الزهار:قوات الأمن الفلسطينية لا تقبل بوجود أبناء حماس داخلها وإن وجدوا تحاربهم وتطردهم
غزة-دنيا الوطن
قال د. محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الاسلامية "حماس"ان أي حديث عن نزع الأسلحة، أو عن تشكيل جيش واحد حديث غير واقعي.
وأكد الزهار ان "حماس" تؤمن بوجود سلطة واحدة تدير الشؤون المدنية بشروط وبوجود مقاومة متعددة، يجب أن نحافظ عليها لنؤسس سلطة واحدة تمثل الشارع الفلسطيني.
وأشار الزهار خلال أولى حلقات "الصالون السياسي"، الذي تنظمه نقابة المهندسين في محافظات غزة في مقرها الرئيس في مدينة غزة، أول من أمس، الى أن الشعب الفلسطيني يعرف غدر الاحتلال، مؤكداً انه لا يوجد هناك من يضمن عدم عودة قوات الاحتلال للأراضي المحررة.
وتساءل: كيف نتحدث عن نزع سلاح المقاومة، ورئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون يهدد بشكل علني بالعودة الى قطاع غزة.
ودعا الزهار الى عدم ايقاف خيار المقاومة، معتبراً ايقافه جريمة بحق فلسطين.
وتابع: نحن نتحدث عن بندقية مرّشدة مسّيسة، وليست حمقاء.
وقال ان غزة لن تصمت عن اعتداءات الاحتلال في الضفة وغزة، مؤكداً أن أي جندي اسرائيلي سيبقى على معبر رفح ستتم مواجهته من قبل استشهادي يبعده عن مكانه.
وتحدث الزهار عن دور سلاح المقاومة في حفظ المصالح الفلسطينية، مؤكداً أن هناك كثيراً من الدول، التي لها جيش، وليس لها أعداء، لأن الجيش هو الذي يحفظ المصالح.
وتابع: لماذا نشذ نحن عن القاعدة، مشيراً الى أن فلسطين تفتقر لجيش وطني.
وقال: إن قوات الأمن الفلسطينية لا تقبل بوجود أبناء "حماس" داخلها، وإن وجدوا تحاربهم وتطردهم، مشيراً الى وجود شواهد كثيرة لديه.
وأكد الزهار ان أبناء "حماس"، الذين اشتروا سلاحهم على حساب قوت أبنائهم وأهلهم لن يفرطوا فيه، ولن يستخدموه في غير هدفه، مؤكداً أن سلاح المقاومة وسلاح السلطة سيبقيان في الشارع، حتى يتم حسم الأمر عبر الانتخابات.
وعبّر عن رفض "حماس" وجود تعدد سلطات، لأن هذا سيقود الى فوضى عارمة، مؤكداً أن "حماس" المعروفة بانضباطها لا تخوض هذا المعترك الخطير.
ودعا الى اعتماد الانتخابات في الحياة الفلسطينية، من أجل الوصول الى سلطة واحدة تنفذ العقد الاجتماعي، الذي تعارف عليه الناس.
وقال ان بديل الانتخابات هو الانقلابات، مؤكداً أن الشعب لن يرضخ لأي نظام يأتي عن طريق غير الانتخابات.
وقال: الانتخابات هي خيار وحيد، ولا تضطروا الناس للتفكير في خيارات أخرى.
وطالب باعتماد مبدأ الانتخابات من أجل تجسيد الوحدة الوطنية.
الى ذلك، وفي معرض حديثه عن ادارة الأراضي المحررة، قال الزهار إن من حق السلطة ادارة الأراضي المحررة بعد الانسحاب، لكن عين لجنة الانسحاب ستراقبها.
وأشار الى أن "حماس" والفصائل لن تسمح بأي استثمار منحرف "لهذه الأراضي" عما تم الاتفاق عليه.
وأكد أن هذه الأراضي لن يتم التصرف بها الا بعد الانتخابات.
الى ذلك، قال الزهار إن "حماس" تريد وحدة وطنية قائمة على اسس وشروط واضحة، أولها العدل في كل الأمور، وعلى الجميع، ومن دون استثناء.
وأكد أنه من الطبيعي وجود اختلاف في المناهج بين التيارات في الوطن الواحد.
ولفت الى أن حركة "حماس" عقدت مع حركة "فتح" جلسات عدة ووصلت معها الى ما يسمى ضمانات حول قضايا عديدة، ولم يتم الوصول الى اتفاق حول السجل المدني.
وقال ان هناك اصراراً على اعتماد السجل المدني في انتخابات الاعادة، مؤكداً أن لقاءات قريبة ستجرى مع حركة "فتح" حول هذه القضية، واذا لم ننجح سنلتقي الرئيس محمود عباس، واذا لم ننجح مع الرئيس سيكون لنا اجراءات أخرى.
وقال ان هناك مسائل عالقة حول الانتخابات، منها الاتفاق على محكمة خاصة بالانتخابات.
على صعيد آخر، قال الزهار إن الانسحاب أعطى دفعة معنوية للشعوب العربية، خاصة الشعب العراقي، مشيراً الى أن الانسحاب سيؤثر كذلك على المقاومة في الضفة الغربية والقدس لا محالة، متوقعاً أن تشتد المقاومة هناك.
