مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

رايس تخطط لعزل الاسد باجتماع الامم المتحدة و دول عربية نصحت الرئيس السوري بعدم الذهاب الي نيويورك

رايس تخطط لعزل الاسد باجتماع الامم المتحدة و دول عربية نصحت الرئيس السوري بعدم الذهاب الي نيويورك
غزة-دنيا الوطن

اعلنت الخارجية الامريكية ان البيت الابيض استضاف الثلاثاء الماضي اجتماعا لم يعلن عنه في السابق، ركز علي مناقشة التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وتطبيق القرار الدولي 1559. وحضر الاجتماع مبعوث الامين العام للامم المتحدة الخاص تيري لارسن، ومستشار الرئيس بوش لشؤون الامن القومي ستيف هادلي، الذي ترأس الاجتماع، وان مستشارا للرئيس الفرنسي جاك شيراك لشؤون الامن القومي كان بين المدعوين ايضا.

وذكر المسؤول ان فرض عقوبات اضافية علي سورية موضع نقاش مستمر في الادارة الامريكية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان رايس تحضّر لاجتماع سيعقد علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في الاسبوعين القادمين، ويحضره ممثلون عن دول اوروبية ودول حليفة في الشرق الاوسط، وسيتم استبعاد الرئيس بشار الاسد الذي سيحضر للامم المتحدة لاول مرة، من الاجتماع. وقال مسؤول في الخارجية ان واشنطن تقوم بخلق الظروف الداعمة للبنان، واشاعة جو من عدم الراحة لسورية. وقال المسؤول الذي امتنع عن ذكر اسمه لو كنت في مكان بشار، لفكرت مرتين قبل ان اقرر القدوم لنيويورك، ولن يكون المكان المريح له .

وعبر مسؤولون اوروبيون وامريكيون عن اعجابهم بالخطوات الصريحة والجريئة التي اتخذها في لبنان رئيس فريق التحقيق الدولي ديتليف ميليس.

ويتوقع ان يقدم ميليس تقريره في 17 ايلول (سبتمبر) القادم مع موعد اجتماع الجمعية، وقد يطالب بتمديد مدة التحقيق الا ان الاعتقالات التي تمت في لبنان لقادة الاجهزة الامنية تعتبر التطور الاكبر في التحقيق.

وطالب المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك سورية بضرورة التعاون مع التحقيق، مشيرا الي ان ميليس سيترك للمسؤولين في الامم المتحدة الكشف عن اي معلومات محددة في هذا السياق.

وقال المسؤول انه في حالة وجود ادلة علي تورط سوري في اغتيال الحريري فان دمشق تضع نفسها في مشكلة كبيرة . ويناقش المسؤولون الامريكيون والاوروبيون الاجراءات التي يجب اتخاذها بعد الكشف عن المتورطين في اغتيال الحريري، ومكان انعقاد المحاكمات، في لبنان او مكان آخر. ويري مسؤولون ان النظام القضائي اللبناني لن يكون حرا بما فيه الكفاية ومستقلا عن التأثير السوري.

في هذا السياق، تشن اسرائيل حملة اعلامية واسعة النطاق، مستبقة النتائج النهائية للتحقيق الدولي في لبنان. وحملت الصحف العبرية الاسد مسؤولية قتل الحريري. وفي اطار هذه الحملة قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية نقلا عن دبلوماسي غربي زعمه انه في حالة وصول الاسد الي الامم المتحدة، فان السلطات الامريكية ستقدم علي اعتقاله. ويسود الاعتقاد ان واشنطن قد ترفض منحه تأشيرة دخول لاراضيها، مما يحول دون حضوره لنيويورك. واوضحت الصحيفة، انه في الايام الاخيرة تلقي الرئيس السوري العديد من النصائح من دول عربية شقيقة جاء فيها انه من المفضل ان لا يصل الي نيويرك لحضور الاجتماع، لانه حسب الدبلوماسي الغربي، فان النتائج ستكون وخيمة وقاسية عليه.

التعليقات