النص الكامل لكلمة الوزير عمر سليمان نيابة عن الرئيس مبارك في المجلس التشريعي في غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك، اليوم، على وقوف مصر حكومة وشعباً إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقيادته لاستكمال العمل معاً لإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وعودة التواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.
جاء ذلك، في كلمة ألقاها الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، نيابة عن الرئيس مبارك، في جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي، اليوم، في قاعة المركز الثقافي في مدينة غزة، بحضور السيد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، والسيد روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والوزراء والنواب وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية وقادة الأجهزة الأمنية وعدد من كبير من المسؤولين.
وشدد الرئيس مبارك، على دعم جهود القيادة والشعب الفلسطيني ليكون انتهاء الاحتلال شاملاً وكاملاً للأراضي التي احتلت عام 1967 ومؤهلاً لإعلان الدولة الفلسطينية لتأخذ مكانها الطبيعي وسط أمتها العربية.
ولفت الرئيس مبارك إلى دعم كل جهد يهدف لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته الشرعية، وتنظيم العمل الفلسطيني من خلال انتخابات حرة والتزام وطني بالمسيرة الفلسطينية، لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفيما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم" صدق الله العظيم السيد رئيس المجلس التشريعي الأخ روحي فتوح
السيد رئيس مجلس الوزراء الأخ أحمد قريع
السادة النواب والوزراء وقيادة العمل الفلسطيني
وأعضاء السلك الدبلوماسي
السيدات والسادة
الحضور الكريم
لقد كلفني السيد الرئيس محمد حسني مبارك، أن أحضر إلى هذا القطاع الحبيب إلى قلوبنا، الجزء الحبيب إلى الوطن الفلسطيني، لكي ألتقي بحضراتكم.
ونيابة عنه، اسمحوا لي أن أقول هذا التعبير الصادق عن التهنئة عن الأداء العظيم الذي أديتموه والإنجاز الكبير الذي نحن بصدد تحقيقه.
الإخوة والأخوات أعضاء المجلس:
يسعدني أن أكون معكم نجتمع فوق قطعة غالية من الوطن الفلسطيني، لأنقل لكم تهنئة السيد الرئيس محمد حسني مبارك وعهده لكم بأن تظل أيدينا في أيديكم حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة كما في غزة، وحتى ترتفع رايتكم خفاقة في سماء الدولة الفلسطينية، هذا العهد الذي يقف خلفه كل مصري ومصرية فلا أمن لنا وأنتم مهددون ولا فرحة لنا وأنتم تعانون ولا اطمئنان لنا إلا باسترداد حقوقكم المشروعة بثوابتها الوطنية.
الإخوة والأخوات:
منذ رددت جنبات الجمعية العامة للأمم المتحدة كلمات الزعيم الخالد الرئيس ياسر عرفات، التي قال فيها قوله المشهور "جئتكم أحمل في يدي بندقية وفي الأخرى غصن الزيتون" شهدت القضية الفلسطينية جهوداً مستمرة لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتتابعت المفاوضات جادة وشاقة وبذلت الجهود محلياً وإقليمياً ودولياً للوصول إلى اتفاق يحمل أهم مقومات الفاعلية والبقاء ألا وهو العدل وقد أنجزت المفاوضات كثيراً وتبقى لها الكثير لتنجزه ولم يخلو الأمر من عثرات ومن اختلافات ومن تصاعد صيحات من اليأس والقنوط من الحوار أو من المفاوضات ومن الجانب انطلقت مواجهات عنيفة ووصل الأمر إلى حافة الاضطراب برحيل الزعيم الخالد أبو عمار، وظن العالم أن الأمر مآله إلى الفوضى لا محالة، بيد أن هذا العالم لم يلبث أن وقف مجدوها مبهوراً وهو يرى أبو مازن رفيق عمر أبو عمار وزميل نضاله يتقدم الصفوف ويحمل لواء القيادة، ويرى الشعب الفلسطيني العظيم وقد التف حوله متناسياً خلافاته واختلافاته بملحمة وطنية اجتمعت فيها الحكمة والاقتدار وهكذا الأمم العظيمة، كلما اشتدت عليها المحن كلما تماسكت وصمدت وتلاحمت.
