عرفات وياسين أسماء ستطلق على أراضي المستوطنات الإسرائيلية بعد انتهاء الانسحاب
غزة-دنيا الوطن
في وقت تتواصل فيه عمليات هدم واسعة النطاق للمنازل داخل المستعمرات اليهودية، منذ بدء الانسحاب الإسرائيلي، يتعطش الفلسطينيون لإطلاق أسماء شهدائهم على المستعمرات اليهودية، تقديرا لتضحياتهم. ويأمل الفلسطينيون إطلاق اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات على الأراضي التي تسيطر عليها مستوطنة نفيه جاليم غرب محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وإطلاق اسم زعيم حماس الراحل الشيخ احمد ياسين على مستوطنة كفار دارووم جنوب دير البلح وسط القطاع.
وقد تعود الفلسطينيون على مدار تاريخهم النضالي مع الاحتلال، بإطلاق أسماء شهدائهم وزعمائهم على المساجد والشوارع والمؤسسات إكراما لهم.
وقال القانوني فريد يوسف لـ"إيلاف"، أن الإسرائيليين لا يهبوننا هذه الأرض، ما يريده الفلسطينيون فقط استرجاع أرضهم وهذه هي الرسالة التي يجب أن ينقلها قادتنا إلى الإسرائيليين، مؤكدا حق الفلسطينيين بإطلاق أسماء شهدائهم على أرضهم.
عمليات تفجيرية
وتخشى إسرائيل من إطلاق الفلسطينيين أسماء شهداء قاموا بعمليات تفجيرية ضد الدولة العبرية، على المستوطنات اليهودية التي سيتم إخلاؤها، في حين يرى الفلسطينيون عكس ذلك، ورغبتهم بإطلاق أسماء شهداء قاموا بتضحيات بطولية على تلك الأراضي التي احتلت على مدار 38 عاما.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، نأمل ان يفهم الفلسطينيون انه توجد الآن فرصة لبدء مسار جديد للمصالحة، وإطلاق أسماء أشخاص مسؤولين عن إملاء سياسات أدت فقط إلي المعاناة والموت علي أماكن معينة ستكون له نتائج سلبية.
عرفات وياسين
من جهته قال فريح أبو مديــن رئيس سلطة الأراضي للصحافيين في غزة مؤخرا، مستحيل أن تبقي هذه الأسماء التي شكلت رموزا للاحتلال، وان هذه الأماكن يجب ان تحمل أسماء الشهداء وأسماء تاريخية. ولا تزال خطط تغيير الأسماء العبرية للمستوطنات الي أسماء عربية في مراحلها الأولية لكن الاقتراح بتكريم عرفات وياسين يجري بحثه، حسب مصادر فلسطينية.
وأعربت العجوز الفلسطينية سميحة أبو عون 74 عاما من مخيم جباليا للاجئين، عن أملها بان يتم إطلاق اسم الرئيس الراحل عرفات على إحدى الأراضي التي تم احتلالها من قبل اليهود، تخليدا له، على حد تعبيرها. فيما تساءل زوجها الطاعن بالسن والذي يتكأ على عصاه،" شو دخل اليهود فينا بعد ما يطلعوا، بدنا نطلق أسماء شهداءنا على المستوطنات "، كما ذكر.
وأعرب العجوز الفلسطيني الذي هجر من بلدته الأصلية يبنا عام 48، عن استياءه لتدخل إسرائيل بالشؤون الفلسطينية بعد الانسحاب، وتهديدها بطرق ملتوية، للفلسطينيين في حال تم إطلاق أسماء شهداء أبطال وقدموا تضحيات كبيرة.
زعماء عرب
وقد أطلق الفلسطينيون أسماء زعماء عرب على مدن تم بنائها على نفقة هؤلاء الزعماء، كمدينة الشيخ زايد، والتي بنيت على نفقة دولة الإمارات، في حين أطلقت مدينة فهد برفح لتبرع المملكة العربية السعودية ببناء مدينة سكنية للاجئين الذين هدمت بيوتهم جراء الاحتلال.
