مسلمون بجنوب تايلاند يفرون إلى ماليزيا
غزة-دنيا الوطن
فر 131 من مسلمي جنوب تايلاند إلى ماليزيا هربا من عمليات القتل والاختطاف التي يتعرضون لها من جانب قوات الشرطة وبعض المتشددين الانفصاليين، وطلبوا حق اللجوء من السلطات الماليزية، في أول عملية هروب من نوعها منذ إعلان الحكومة التايلاندية حال الطوارئ في المنطقة منذ أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما" اليوم الخميس 1-9-2005 عن رئيس شرطة ولاية كلانتان الماليزية اللواء "ذو الكفلي عبد الله" أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن هؤلاء المسلمين الذين يقطنون المناطق المتاخمة للحدود التايلاندية الماليزية قد هربوا ولجئوا إلى هذا البلد خوفا على سلامة أرواحهم، وأنهم لا يحملون أية أوراق رسمية أو جوازات سفر.
وقال "ذو الكفلي": إنهم نزحوا إلى ماليزيا على مجموعات تتكون إحداها من 44 رجلا و9 سيدات و8 أطفال وصلوا إلى المسجد الكبير في دائرة "بنكالان كوبور" بولاية كلانتان الماليزية قرب حدود تايلاند مساء الثلاثاء 30 أغسطس 2005.
وأضاف أن مجموعة ثانية تتكون من 20 رجلا و15 امرأة و11 طفلا وصلوا إلى المسجد الكبير بدائرة "رانتاو بانجانج" بولاية كلانتان يوم الثلاثاء أيضا، وأنهم الآن تحت حماية السلطات الأمنية الماليزية.
الآلاف قادمون
من ناحيته، قال المتحدث باسم النازحين والمدعو "إسماعيل" إن المجموعة التالية من النازحين من جنوب تايلاند قد تصل إلى آلاف الأشخاص، مشيرا إلى أنهم "ينتظرون الآن الفرصة الملائمة للهرب من الخوف والشقاء الذي يواجهونه خاصة إثر إعلان الحكومة التايلاندية حالة الطوارئ في المنطقة منذ أسابيع، وفقا لوكالة "برناما".
وقال أحد الفارين ويدعى صالح: إن المجموعة فرت بعد أن دخل الجيش قريتهم في إقليم ناراثيوات التايلاندي وقتل زعيما قرويا.
وتقع أقاليم ناراثيوات وباتاني ويالا التايلاندية الجنوبية على الحدود مع ماليزيا ويقطنها أساسا مسلمون يتحدثون لغة المالاي، وكانت مركزا لحملة النشطاء.
وأدى النزوح من جنوب تايلاند الذي تقطنه أغلبية مسلمة -حيث قتل أكثر من 800 منذ تجدد الحملة الانفصالية في يناير عام 2004- إلى تعهد فوري بتشديد إجراءات الأمن على الحدود التي غالبا ما يسهل اختراقها.
وأعلنت السلطات الماليزية تشديد إجراءات الأمن على الحدود. وصرح مسئول من شرطة المسطحات المائية الماليزية بأن فريقه سيرقب على مدار الساعة نهر سونجاي كولوك الضيق الذي يفصل بين تايلاند وماليزيا.
وذكر شرطي في كلانتان أن هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها عدد كبير من المسلمين التايلانديين للجوء هربا من العنف، وأن السلطات تخشى من تزايد النزوح إذا استمرت أعمال العنف.
مقتل مدرس وشرطي
وقتل من يشتبه في أنهم نشطاء انفصاليون اليوم الخميس مدرسا مسلما ورجل شرطة بوذيا في حادثين منفصلين، وقع الحادث الأول حين فتح مسلحان النار على دراجة نارية يقلها مدرس للدراسات الإسلامية (38 عاما) لدى مغادرته منزله في عاصمة إقليم يالا.
وتوفي الشرطي في مستشفى بعد أن أصابت قنبلة قافلة تنقل المدرسين إلى عملهم في منطقة سونجاي بادي بإقليم ناراثيوات. وكانت الشرطة قد أعلنت أن شرطيا واثنين من المدرسين أصيبوا في الانفجار.
وكانت الحكومة التايلاندية قد أعلنت حالة الطوارئ التي تخول السلطات صلاحيات واسعة لقمع السكان المسلمين في مقاطعات "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني" التي يشكل المسلمون أغلب سكانها، وفق مرسوم أقره مجلس الوزراء التايلاندي يوم 15-7-2005. ويمنح هذا المرسوم الحق لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الصلاحيات لفرض الإقامة الجبرية والرقابة على الأخبار، ومنع الاجتماعات العامة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، واعتقال المشتبه فيهم دون توجيه تهم لمدة تصل إلى 30 يوما.
ويعتنق غالبية سكان تايلاند البوذية، بينما تشكل الأقلية المسلمة قرابة 10-15% من إجمالي السكان الذين يربون على 65 مليونا، ويتركز المسلمون في الأقاليم الجنوبية على الحدود مع ماليزيا. ويشعر مسلمو تايلاند بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.