قال د. محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الاسلامية "حماس"ان أي حديث عن نزع الأسلحة، أو عن تشكيل جيش واحد حديث غير واقعي.
وأكد الزهار ان "حماس" تؤمن بوجود سلطة واحدة تدير الشؤون المدنية بشروط وبوجود مقاومة متعددة، يجب أن نحافظ عليها لنؤسس سلطة واحدة تمثل الشارع الفلسطيني.
وأشار الزهار خلال أولى حلقات "الصالون السياسي"، الذي تنظمه نقابة المهندسين في محافظات غزة في مقرها الرئيس في مدينة غزة، أول من أمس، الى أن الشعب الفلسطيني يعرف غدر الاحتلال، مؤكداً انه لا يوجد هناك من يضمن عدم عودة قوات الاحتلال للأراضي المحررة.
وتساءل: كيف نتحدث عن نزع سلاح المقاومة، ورئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون يهدد بشكل علني بالعودة الى قطاع غزة.
ودعا الزهار الى عدم ايقاف خيار المقاومة، معتبراً ايقافه جريمة بحق فلسطين.
وتابع: نحن نتحدث عن بندقية مرّشدة مسّيسة، وليست حمقاء.
وقال ان غزة لن تصمت عن اعتداءات الاحتلال في الضفة وغزة، مؤكداً أن أي جندي اسرائيلي سيبقى على معبر رفح ستتم مواجهته من قبل استشهادي يبعده عن مكانه.
وتحدث الزهار عن دور سلاح المقاومة في حفظ المصالح الفلسطينية، مؤكداً أن هناك كثيراً من الدول، التي لها جيش، وليس لها أعداء، لأن الجيش هو الذي يحفظ المصالح.
وتابع: لماذا نشذ نحن عن القاعدة، مشيراً الى أن فلسطين تفتقر لجيش وطني.
وقال: إن قوات الأمن الفلسطينية لا تقبل بوجود أبناء "حماس" داخلها، وإن وجدوا تحاربهم وتطردهم، مشيراً الى وجود شواهد كثيرة لديه.
وأكد الزهار ان أبناء "حماس"، الذين اشتروا سلاحهم على حساب قوت أبنائهم وأهلهم لن يفرطوا فيه، ولن يستخدموه في غير هدفه، مؤكداً أن سلاح المقاومة وسلاح السلطة سيبقيان في الشارع، حتى يتم حسم الأمر عبر الانتخابات.
وعبّر عن رفض "حماس" وجود تعدد سلطات، لأن هذا سيقود الى فوضى عارمة، مؤكداً أن "حماس" المعروفة بانضباطها لا تخوض هذا المعترك الخطير.
ودعا الى اعتماد الانتخابات في الحياة الفلسطينية، من أجل الوصول الى سلطة واحدة تنفذ العقد الاجتماعي، الذي تعارف عليه الناس.
وقال ان بديل الانتخابات هو الانقلابات، مؤكداً أن الشعب لن يرضخ لأي نظام يأتي عن طريق غير الانتخابات.
وقال: الانتخابات هي خيار وحيد، ولا تضطروا الناس للتفكير في خيارات أخرى.
وطالب باعتماد مبدأ الانتخابات من أجل تجسيد الوحدة الوطنية.
الى ذلك، وفي معرض حديثه عن ادارة الأراضي المحررة، قال الزهار إن من حق السلطة ادارة الأراضي المحررة بعد الانسحاب، لكن عين لجنة الانسحاب ستراقبها.
وأشار الى أن "حماس" والفصائل لن تسمح بأي استثمار منحرف "لهذه الأراضي" عما تم الاتفاق عليه.
وأكد أن هذه الأراضي لن يتم التصرف بها الا بعد الانتخابات.
الى ذلك، قال الزهار إن "حماس" تريد وحدة وطنية قائمة على اسس وشروط واضحة، أولها العدل في كل الأمور، وعلى الجميع، ومن دون استثناء.
وأكد أنه من الطبيعي وجود اختلاف في المناهج بين التيارات في الوطن الواحد.
ولفت الى أن حركة "حماس" عقدت مع حركة "فتح" جلسات عدة ووصلت معها الى ما يسمى ضمانات حول قضايا عديدة، ولم يتم الوصول الى اتفاق حول السجل المدني.
وقال ان هناك اصراراً على اعتماد السجل المدني في انتخابات الاعادة، مؤكداً أن لقاءات قريبة ستجرى مع حركة "فتح" حول هذه القضية، واذا لم ننجح سنلتقي الرئيس محمود عباس، واذا لم ننجح مع الرئيس سيكون لنا اجراءات أخرى.
وقال ان هناك مسائل عالقة حول الانتخابات، منها الاتفاق على محكمة خاصة بالانتخابات.
على صعيد آخر، قال الزهار إن الانسحاب أعطى دفعة معنوية للشعوب العربية، خاصة الشعب العراقي، مشيراً الى أن الانسحاب سيؤثر كذلك على المقاومة في الضفة الغربية والقدس لا محالة، متوقعاً أن تشتد المقاومة هناك.

التعليقات