اسرائيل تغلق حاجز قنلديا لتحوّله معبراً حدودياً بين القدس ورام الله
غزة-دنيا الوطن
اختار وزير المال المستقيل بنيامين نتانياهو امس المنطقة التي سيقام عليها المشروع الاستيطاني الضخم «اي 1» قرب مستوطنة «معاليه ادوميم»، ليطلق منها معركته الانتخابية في منافسة رئيس الحكومة آرييل شارون على زعامة حزب «ليكود»، ولتكون عنواناً لمهاجمة سياسة شارون الاستيطانية وتباطؤه في البناء في هذا المشروع.
لكن على بعد عشرات الاميال فقط من المكان الذي اطلق فيه نتانياهو حملته الانتخابية، كانت سياسات شارون على الارض الفلسطينية مغايرة تماماً لانتقادات نتانياهو، فقد اغلقت السلطات الاسرائيلية امس، وللمرة الاولى منذ احتلالها الضفة عام 1967، حاجز قلنديا العسكري المقام على الطريق التاريخي الذي يربط بين رام الله والقدس، وذلك في اطار تسريع وتيرة استكمال بناء الجدار الفاصل الذي يلف القدس تمهيداً لتوسيع حدود «القدس الكبرى» وعزلها عن الضفة الغربية واحكام القبضة الاسرائيلية على تنقل الفلسطينيين بين شمال الضفة وجنوبها.
واغلق الحاجز بالكامل من خلال مكعبات اسمنتية ضخمة هي المقاطع الاخيرة من الجدار الممتد من اراضي بيتونيا غرب رام الله مرورا بقلنديا ومطارها، الى قرية جبع مروراً بأراضي حزما (شرقا) لوصلها بالمقاطع التي بنيت في بلدة عناتا (شمال شرق القدس) لتربط بدورها المقاطع الذي يجري انشاؤها من الجدار في العيزرية وابو ديس ومستوطنة «معاليه ادوميم».
وأحالت السلطات الاسرائيلية المواطنين على طريق التفافي ترابي – موقت الى حين فتح «المعبر» الحدودي الذي عملت على انشائه منذ اشهر والذي سيكون حدوديا على غرار معبر «ايرز» المقام عند مدخل قطاع غزة. وحسب المخططات الاسرائيلية، فإن المعبر لن يشبه الحواجز العسكرية المنتشرة في الاراضي الفلسطينية، بل سيكون معبراً حدودياً بكل معنى الكلمة، اي ان المرور منه سيتطلب الحصول على تأشيرة على اساس ان المسافر سيدخل دولة اخرى. كما سيتضمن المعبر سبعة مسارب للسيارات واجهزة مراقبة وكاميرات.
وكانت اسرائيل اعلنت ان العمل سيبدأ في المعبر الجديد بداية ايلول (سبتمبر) الجاري، وان ثمة اجراءات جديدة ستفرض على تنقل الفلسطينيين، خصوصا المقدسيين الى الضفة. ومن ملامح هذه الاجراءات ما حصل قبل شهرين تقريباً عندما منعت السلطات الاسرائيلية موظفي السلطة المقدسيين من دخول رام الله الا بعد الحصول على تصاريح.
*الحياة
اختار وزير المال المستقيل بنيامين نتانياهو امس المنطقة التي سيقام عليها المشروع الاستيطاني الضخم «اي 1» قرب مستوطنة «معاليه ادوميم»، ليطلق منها معركته الانتخابية في منافسة رئيس الحكومة آرييل شارون على زعامة حزب «ليكود»، ولتكون عنواناً لمهاجمة سياسة شارون الاستيطانية وتباطؤه في البناء في هذا المشروع.
لكن على بعد عشرات الاميال فقط من المكان الذي اطلق فيه نتانياهو حملته الانتخابية، كانت سياسات شارون على الارض الفلسطينية مغايرة تماماً لانتقادات نتانياهو، فقد اغلقت السلطات الاسرائيلية امس، وللمرة الاولى منذ احتلالها الضفة عام 1967، حاجز قلنديا العسكري المقام على الطريق التاريخي الذي يربط بين رام الله والقدس، وذلك في اطار تسريع وتيرة استكمال بناء الجدار الفاصل الذي يلف القدس تمهيداً لتوسيع حدود «القدس الكبرى» وعزلها عن الضفة الغربية واحكام القبضة الاسرائيلية على تنقل الفلسطينيين بين شمال الضفة وجنوبها.
واغلق الحاجز بالكامل من خلال مكعبات اسمنتية ضخمة هي المقاطع الاخيرة من الجدار الممتد من اراضي بيتونيا غرب رام الله مرورا بقلنديا ومطارها، الى قرية جبع مروراً بأراضي حزما (شرقا) لوصلها بالمقاطع التي بنيت في بلدة عناتا (شمال شرق القدس) لتربط بدورها المقاطع الذي يجري انشاؤها من الجدار في العيزرية وابو ديس ومستوطنة «معاليه ادوميم».
وأحالت السلطات الاسرائيلية المواطنين على طريق التفافي ترابي – موقت الى حين فتح «المعبر» الحدودي الذي عملت على انشائه منذ اشهر والذي سيكون حدوديا على غرار معبر «ايرز» المقام عند مدخل قطاع غزة. وحسب المخططات الاسرائيلية، فإن المعبر لن يشبه الحواجز العسكرية المنتشرة في الاراضي الفلسطينية، بل سيكون معبراً حدودياً بكل معنى الكلمة، اي ان المرور منه سيتطلب الحصول على تأشيرة على اساس ان المسافر سيدخل دولة اخرى. كما سيتضمن المعبر سبعة مسارب للسيارات واجهزة مراقبة وكاميرات.
وكانت اسرائيل اعلنت ان العمل سيبدأ في المعبر الجديد بداية ايلول (سبتمبر) الجاري، وان ثمة اجراءات جديدة ستفرض على تنقل الفلسطينيين، خصوصا المقدسيين الى الضفة. ومن ملامح هذه الاجراءات ما حصل قبل شهرين تقريباً عندما منعت السلطات الاسرائيلية موظفي السلطة المقدسيين من دخول رام الله الا بعد الحصول على تصاريح.
*الحياة

التعليقات