النائب الطيبي:القرار الفلسطيني عبر الحسم الديمقراطي وليس عبر تعدد الأسلحة بل عبر تعدد الأحزاب
غزة-دنيا الوطن
أكد النائب د.أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، اليوم، على أهمية تجنيد المجتمع الدولي لوقف النشاط الإستعماري وتحديداً جدار الفصل العنصري.
وكان د. الطيبي ألقى محاضرةً بعنوان الإنسحاب من غزة وقراءه في المشهدين الفلسطيني والإسرائيلي وذلك في قاعة المحاضرات في جمعية الشؤون الدولية في العاصمة الأردنية عمان والتي غصت بالحضور.
وحضر المحاضرة كبار الشخصيات الأردنية برز من بينهم د.عبد السلام المجالي، رئيس الوزراء الأسبق، وعدد من الوزراء والوزراء السابقين وأعضاء مجلس النواب وكبار الضباط ونخبة من المثقفين والإعلاميين في المملكة.
وشدد د.الطيبي في محاضرته على أهمية الإنسحاب من المستعمرات وتفكيكها من جهة وعلى خطورة تعميق الإستعمار في الضفة الغربية وتهويد القدس من جهة أخرى.
وقال د.الطيبي: إن أريئيل شارون بإنسحابه من غزة يعترف ضمناً بإنهيار المفهوم الكولونيالي الإستعماري للحركة الصهيونية ولكن ذلك غير كاف على الإطلاق حيث أن المعركة الأساس هي حول الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وشدد د. الطيبي على أهمية أن يكون القرار الفلسطيني عبر الحسم الديمقراطي وليس عبر تعدد الأسلحة بل عبر تعدد الأحزاب.
من جهته حيا سلطان حطاب، الصحفي والكاتب الأردني، صمود مواطني أراضي الـ48 ، مضيفاً أن د. الطيب يعد واحدا من أبرز المناضلين العرب الذين جعلوا من الكرامة والشجاعة والفكر الحر لواء يحمله ويسير.
يذكر أن د. الطيبي عاد اليوم للبلاد للمشاركة في إجتماع الكنيست الخاص حول إتفاقية نشر القوات المصرية حول محور صلاح الدين "فيلادلفي".
أكد النائب د.أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، اليوم، على أهمية تجنيد المجتمع الدولي لوقف النشاط الإستعماري وتحديداً جدار الفصل العنصري.
وكان د. الطيبي ألقى محاضرةً بعنوان الإنسحاب من غزة وقراءه في المشهدين الفلسطيني والإسرائيلي وذلك في قاعة المحاضرات في جمعية الشؤون الدولية في العاصمة الأردنية عمان والتي غصت بالحضور.
وحضر المحاضرة كبار الشخصيات الأردنية برز من بينهم د.عبد السلام المجالي، رئيس الوزراء الأسبق، وعدد من الوزراء والوزراء السابقين وأعضاء مجلس النواب وكبار الضباط ونخبة من المثقفين والإعلاميين في المملكة.
وشدد د.الطيبي في محاضرته على أهمية الإنسحاب من المستعمرات وتفكيكها من جهة وعلى خطورة تعميق الإستعمار في الضفة الغربية وتهويد القدس من جهة أخرى.
وقال د.الطيبي: إن أريئيل شارون بإنسحابه من غزة يعترف ضمناً بإنهيار المفهوم الكولونيالي الإستعماري للحركة الصهيونية ولكن ذلك غير كاف على الإطلاق حيث أن المعركة الأساس هي حول الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وشدد د. الطيبي على أهمية أن يكون القرار الفلسطيني عبر الحسم الديمقراطي وليس عبر تعدد الأسلحة بل عبر تعدد الأحزاب.
من جهته حيا سلطان حطاب، الصحفي والكاتب الأردني، صمود مواطني أراضي الـ48 ، مضيفاً أن د. الطيب يعد واحدا من أبرز المناضلين العرب الذين جعلوا من الكرامة والشجاعة والفكر الحر لواء يحمله ويسير.
يذكر أن د. الطيبي عاد اليوم للبلاد للمشاركة في إجتماع الكنيست الخاص حول إتفاقية نشر القوات المصرية حول محور صلاح الدين "فيلادلفي".

التعليقات