مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

ناشطات في حركة حماس يعتزمن خوض انتخابات التشريعي الفلسطيني

ناشطات في حركة حماس يعتزمن خوض انتخابات التشريعي الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن

أعلنت دائرة العمل النسائي التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن نساء الحركة يعتزمن المشاركة في بناء وتعمير قطاع غزة، كما شاركن في شرف تحريره من الاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك، على لسان عقيلة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، خلال مؤتمر صحفي عقدته دائرة العمل النسائي بالحركة اليوم السبت (3/9) في قاعة الأندلس بمدينة غزة، وحضره حشد من مناصرات حماس بالإضافة إلى العديد من مراسلي وكالات الإعلام المحلية والعالمية.

وجلست على المنصة بجوار أم محمد الرنتيسي، أم بلال الجعبير شقيقة الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة، ووالدة الشهيد محمد الجعبير، وأم حسن زوجة الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب، وأم نضال فرحات والدة الشهيدين نضال ومحمد والأسير وسام فرحات، وأسماء الرنتيسي ابنة الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي، وزوجة الشهيد القسامي علاء الشريف والتي تحدثت في بداية المؤتمر وهنأت الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة اندحار العدو الصهيوني عن غزة.

وأكدت أم محمد الرنتيسي أن تحرير غزة من الاحتلال الصهيوني هو أول المشوار، مشددة على أن المقاومة هي خيار استراتيجي لا حيدة عنه، وسلاح المقاومة حق مشروع بأيدي جماهير شعبنا وفصائله.

وأضافت أننا "نؤكد باسم ذوي الشهداء وجميع الأخوات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أننا نقف من وراء حركتنا الغراء والتي حملت ومازالت تحمل لواء الدفاع عن كرامة هذه الأمة في وجه الغطرسة الصهيوني، ونؤكد على أننا لن نقبل أي مساس بسلاح المقاومة من أي يد كانت، فالسلاح حق للشعب الفلسطيني ومسيرة تحريره لم تكتمل بعد".

وأوضحت عقيلة الرنتيسي عزم الأخوات في حركة حماس خوض انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات البلدية، مشددة على أن المرحلة القادمة أصعب من سابقتها، كونها مرحلة التعمير بعد التحرير، حيث تتطلب المشاركة الفعالة والقوية في إعادة البناء ليعيش شعبنا حياة كريمة. وقالت: "نؤكد على أننا سنشارك في مرحلة التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها دخول الانتخابات سواءً البلدية أو التشريعية".

وفي رسالة وجهتها للمرأة الفلسطينية، أكدت الرنتيسي أن الانتصار المتمثل بجلاء الاحتلال عن غزة هو ثمرة صمود المرأة الفلسطينية وصبرها وتضحياتها، ونتيجة "تعطر الأرض بدماء أبنائك الشهداء، فلطالما ودعت الشهداء بالزغاريد ووقفت على أنقاض البيت المدمر، لك الآن أن تفرحي بهذا النصر، لأن الصبر والمعاناة والآلام لم تذهب سدى".

وتوجهت الرنتيسي بالتحية والشكر للمرأة العربية على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعية إياها إلى المزيد من الدعم والمساندة كون المعركة لم تنته بعد، وقالت: إن "قضيتنا ليست غزة فقط، حيث لازالت ربوع فلسطين والمسجد الأقصى المبارك ترزح تحت نير الاحتلال، لذا نريد منك (المرأة العربية) أن يكون دورك أكبر من ذلك، فالدموع وحدها لا تكفى، نريدك أن تكوني صاحبة موقف يعتد به في دعم الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين".

كما وجهت رسالة إلى المرأة الصهيونية قالت فيها: إن "وجودك أنت وأبناءك على أرضنا باطل، ومن هنا فإن عداءنا معك ليس لأنك يهودية، ولكن لأنك جئت بهم من شتات الدنيا لتسلبى أرضنا وتجعليها لك سكنا وتبعثي أولادك ليقتلونا، فلتعلمي جيداً أننا لن نترك أرضنا ولن نتنازل عنها وسنقاتل دفاعاً عنها، وإذا أردت الحفاظ على أولادك فلا تبقي على أرضنا".

ووجهت رسالة أخرى إلى رئيس حكومة الاحتلال "شارون"، وقالت: "نحن نساء فلسطين، وشارون بات يعرفنا جيدا، نقول له: لا تفكر في العودة إلى غزة، لأننا كما قال تعالى "وَإِنْ عُدتُمْ عُدْنا"، مضيفة "لتعلم أن غزة لن تركن إلى النوم والغفلة وإلقاء السلاح، ولكن عينها ستظل ساهرة على أخواتها في كل فلسطين، ولتعلم أن ما شاهده العالم هو بداية خراب دولتكم".

وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ مواقف عادلة تجاه القضية الفلسطينية، وبضرورة تغيير مواقفه المساندة للاحتلال الصهيوني، والضغط على الاحتلال كي يوقف العدوان والغطرسة ضد شعبنا، ومضت تقول: "ننتظر منكم أن تنظروا إلى مقاومتنا نظرة صحيحة، فهي حقنا لاستعادة حقوقنا والدفاع عن أنفسنا.. وليست إرهاباً".

التعليقات