ويعتبر محافظ رفح مجيد أغا أن الدول التي ستؤمن مساعدات مالية لإعادة الأعمار التي تستحق أن تسمى مدن المنطقة باسمها، حيث تابع قائلا، إذا ساعدنا الملك الأردني عبد الله في إعادة أعمار إحدى المدن، من الطبيعي أن تحمل هذه المدينة اسمه.
وقرر سكان رفح أن تحمل مستوطنة موراغ شمال مدينتهم، اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الذي ينوي منح مئة مليون دولار لإعادة أعمار المدينة، بعد أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل عدة أيام، انه سيتم بناء ثلاثة آلاف منزل في موقع مستوطنة موراغ جنوب قطاع غزة.
دعوى قضائية ضد الاحتلال
ودعا القانوني يوسف الفلسطينيين، الذين احتلت أراضيهم وتم مصادرتها من قبل جيش الاحتلال إلى رفع دعوى قضائية على الاحتلال الإسرائيلي لمطالبته بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم، جراء احتلال أرضهم على مدار عشرات السنين.
ومنذ بدأت حكومة الاحتلال في تنفيذ خطة فك الارتباط الأحادي من قطاع غزة بإخلاء المستعمرين، والشروع في هدم المنازل والمباني العسكرية في المستعمرات، أعلنت جهات فلسطينية رسمية وأهلية بشكل رسمي نيتها رفع قضية على الاحتلال لمطالبته بالتعويض عن الأضرار، جراء احتلال الأراضي.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى بعض مؤسسات حقوق الإنسان إلى أن حكومة الاحتلال أصدرت قبل ما يزيد عن الشهر قانونا يحرم المواطنين من التعويض عن الخسائر التي لحقت بهم خلال انتفاضة الأقصى بأثر رجعي، في سابقة قانونية خطيرة تتنافى مع كافة القواعد والقوانين الوضعية.
في وقت تتواصل فيه عمليات هدم واسعة النطاق للمنازل داخل المستعمرات اليهودية، منذ بدء الانسحاب الإسرائيلي، يتعطش الفلسطينيون لإطلاق أسماء شهدائهم على المستعمرات اليهودية، تقديرا لتضحياتهم. ويأمل الفلسطينيون إطلاق اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات على الأراضي التي تسيطر عليها مستوطنة نفيه جاليم غرب محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وإطلاق اسم زعيم حماس الراحل الشيخ احمد ياسين على مستوطنة كفار دارووم جنوب دير البلح وسط القطاع.
وقد تعود الفلسطينيون على مدار تاريخهم النضالي مع الاحتلال، بإطلاق أسماء شهدائهم وزعمائهم على المساجد والشوارع والمؤسسات إكراما لهم.
وقال القانوني فريد يوسف لـ"إيلاف"، أن الإسرائيليين لا يهبوننا هذه الأرض، ما يريده الفلسطينيون فقط استرجاع أرضهم وهذه هي الرسالة التي يجب أن ينقلها قادتنا إلى الإسرائيليين، مؤكدا حق الفلسطينيين بإطلاق أسماء شهدائهم على أرضهم.
عمليات تفجيرية
وتخشى إسرائيل من إطلاق الفلسطينيين أسماء شهداء قاموا بعمليات تفجيرية ضد الدولة العبرية، على المستوطنات اليهودية التي سيتم إخلاؤها، في حين يرى الفلسطينيون عكس ذلك، ورغبتهم بإطلاق أسماء شهداء قاموا بتضحيات بطولية على تلك الأراضي التي احتلت على مدار 38 عاما.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، نأمل ان يفهم الفلسطينيون انه توجد الآن فرصة لبدء مسار جديد للمصالحة، وإطلاق أسماء أشخاص مسؤولين عن إملاء سياسات أدت فقط إلي المعاناة والموت علي أماكن معينة ستكون له نتائج سلبية.
