الرئيس أبومازن:متفائلون أكثر من أي وقت بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
غزة-دنيا الوطن
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عن تفاؤله بالتوصل إلى «الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس»، معتبرا أن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة، ما هو الا الخطوة الاولى التي ستقود لاحقا الى الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى «أننا متفائلون أكثر من أي وقت مضى لاننا بدأنا نلمس على الارض ان هناك امراً جديداً, فلا نقلل من أهمية تدمير وإزالة 25 مستوطنة من شمال الضفة والقطاع، وخروج الجيش الإسرائيلي من غزة»,
وفي حوار خاص أجرته معه «الرأي العام»، قال «أبو مازن» ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون «لم يبد الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والبحث في كل القضايا, واعتقد ان شارون لايزال متردداً»،
وأكد أن «خروج المستوطنين والاستيطان صحيح وخروج الجيش الإسرائيلي صحيح، ولكن ليس نهاية للاحتلال إذ لا يزال هناك خلافات على الحدود وهناك مئات الأمتار في شرق غزة لاتزال تحت الاحتلال، فلابد من البحث في التفاصيل وهذا البحث لابد ان يكون غير مقتصر على القطاع، ولكن يجب ان يكون شاملا وأن ترتبط كل الحلول بالضفة الغربية طبعاً».
وعن تكرار دعوة الاسرائيليين والاميركيين له لتفكيك البنى التحتية للفصائل الفلسطينية مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«كتائب شهداء الأقصى»، قال عباس: «من حيث المبدأ، نحن نتعامل مع التنظيمات الفلسطينية من خلال المفاوضات ونجحنا في هذا الأسلوب (,,,) وهناك خط احمر, لن ندخل في حرب اهلية فلسطينية، ولكن هدفنا الأساسي والنهائي كسلطة وطنية، ان تبقى هناك سلطة وطنية واحدة وسلاح شرعي واحد وتعددية سياسية(,,,)».
وإذ نفى التصريحات التي نسبت اليه حول تأييده للتوطين في لبنان، قال: «انا شخصياً لم أتحدث عن التوطين اطلاقا وانا غير موافق على التوطين وهذه القضية غير موجودة في قاموسنا كفلسطينيين, نحن في لبنان وغيره ضيوف موقتون (,,,) اما بالنسبة لحصول بعض الفلسطينيين على جنسيات، وهذا رأيي ان أي فلسطيني تعرض عليه جنسية أي دولة عربية أو غير عربية يأخذها حتى يستطيع ان يعيش حياة طبيعية(,,,)».
وأوضح أن «بعد استشهاد رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، اتخذنا مواقف واضحة منها اننا كفلسطينيين لا نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية, نحن ضيوف في لبنان موقتاً، ونحن تحت القانون ولسنا فوقه(,,,) لن نسمح لأحد ان يخرب هذه العلاقات بيننا وبين الشعب والقيادة اللبنانيين, فكما قلنا، نحن ضيوف في هذا البلد العزيز».
وأشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بـ «الدعم الكويتي المتواصل للشعب الفلسطيني»، وأكد ان «العلاقات طبيعية بين الكويت وفلسطين (,,,) ونحن لا ننسى انه حتى ايام الغضب والزعل كانوا يقدمون المساعدات لشعبنا وهذه المساعدات مستمرة ولذلك قلنا لهم اننا نريد اعادة السفارة حتى تعود العلاقات كما كانت»، وقال: «ننتظر فتح السفارة الفلسطينية في الكويت كما وعدنا الشيخ صباح الأحمد بدراسة ذلك».
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عن تفاؤله بالتوصل إلى «الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس»، معتبرا أن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة، ما هو الا الخطوة الاولى التي ستقود لاحقا الى الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى «أننا متفائلون أكثر من أي وقت مضى لاننا بدأنا نلمس على الارض ان هناك امراً جديداً, فلا نقلل من أهمية تدمير وإزالة 25 مستوطنة من شمال الضفة والقطاع، وخروج الجيش الإسرائيلي من غزة»,
وفي حوار خاص أجرته معه «الرأي العام»، قال «أبو مازن» ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون «لم يبد الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والبحث في كل القضايا, واعتقد ان شارون لايزال متردداً»،
وأكد أن «خروج المستوطنين والاستيطان صحيح وخروج الجيش الإسرائيلي صحيح، ولكن ليس نهاية للاحتلال إذ لا يزال هناك خلافات على الحدود وهناك مئات الأمتار في شرق غزة لاتزال تحت الاحتلال، فلابد من البحث في التفاصيل وهذا البحث لابد ان يكون غير مقتصر على القطاع، ولكن يجب ان يكون شاملا وأن ترتبط كل الحلول بالضفة الغربية طبعاً».
وعن تكرار دعوة الاسرائيليين والاميركيين له لتفكيك البنى التحتية للفصائل الفلسطينية مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«كتائب شهداء الأقصى»، قال عباس: «من حيث المبدأ، نحن نتعامل مع التنظيمات الفلسطينية من خلال المفاوضات ونجحنا في هذا الأسلوب (,,,) وهناك خط احمر, لن ندخل في حرب اهلية فلسطينية، ولكن هدفنا الأساسي والنهائي كسلطة وطنية، ان تبقى هناك سلطة وطنية واحدة وسلاح شرعي واحد وتعددية سياسية(,,,)».
وإذ نفى التصريحات التي نسبت اليه حول تأييده للتوطين في لبنان، قال: «انا شخصياً لم أتحدث عن التوطين اطلاقا وانا غير موافق على التوطين وهذه القضية غير موجودة في قاموسنا كفلسطينيين, نحن في لبنان وغيره ضيوف موقتون (,,,) اما بالنسبة لحصول بعض الفلسطينيين على جنسيات، وهذا رأيي ان أي فلسطيني تعرض عليه جنسية أي دولة عربية أو غير عربية يأخذها حتى يستطيع ان يعيش حياة طبيعية(,,,)».
وأوضح أن «بعد استشهاد رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، اتخذنا مواقف واضحة منها اننا كفلسطينيين لا نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية, نحن ضيوف في لبنان موقتاً، ونحن تحت القانون ولسنا فوقه(,,,) لن نسمح لأحد ان يخرب هذه العلاقات بيننا وبين الشعب والقيادة اللبنانيين, فكما قلنا، نحن ضيوف في هذا البلد العزيز».
وأشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بـ «الدعم الكويتي المتواصل للشعب الفلسطيني»، وأكد ان «العلاقات طبيعية بين الكويت وفلسطين (,,,) ونحن لا ننسى انه حتى ايام الغضب والزعل كانوا يقدمون المساعدات لشعبنا وهذه المساعدات مستمرة ولذلك قلنا لهم اننا نريد اعادة السفارة حتى تعود العلاقات كما كانت»، وقال: «ننتظر فتح السفارة الفلسطينية في الكويت كما وعدنا الشيخ صباح الأحمد بدراسة ذلك».

التعليقات