فر 131 من مسلمي جنوب تايلاند إلى ماليزيا هربا من عمليات القتل والاختطاف التي يتعرضون لها من جانب قوات الشرطة وبعض المتشددين الانفصاليين، وطلبوا حق اللجوء من السلطات الماليزية، في أول عملية هروب من نوعها منذ إعلان الحكومة التايلاندية حال الطوارئ في المنطقة منذ أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما" اليوم الخميس 1-9-2005 عن رئيس شرطة ولاية كلانتان الماليزية اللواء "ذو الكفلي عبد الله" أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن هؤلاء المسلمين الذين يقطنون المناطق المتاخمة للحدود التايلاندية الماليزية قد هربوا ولجئوا إلى هذا البلد خوفا على سلامة أرواحهم، وأنهم لا يحملون أية أوراق رسمية أو جوازات سفر.
وقال "ذو الكفلي": إنهم نزحوا إلى ماليزيا على مجموعات تتكون إحداها من 44 رجلا و9 سيدات و8 أطفال وصلوا إلى المسجد الكبير في دائرة "بنكالان كوبور" بولاية كلانتان الماليزية قرب حدود تايلاند مساء الثلاثاء 30 أغسطس 2005.
وأضاف أن مجموعة ثانية تتكون من 20 رجلا و15 امرأة و11 طفلا وصلوا إلى المسجد الكبير بدائرة "رانتاو بانجانج" بولاية كلانتان يوم الثلاثاء أيضا، وأنهم الآن تحت حماية السلطات الأمنية الماليزية.
الآلاف قادمون
من ناحيته، قال المتحدث باسم النازحين والمدعو "إسماعيل" إن المجموعة التالية من النازحين من جنوب تايلاند قد تصل إلى آلاف الأشخاص، مشيرا إلى أنهم "ينتظرون الآن الفرصة الملائمة للهرب من الخوف والشقاء الذي يواجهونه خاصة إثر إعلان الحكومة التايلاندية حالة الطوارئ في المنطقة منذ أسابيع، وفقا لوكالة "برناما".
وقال أحد الفارين ويدعى صالح: إن المجموعة فرت بعد أن دخل الجيش قريتهم في إقليم ناراثيوات التايلاندي وقتل زعيما قرويا.
وتقع أقاليم ناراثيوات وباتاني ويالا التايلاندية الجنوبية على الحدود مع ماليزيا ويقطنها أساسا مسلمون يتحدثون لغة المالاي، وكانت مركزا لحملة النشطاء.
وأدى النزوح من جنوب تايلاند الذي تقطنه أغلبية مسلمة -حيث قتل أكثر من 800 منذ تجدد الحملة الانفصالية في يناير عام 2004- إلى تعهد فوري بتشديد إجراءات الأمن على الحدود التي غالبا ما يسهل اختراقها.
وأعلنت السلطات الماليزية تشديد إجراءات الأمن على الحدود. وصرح مسئول من شرطة المسطحات المائية الماليزية بأن فريقه سيرقب على مدار الساعة نهر سونجاي كولوك الضيق الذي يفصل بين تايلاند وماليزيا.
وذكر شرطي في كلانتان أن هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها عدد كبير من المسلمين التايلانديين للجوء هربا من العنف، وأن السلطات تخشى من تزايد النزوح إذا استمرت أعمال العنف.
مقتل مدرس وشرطي
وقتل من يشتبه في أنهم نشطاء انفصاليون اليوم الخميس مدرسا مسلما ورجل شرطة بوذيا في حادثين منفصلين، وقع الحادث الأول حين فتح مسلحان النار على دراجة نارية يقلها مدرس للدراسات الإسلامية (38 عاما) لدى مغادرته منزله في عاصمة إقليم يالا.
وتوفي الشرطي في مستشفى بعد أن أصابت قنبلة قافلة تنقل المدرسين إلى عملهم في منطقة سونجاي بادي بإقليم ناراثيوات. وكانت الشرطة قد أعلنت أن شرطيا واثنين من المدرسين أصيبوا في الانفجار.
وكانت الحكومة التايلاندية قد أعلنت حالة الطوارئ التي تخول السلطات صلاحيات واسعة لقمع السكان المسلمين في مقاطعات "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني" التي يشكل المسلمون أغلب سكانها، وفق مرسوم أقره مجلس الوزراء التايلاندي يوم 15-7-2005. ويمنح هذا المرسوم الحق لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الصلاحيات لفرض الإقامة الجبرية والرقابة على الأخبار، ومنع الاجتماعات العامة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، واعتقال المشتبه فيهم دون توجيه تهم لمدة تصل إلى 30 يوما.
ويعتنق غالبية سكان تايلاند البوذية، بينما تشكل الأقلية المسلمة قرابة 10-15% من إجمالي السكان الذين يربون على 65 مليونا، ويتركز المسلمون في الأقاليم الجنوبية على الحدود مع ماليزيا. ويشعر مسلمو تايلاند بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.

التعليقات