عرفات وياسين
من جهته قال فريح أبو مديــن رئيس سلطة الأراضي للصحافيين في غزة مؤخرا، مستحيل أن تبقي هذه الأسماء التي شكلت رموزا للاحتلال، وان هذه الأماكن يجب ان تحمل أسماء الشهداء وأسماء تاريخية. ولا تزال خطط تغيير الأسماء العبرية للمستوطنات الي أسماء عربية في مراحلها الأولية لكن الاقتراح بتكريم عرفات وياسين يجري بحثه، حسب مصادر فلسطينية.
وأعربت العجوز الفلسطينية سميحة أبو عون 74 عاما من مخيم جباليا للاجئين، عن أملها بان يتم إطلاق اسم الرئيس الراحل عرفات على إحدى الأراضي التي تم احتلالها من قبل اليهود، تخليدا له، على حد تعبيرها. فيما تساءل زوجها الطاعن بالسن والذي يتكأ على عصاه،" شو دخل اليهود فينا بعد ما يطلعوا، بدنا نطلق أسماء شهداءنا على المستوطنات "، كما ذكر.
وأعرب العجوز الفلسطيني الذي هجر من بلدته الأصلية يبنا عام 48، عن استياءه لتدخل إسرائيل بالشؤون الفلسطينية بعد الانسحاب، وتهديدها بطرق ملتوية، للفلسطينيين في حال تم إطلاق أسماء شهداء أبطال وقدموا تضحيات كبيرة.
زعماء عرب
وقد أطلق الفلسطينيون أسماء زعماء عرب على مدن تم بنائها على نفقة هؤلاء الزعماء، كمدينة الشيخ زايد، والتي بنيت على نفقة دولة الإمارات، في حين أطلقت مدينة فهد برفح لتبرع المملكة العربية السعودية ببناء مدينة سكنية للاجئين الذين هدمت بيوتهم جراء الاحتلال.
ويعتبر محافظ رفح مجيد أغا أن الدول التي ستؤمن مساعدات مالية لإعادة الأعمار التي تستحق أن تسمى مدن المنطقة باسمها، حيث تابع قائلا، إذا ساعدنا الملك الأردني عبد الله في إعادة أعمار إحدى المدن، من الطبيعي أن تحمل هذه المدينة اسمه.
وقرر سكان رفح أن تحمل مستوطنة موراغ شمال مدينتهم، اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الذي ينوي منح مئة مليون دولار لإعادة أعمار المدينة، بعد أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل عدة أيام، انه سيتم بناء ثلاثة آلاف منزل في موقع مستوطنة موراغ جنوب قطاع غزة.
دعوى قضائية ضد الاحتلال
ودعا القانوني يوسف الفلسطينيين، الذين احتلت أراضيهم وتم مصادرتها من قبل جيش الاحتلال إلى رفع دعوى قضائية على الاحتلال الإسرائيلي لمطالبته بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم، جراء احتلال أرضهم على مدار عشرات السنين.
ومنذ بدأت حكومة الاحتلال في تنفيذ خطة فك الارتباط الأحادي من قطاع غزة بإخلاء المستعمرين، والشروع في هدم المنازل والمباني العسكرية في المستعمرات، أعلنت جهات فلسطينية رسمية وأهلية بشكل رسمي نيتها رفع قضية على الاحتلال لمطالبته بالتعويض عن الأضرار، جراء احتلال الأراضي.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى بعض مؤسسات حقوق الإنسان إلى أن حكومة الاحتلال أصدرت قبل ما يزيد عن الشهر قانونا يحرم المواطنين من التعويض عن الخسائر التي لحقت بهم خلال انتفاضة الأقصى بأثر رجعي، في سابقة قانونية خطيرة تتنافى مع كافة القواعد والقوانين الوضعية.

التعليقات