ستقوم بنشر قرابة خمسة الاف من عناصرها في ارجاء المدينة وتقوم بغلق منافذها بالكامل ومنع الدخول والخروج منها".
واوضح ان هذه الاجراءات نتيجة "ورود معلومات تؤكد تسلل عناصر ارهابية الى داخل المدينة تخطط للقيام بعمليات تفجير وعنف خاصة خلال الزيارة الشعبانية" (نسبة الى شهر شعبان) التي سيتوجه خلالها الالاف من الشيعة الى كربلاء في ذكرى مولد الامام الثاني عشر محمد مهدي, الامام المنتظر.

التعليقات