إن إيماننا الدائم في مصر أن نصرة القضية الفلسطينية والمقدرة على تحقيق الأهداف الوطنية تنبع من وحدة الصف الفلسطيني ومن دعم كافة القوى الوطنية للقرار الفلسطيني، وقد شاهدنا معكم حوارات فلسطينية متصلة لتنسيق الموافق ولتوحيد الجهود، وشاء الله أن تكلل هذه الحوارات برسالتكم إلى العالم التي أطلقتموها في 17 مارس من هذا العام باسم إعلان القاهرة وشهد العالم التزاماً فلسطينياً شاملاً بما جاء فيه، وها نحن اليوم على بعد أشهر خمسة من هذا الإعلان نرى ما تحقق، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً استكمال المسيرة ودعم ما تحقق والعمل معاً من أجل تحقيق ما لم يتحقق، وأود أن أحدد أمامكم هنا باعتباركم ممثلين لهذا الشعب خطواتنا معكم حتى استكمال تحقيق الأهداف الوطنية:
أولا: استكمال العمل معكم ليكون إنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية رفعاً لمعاناة استمرت طويلاً ولكي يعود التواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية امتداداً طبيعياً للأرض وتواصلاً مصيرياً للأهل.
ثانياً: دعم جهودكم ليكون انتهاء الاحتلال شاملاً وكاملاً للأراضي التي احتلت عام1967 ومؤهلاً لإعلان الدولة الفلسطينية لتأخذ مكانها الطبيعي وسط أمتها العربية.
ثالثاً: دعم كل جهد فلسطيني يهدف لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته الشرعية وإلى تنظيم العمل الفلسطيني من خلال انتخابات حرة والتزام وطني بالمسيرة الفلسطينية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
رابعاً: تدعيم قدرات المؤسسات الفلسطينية لأداء دورها الوطني بفاعلية وإيجابية في كافة المجالات الاقتصادية والقضائية والاجتماعية والإدارية والأمنية.
خامساً: العمل معكم بتشجيع كافة الأطراف الإقليمية والدولية على المساهمة الإيجابية لتحقيق السلام العادل واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
سادساً: العمل معكم ومن خلال المحافل العربية والدولية لانطلاقة كبرى للتنمية وإعادة الإعمار وتأهيل الاقتصاد الفلسطيني.
هذا هو التزامنا التزام عهد ووفاء.
الإخوة والأخوات إن أمامنا الكثير لنحققه، فمن حق شعبكم العظيم الذي لم يبخل بكل نفيس وغالي في سبيل وطنه، أن يرى المعاناة ترفع والأسرى يعودون ودولته تقام سالمة آمنة، من حقه أن يعيش حراً كريماً في وطنه فلسطين ووحدتكم ومصداقيتكم وتكاملكم هو خير ضمان لتحقيق ذلك.
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب" صدق الله العظيم.
أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك، اليوم، على وقوف مصر حكومة وشعباً إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقيادته لاستكمال العمل معاً لإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وعودة التواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.
جاء ذلك، في كلمة ألقاها الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، نيابة عن الرئيس مبارك، في جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي، اليوم، في قاعة المركز الثقافي في مدينة غزة، بحضور السيد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، والسيد روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والوزراء والنواب وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية وقادة الأجهزة الأمنية وعدد من كبير من المسؤولين.
وشدد الرئيس مبارك، على دعم جهود القيادة والشعب الفلسطيني ليكون انتهاء الاحتلال شاملاً وكاملاً للأراضي التي احتلت عام 1967 ومؤهلاً لإعلان الدولة الفلسطينية لتأخذ مكانها الطبيعي وسط أمتها العربية.
ولفت الرئيس مبارك إلى دعم كل جهد يهدف لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته الشرعية، وتنظيم العمل الفلسطيني من خلال انتخابات حرة والتزام وطني بالمسيرة الفلسطينية، لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفيما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم" صدق الله العظيم السيد رئيس المجلس التشريعي الأخ روحي فتوح
السيد رئيس مجلس الوزراء الأخ أحمد قريع
السادة النواب والوزراء وقيادة العمل الفلسطيني
وأعضاء السلك الدبلوماسي
السيدات والسادة
الحضور الكريم
لقد كلفني السيد الرئيس محمد حسني مبارك، أن أحضر إلى هذا القطاع الحبيب إلى قلوبنا، الجزء الحبيب إلى الوطن الفلسطيني، لكي ألتقي بحضراتكم.
ونيابة عنه، اسمحوا لي أن أقول هذا التعبير الصادق عن التهنئة عن الأداء العظيم الذي أديتموه والإنجاز الكبير الذي نحن بصدد تحقيقه.
الإخوة والأخوات أعضاء المجلس:
يسعدني أن أكون معكم نجتمع فوق قطعة غالية من الوطن الفلسطيني، لأنقل لكم تهنئة السيد الرئيس محمد حسني مبارك وعهده لكم بأن تظل أيدينا في أيديكم حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة كما في غزة، وحتى ترتفع رايتكم خفاقة في سماء الدولة الفلسطينية، هذا العهد الذي يقف خلفه كل مصري ومصرية فلا أمن لنا وأنتم مهددون ولا فرحة لنا وأنتم تعانون ولا اطمئنان لنا إلا باسترداد حقوقكم المشروعة بثوابتها الوطنية.
