اشهر طبيب عيون في امريكا البروفيسور الفلسطيني منصور أرملي في ذمة الله
غزة-دنيا الوطن
توفي في واشنطن وبعد صراع طويل مع معرض السرطان البروفيسور منصور أرملي اشهر جراح عيون في امريكا وهو من أصل فلسطيني وكان المرحوم من أشهر أطباء العيون في الولايات المتحدة، والعالم. وفي نهاية حياته المهنية عمل الدكتور أرملي أستاذًا ورئيسًا لقسم العيون في جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأمريكية وقد اشتهر د. أرملي بعد أن قام بوضع عدد من النظريات التي استعملت في ما بعد بمجال تعليم طب العيون، وكل من يطلع على المراجع الطبية في هذا المجال، يرى أن اسم د. أرملي يتصدر هذه المراجع، وأصبح اسمه علمًا في طب العيون، يؤمه المرضى من جميع أنحاء العالم، وبينهم شخصيات كبيرة ومسؤولون أمريكيون وعالميون.
وتاريخ الدكتور أرملي حافل ايضًا بالوطنية، والتي التزم بها طوال حياته، فقد فصل في أوائل الخمسينات من الجامعة الأمريكية في بيروت، بسبب نشاطاته مع الطلبة الوطنيين هناك، ومنهم جورج حبش ووديع حداد.وقد لازمه حسه الوطني خلال عمله في الولايات المتحدة، خصوصًا أثناء وجوده في منصب رئيس قسم العيون في جامعة جورج واشنطن فقد حرص على قبول طالب عربي واحد على الاقل كل سنة للتخصص في قسمه، وقد انتشر هؤلاء الخريجون في العالم العربي، وكان د. أرملي يعتبر هذا الجهد هو اقل ما يستطيع تقديمه لشعبه من موقعه في المهجر.
وفي عام 7691 قام الدكتور أرملي بزيارة والديه اللذين بقيا في مدينة حيفا بعد النكبة وقد قامت الجامعة العبرية بتوجيه دعوة له لإلقاء محاضرة فيها، إلا أنه رفض ذلك، ما أدى إلى قيام أجهزة الإعلام الإسرائيلية بشن هجوم كاسح عليه متهمة إياه بالقومية ومعاداة اليهودية.
وقد ترك الدكتور أرملي وراءه زوجته عايدة، وهي ابنة الأديب أنيس المقدسي، وابنته راية وابنه فريد.
*عرب تايمز
توفي في واشنطن وبعد صراع طويل مع معرض السرطان البروفيسور منصور أرملي اشهر جراح عيون في امريكا وهو من أصل فلسطيني وكان المرحوم من أشهر أطباء العيون في الولايات المتحدة، والعالم. وفي نهاية حياته المهنية عمل الدكتور أرملي أستاذًا ورئيسًا لقسم العيون في جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأمريكية وقد اشتهر د. أرملي بعد أن قام بوضع عدد من النظريات التي استعملت في ما بعد بمجال تعليم طب العيون، وكل من يطلع على المراجع الطبية في هذا المجال، يرى أن اسم د. أرملي يتصدر هذه المراجع، وأصبح اسمه علمًا في طب العيون، يؤمه المرضى من جميع أنحاء العالم، وبينهم شخصيات كبيرة ومسؤولون أمريكيون وعالميون.
وتاريخ الدكتور أرملي حافل ايضًا بالوطنية، والتي التزم بها طوال حياته، فقد فصل في أوائل الخمسينات من الجامعة الأمريكية في بيروت، بسبب نشاطاته مع الطلبة الوطنيين هناك، ومنهم جورج حبش ووديع حداد.وقد لازمه حسه الوطني خلال عمله في الولايات المتحدة، خصوصًا أثناء وجوده في منصب رئيس قسم العيون في جامعة جورج واشنطن فقد حرص على قبول طالب عربي واحد على الاقل كل سنة للتخصص في قسمه، وقد انتشر هؤلاء الخريجون في العالم العربي، وكان د. أرملي يعتبر هذا الجهد هو اقل ما يستطيع تقديمه لشعبه من موقعه في المهجر.
وفي عام 7691 قام الدكتور أرملي بزيارة والديه اللذين بقيا في مدينة حيفا بعد النكبة وقد قامت الجامعة العبرية بتوجيه دعوة له لإلقاء محاضرة فيها، إلا أنه رفض ذلك، ما أدى إلى قيام أجهزة الإعلام الإسرائيلية بشن هجوم كاسح عليه متهمة إياه بالقومية ومعاداة اليهودية.
وقد ترك الدكتور أرملي وراءه زوجته عايدة، وهي ابنة الأديب أنيس المقدسي، وابنته راية وابنه فريد.
*عرب تايمز

التعليقات