إسرائيل ترفض عودة الغزيين من الأردن للقطاع
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر برلمانية اردنية النقاب عن تلقي الحكومة اشارات برفض اعادة ابناء غزة المقيمين في الأردن الى القطاع بعد تحقق الإنسحاب الإسرائيلي منه.
ويوجد في الأردن 118 ألف مواطن فلسطيني من قطاع غزة, تصرف لهم جوازات سفر اردنية مؤقتة, ولا يعتبروا مواطنين اردنيين, وذلك وفقا للمصادر الأردنية الرسمية, غير أن مصادر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تقدرهم من واقع سجلاتها بمائة وخمسين ألفا.
ويقيم الغزيون في مخيم غزة قرب مدينة جرش, وبقية المخيمات والمدن الأردنية.
وكان الدكتور عدنان بدران رئيس وزراء الأردن أبلغ القيادات البرلمانية مؤخرا أن الإنسحاب الإسرائيلي لم ينته بعد من قطاع غزة, وأن الحكومة ستبحث مصير أبناء القطاع الموجودين في الأردن مع الجهات المعنية.
وبدوره أعلن الدكتور مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأردني (الإثنين) أن عودة أبناء غزة في الوقت الحالي سابقة لأوانها. وقال إن الأردن سينسق توقيت عودتهم مع السلطة الفلسطينية.
غير أن المصادر تؤكد أن الأمر يحتاج اساسا الى تنسيق مع الحكومتين الإسرائيلية والأميركية.
من جهة أخرى علم أن الرئيس الأميركي جورج بوش أمهل الأردن حتى شباط/فبراير المقبل ليصادق على اتفاقية تسليم المطلوبين الأميركيين لمحكمة الجنايات الدولية. وهي الإتفاقية التي صوت مجلس النواب الأردني بالإجماع على ردها للحكومة مستهل الدورة الإستثنائية للمجلس التي انعقدت لمدة 17 يوما اعتبارا من منتصف تموز/يوليو الماضي. وعادت اغلبية نيابية الى التعبير عن استعدادها لإقرار هذه الإتفاقية في حال اعادة عرضها على مجلس النواب, بعد أن أقرها مجلس الأعيان.
ويعود التبدل في موقف الكتل النيابية الى تبينها وجود قانون اميركي يحظر تقديم مساعدات ومنح للدول التي لا تصادق على هذه الإتفاقية.
ويحصل الأردن على مساعدات اميركية مقدارها 450 مليون دولار للعام الحالي, ويطمح الى زيادتها للعام المقبل
*الشرق
كشفت مصادر برلمانية اردنية النقاب عن تلقي الحكومة اشارات برفض اعادة ابناء غزة المقيمين في الأردن الى القطاع بعد تحقق الإنسحاب الإسرائيلي منه.
ويوجد في الأردن 118 ألف مواطن فلسطيني من قطاع غزة, تصرف لهم جوازات سفر اردنية مؤقتة, ولا يعتبروا مواطنين اردنيين, وذلك وفقا للمصادر الأردنية الرسمية, غير أن مصادر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تقدرهم من واقع سجلاتها بمائة وخمسين ألفا.
ويقيم الغزيون في مخيم غزة قرب مدينة جرش, وبقية المخيمات والمدن الأردنية.
وكان الدكتور عدنان بدران رئيس وزراء الأردن أبلغ القيادات البرلمانية مؤخرا أن الإنسحاب الإسرائيلي لم ينته بعد من قطاع غزة, وأن الحكومة ستبحث مصير أبناء القطاع الموجودين في الأردن مع الجهات المعنية.
وبدوره أعلن الدكتور مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأردني (الإثنين) أن عودة أبناء غزة في الوقت الحالي سابقة لأوانها. وقال إن الأردن سينسق توقيت عودتهم مع السلطة الفلسطينية.
غير أن المصادر تؤكد أن الأمر يحتاج اساسا الى تنسيق مع الحكومتين الإسرائيلية والأميركية.
من جهة أخرى علم أن الرئيس الأميركي جورج بوش أمهل الأردن حتى شباط/فبراير المقبل ليصادق على اتفاقية تسليم المطلوبين الأميركيين لمحكمة الجنايات الدولية. وهي الإتفاقية التي صوت مجلس النواب الأردني بالإجماع على ردها للحكومة مستهل الدورة الإستثنائية للمجلس التي انعقدت لمدة 17 يوما اعتبارا من منتصف تموز/يوليو الماضي. وعادت اغلبية نيابية الى التعبير عن استعدادها لإقرار هذه الإتفاقية في حال اعادة عرضها على مجلس النواب, بعد أن أقرها مجلس الأعيان.
ويعود التبدل في موقف الكتل النيابية الى تبينها وجود قانون اميركي يحظر تقديم مساعدات ومنح للدول التي لا تصادق على هذه الإتفاقية.
ويحصل الأردن على مساعدات اميركية مقدارها 450 مليون دولار للعام الحالي, ويطمح الى زيادتها للعام المقبل
*الشرق

التعليقات