الإخوة والأخوات:
منذ رددت جنبات الجمعية العامة للأمم المتحدة كلمات الزعيم الخالد الرئيس ياسر عرفات، التي قال فيها قوله المشهور "جئتكم أحمل في يدي بندقية وفي الأخرى غصن الزيتون" شهدت القضية الفلسطينية جهوداً مستمرة لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتتابعت المفاوضات جادة وشاقة وبذلت الجهود محلياً وإقليمياً ودولياً للوصول إلى اتفاق يحمل أهم مقومات الفاعلية والبقاء ألا وهو العدل وقد أنجزت المفاوضات كثيراً وتبقى لها الكثير لتنجزه ولم يخلو الأمر من عثرات ومن اختلافات ومن تصاعد صيحات من اليأس والقنوط من الحوار أو من المفاوضات ومن الجانب انطلقت مواجهات عنيفة ووصل الأمر إلى حافة الاضطراب برحيل الزعيم الخالد أبو عمار، وظن العالم أن الأمر مآله إلى الفوضى لا محالة، بيد أن هذا العالم لم يلبث أن وقف مجدوها مبهوراً وهو يرى أبو مازن رفيق عمر أبو عمار وزميل نضاله يتقدم الصفوف ويحمل لواء القيادة، ويرى الشعب الفلسطيني العظيم وقد التف حوله متناسياً خلافاته واختلافاته بملحمة وطنية اجتمعت فيها الحكمة والاقتدار وهكذا الأمم العظيمة، كلما اشتدت عليها المحن كلما تماسكت وصمدت وتلاحمت.
إن إيماننا الدائم في مصر أن نصرة القضية الفلسطينية والمقدرة على تحقيق الأهداف الوطنية تنبع من وحدة الصف الفلسطيني ومن دعم كافة القوى الوطنية للقرار الفلسطيني، وقد شاهدنا معكم حوارات فلسطينية متصلة لتنسيق الموافق ولتوحيد الجهود، وشاء الله أن تكلل هذه الحوارات برسالتكم إلى العالم التي أطلقتموها في 17 مارس من هذا العام باسم إعلان القاهرة وشهد العالم التزاماً فلسطينياً شاملاً بما جاء فيه، وها نحن اليوم على بعد أشهر خمسة من هذا الإعلان نرى ما تحقق، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً استكمال المسيرة ودعم ما تحقق والعمل معاً من أجل تحقيق ما لم يتحقق، وأود أن أحدد أمامكم هنا باعتباركم ممثلين لهذا الشعب خطواتنا معكم حتى استكمال تحقيق الأهداف الوطنية:
أولا: استكمال العمل معكم ليكون إنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية رفعاً لمعاناة استمرت طويلاً ولكي يعود التواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية امتداداً طبيعياً للأرض وتواصلاً مصيرياً للأهل.
ثانياً: دعم جهودكم ليكون انتهاء الاحتلال شاملاً وكاملاً للأراضي التي احتلت عام1967 ومؤهلاً لإعلان الدولة الفلسطينية لتأخذ مكانها الطبيعي وسط أمتها العربية.
ثالثاً: دعم كل جهد فلسطيني يهدف لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته الشرعية وإلى تنظيم العمل الفلسطيني من خلال انتخابات حرة والتزام وطني بالمسيرة الفلسطينية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
رابعاً: تدعيم قدرات المؤسسات الفلسطينية لأداء دورها الوطني بفاعلية وإيجابية في كافة المجالات الاقتصادية والقضائية والاجتماعية والإدارية والأمنية.
خامساً: العمل معكم بتشجيع كافة الأطراف الإقليمية والدولية على المساهمة الإيجابية لتحقيق السلام العادل واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
سادساً: العمل معكم ومن خلال المحافل العربية والدولية لانطلاقة كبرى للتنمية وإعادة الإعمار وتأهيل الاقتصاد الفلسطيني.
هذا هو التزامنا التزام عهد ووفاء.
الإخوة والأخوات إن أمامنا الكثير لنحققه، فمن حق شعبكم العظيم الذي لم يبخل بكل نفيس وغالي في سبيل وطنه، أن يرى المعاناة ترفع والأسرى يعودون ودولته تقام سالمة آمنة، من حقه أن يعيش حراً كريماً في وطنه فلسطين ووحدتكم ومصداقيتكم وتكاملكم هو خير ضمان لتحقيق ذلك.
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب" صدق الله العظيم.

التعليقات