مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الزهار:الجهات الداعمة للشعب الفلسطيني ليس لديها أي ممانعة من دعم المؤسسات والبلديات التي تفوز بها حماس

الزهار:الجهات الداعمة للشعب الفلسطيني ليس لديها أي ممانعة من دعم المؤسسات والبلديات التي تفوز بها حماس
غزة-دنيا الوطن

أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. محمود الزهار أن تجربة الحركة في البلديات أثبتت نجاحاً ملموساً في إدارتها، واتضح ذلك جلياً من خلال الخدمات المميزة التي قدمها أعضاءها المنتخبين منذ توليهم لمناصبهم في المجالس البلدية، وسعيهم لتقديم الخدمات للأهالي، والمشاريع الكبيرة التي سعوا إلى تنفيذها في أقل من ستة أشهر.

وقال د.الزهار: إن فوز حركته في الانتخابات التشريعية يفرز أجندتها على الواقع السياسي، ويفرض برنامجها الإصلاحي على كافة الوزارات والمؤسسات الفلسطينية، وخاصة على وزارتي التعليم والصحة، موضحاً أن المؤسسات التعليمية والمدارس لن تكون مشاريع استثمارية لكسب المال بل مشاريع تربوية ودعوية.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها د. الزهار برفقة لجنة العلاقات العامة في حركة حماس يوم أمس الأربعاء (31/8) للبلديات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية والجامعة الإسلامية ـ فرع الجنوب، بالإضافة إلى مقر قيادة الأمن الفلسطيني في المنطقة الجنوبية في خانيونس.

وقام رؤساء البلديات والجمعيات الخيرية الإسلامية بإطلاع د.الزهار على حجم الإنجازات والمشروعات الخيرية والمساعدات التي يتم تقديمها للمواطنين.

واعتبر الزهار أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحاً على العالم الخارجي بعد الاندحار الصهيوني وجلاء الاحتلال عن معبر رفح، مما سيتيح مجالاً واسعاً أمام رؤساء البلديات والمؤسسات الإسلامية للسفر خارج البلاد وبناء علاقات أوسع مع الجهات والمؤسسات المانحة في الدول العربية والأجنبية وجلب المشاريع التطويرية لخدمة الأهالي.

وأشار إلى أن الجهات الداعمة للشعب الفلسطيني مستعدة لوضع أموالها في أيدي أمينة تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وليس لديها أي ممانعة من دعم المؤسسات والبلديات التي تفوز بها "حماس"، لافتاً إلى أن ذلك يدحض كل الادعاءات التي سربت في الحملات الانتخابية وروجت في الدعاية من أن فوز "حماس" في البلديات سوف يجفف الدعم عنها ويلغي مشاريع كثيرة منوي تنفيذها.

وأكد رؤساء البلديات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية أنهم ساهموا بشكل كبير في أعمال خيرية رغم قلة الإمكانيات والدعم المحدود الذي يصلهم من المؤسسات الخيرية بالخارج، ولاسيما بعد الحملة المسعورة التي شنها الصهاينة والأمريكيون على المؤسسات الإسلامية وأهل الخير الداعمين للشعب الفلسطيني وتجميد وتجفيف مصادر الدعم والأموال سواء قي الدول العربية أو الأجنبية، وأوضحوا أن أبناء الشعب الفلسطيني بحاجة الماسة للمساعدة والإعانة في هذه الظروف الحرجة، وخاصة مع تراجع الحالة الاقتصادية وترديها والإغلاق للمعابر والطرق، والإغفال الواضح من قبل السلطة لحقوق العمال والخريجين العاطلين عن العمل، مؤكدين على مواصلة فعلهم للخير وتبنيهم للفقراء والأيتام والمحتاجين.

وأكد د. الزهار أثناء لقائه بالعقيد جمال كايد قائد قوات الأمن في المنطقة الجنوبية على حرمة الدم الفلسطيني وتعزيز التوافق الوطني من أجل مصلحة شعبنا الفلسطيني، موضحاً أن قوات الأمن والجيش يجب أن تكون غير مسيسة لصالح فصيل أو حزب بعينه.

ونوه إلى أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان أكد له أنه خلال مدة أقصاها شهر لن يكون هناك أي جندي صهيوني في قطاع غزة، لافتاً إلى أن سليمان لم يعطيه أي ضمانات لعدم اجتياح (إسرائيل) لقطاع غزة في المستقبل عند سؤاله عن ذلك.

ومن جانبه أشار العقيد كايد إلى العلاقة الحميمة والمميزة بين قوات الأمن والفصائل الفلسطينية في محافظة خانيونس، مشيراً إلى أنهم يتعالون عن الفرقة والاقتتال في أصعب الظروف، مشدداً على أهمية توطيد العلاقات والعمل على تخطي المرحلة القادمة، ولاسيما بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، ومؤكداً أن قوات الأمن سوف تعمل على حماية مصالح الشعب الفلسطيني ومقدراته.

التعليقات