مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

خطة أمريكية لتعويم البعث وإطلاق عزيز لوقف الإرهاب يرفضها الجعفري والحكيم

غزة-دنيا الوطن

كشفت مصادر عراقية مطلعة لـ «الوطن» ان القيادة العسكرية الأمريكية في بغداد اتفقت مع مسؤولين فاعلين كبار في الإدارة العراقية على إطلاق سراح نائب رئيس الوزراء في حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين، طارق عزيز مع عدد من القيادات البعثية، وقالت (ان الاتفاق حصل مع الرئيس جلال الطالباني ورئيس الحكومة السابقة إياد علاوي ورئيس الأقليم الكردي مسعود البارزاني)، ولكنها أكدت (أن الشيعة وفي مقدمتهم الدكتور الجعفري وعبد العزيز الحكيم يعارضون بشكل قاطع هذه الخطوة).

وكانت مصادر مقربة من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية أعلنت (أن الهدف من هذه الصفقة تكليف طارق عزيز الاتصال بقيادات بعثية داخل العراق وخارجه وإقناعهم بضرورة التخلي عن التمرد المسلح ودعم العناصر الارهابية القادمة من الخارج)، وقالت (إن الامريكيين يعتقدون بأن عزيز وآخرين من الوجوه المعروفة للبعث بامكانهم وضع حد للعمليات المسلحة).

وتعمل شخصيات سنية محسوبة على النظام السابق باتجاه عودة «البعث» بتشكيل جديد وبتوصيات مغايرة لما كان في عهد صدام حسين كمقدمة للعودة الى الحياة السياسية والمشاركة في السلطة في المستقبل، وهو امر تدعمه واشنطن التي ترى أن ضم «البعث» بثوب جديد الى العملية السياسية سيساهم في استقرار العراق ووقف الارهاب.

وكان مصدر في الحكومة العراقية أعلن أمس الأول أن محاكمة الطاغية وعدد من معاونيه ستبدأ في 19 اكتوبر المقبل وذلك بشأن قتل عشرات القرويين من الشيعة في منطقة الدوجيل عام .1982

ومن ناحية ثانية تبدو مشاعر وتضامن السنة مع الشيعة بعد حادثة جسر الأئمة أنها تقرب بين الطائفتين وأعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان «سنة وشيعة العراق مكملان لبعضمها بعضا»، وقال «الشيعي يموت ويستشهد في مناطق سنة في مناسبة ما ترى السني يضحي بحياته ويحاول إنقاذ الشيعي» وذلك في إشارة لأحد السنة الذي مات غرقاً أمس الأول بعد ما انقذ ستة من الشيعة من الغرق في نهر دجلة. وقال الجعفري ان هذه رسالة الى العالم ان المشكلة ليست بين السنة والشيعة» في حين أعلن زعماء عشائر ورجال دين من السنة مجددا امس معارضتهم لبعض مواد مسودة الدستور واكدوا في بيان «مشروعية مقاومة الاحتلال».

وقال جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذي يتزعمه الجعفري ان هناك اتصالات لإعادة صياغة بعض مواد الدستور خاصة حول المادة التي تشير الى هوية العراق وامكانية اضافة عبارة «ان العراق عضو مؤسس وناشط في الجامعة العربية» الى هذه المادة.

وعلى الجانب الأمني اعتقلت القوات الأمريكية والعراقية 56 مسلحاً ودهمت مستودعات أسلحة في الموصل وتلعفر.

التعليقات