نشطاء للمقاومة الفلسطينية برفح: سيادة المعابر أو حفر الأنفاق
غزة-دنيا الوطن
هددت عناصر من المقاومة الفلسطينية وغيرهم من الناشطين في حفر الأنفاق الأرضية التي تصل الأراضي الفلسطينية بالمصرية من سكان مدينة رفح أنه إذا واصلت إسرائيل سيطرتها على المعابر والحدود بقطاع غزة فسيبتكرون طرقا وأساليب جديدة لحفر الأنفاق من أجل كسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع، في حين لن يكون هناك أي داع لهذه الأنفاق إذا تخلت إسرائيل عن السيطرة على المعابر والحدود.
وفي تصريح الإثنين 29-8-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت" قال ناشط في مجال حفر الأنفاق: "إن الأنفاق التي تربط الأراضي الفلسطينية بالمصرية لن تنتهي... لقد حاولت إسرائيل بشتى الطرق منعها أو تدميرها، وقامت السلطة الفلسطينية مؤخرا بضبط العديد منها، إلا أنها ستزداد إذا استمرت قوات الاحتلال في سيطرتها على المعابر بعد تنفيذ ما يسمى بخطة فك الارتباط".
وأضاف ناشط ثان فضل الإشارة إليه باسم "محمد": "ننظر بترقب وحذر إلى استمرار سيطرة إسرائيل على المعابر، خاصة معبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة مع العالم الخارجي، ونقول: ما دامت إسرائيل تسيطر على المعابر وعلى محور صلاح الدين الذي تطلق عليه اسم محور فيلادلفي فإن حفر الأنفاق سيستمر، خاصة أنها تعتبر البديل في ظل السيطرة الإسرائيلية".
وحذر ناشط ثالث في حفر الأنفاق أنه "إذا استمرت إسرائيل في منعنا من جلب البضائع بالطرق المشروعة عن طريق معبر رفح فإن البديل الحقيقي لنا هو حفر الأنفاق وجلب البضائع التي تساهم في إنعاش المجتمع الفلسطيني اقتصاديا على طريقتنا الخاصة". وأضاف أن "الأنفاق تدر أرباحا على أصحابها وهي أنواع: أنفاق للتجارة، وأنفاق للمقاومة تحاول من خلالها جلب السلاح".
وعن بدايات حفر الأنفاق يقول "محمود" الذي ينشط في هذا المجال: "عرف الفلسطينيون الأنفاق في مدينة رفح في الثمانينيات بعد تقسيم مدينة رفح إلى قسمين؛ قسم يقع في الجانب المصري وآخر في الجانب الفلسطيني عام 1982م ضمن اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين الحكومة المصرية والإسرائيلية". وأشار إلى معاناة الفلسطينيين طوال سنوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، وقال: "عاش الفلسطينيون وعلى مدار 38 عاما من الاحتلال الإسرائيلي المعاناة جراء استمرار سياسة العقاب الجماعي وتشديد الحصار والإغلاق باستمرار".
المقاومة
من جهته قال "أبو عدنان" -أحد القادة العسكريين لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح-: "لقد خدمتنا الأنفاق على مدار سنوات انتفاضة الأقصى؛ حيث إننا كنا نجلب منها السلاح، وكانت متنفسا مهما للمقاومين، ولم ييئس المناضلون من ضبط بعضها أو إغلاقها من قبل الاحتلال أو السلطة، والاستمرار في حفرها لم يتوقف، وسنستمر في حفرها إذا بقيت إسرائيل تسيطر على المعابر والحدود بعد الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة".
وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت الجمعة 26-8-2005م أن إسرائيل تريد لـ"أسباب أمنية" إبقاء سيطرتها على الحدود والمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي؛ وهو ما يعني أنها ستبقى سلطة محتلة للقطاع بعد إخلاء مستوطنات القطاع وسحب جيشها؛ وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية. وأوضحت المصادر أن لجنة وزارية إسرائيلية طلبت أن تحتفظ الدولة العبرية بالسيطرة الأمنية على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسئول في رئاسة مجلس الوزراء قوله الجمعة 26-8-2005: "نريد أن يكون قطاع غزة مفتوحا على العالم الخارجي، لكننا لن نسمح بأن يتحول إلى ترسانة للإرهابيين".
اتفاق مع مصر
وصادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق يسمح لمصر بنشر 750 من قوات حرس الحدود المصري لخفر الحدود مع جنوب قطاع غزة؛ لمنع تهريب الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية، مقابل سحب كل قوات إسرائيل من قطاع غزة. لكن الفلسطينيين يقولون: إن الاتفاق لا يتيح لهم العبور من رفح إلى مصر بعيدا عن الرقابة الإسرائيلية.
ويتوقع أن يصادق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يوم الأربعاء 1-9-2005 على الاتفاق مع مصر، الذي لم يوضح إن كان سيتم السماح للفلسطينيين باستخدام معبر رفح بين قطاع غزة والأراضي المصرية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
هددت عناصر من المقاومة الفلسطينية وغيرهم من الناشطين في حفر الأنفاق الأرضية التي تصل الأراضي الفلسطينية بالمصرية من سكان مدينة رفح أنه إذا واصلت إسرائيل سيطرتها على المعابر والحدود بقطاع غزة فسيبتكرون طرقا وأساليب جديدة لحفر الأنفاق من أجل كسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع، في حين لن يكون هناك أي داع لهذه الأنفاق إذا تخلت إسرائيل عن السيطرة على المعابر والحدود.
وفي تصريح الإثنين 29-8-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت" قال ناشط في مجال حفر الأنفاق: "إن الأنفاق التي تربط الأراضي الفلسطينية بالمصرية لن تنتهي... لقد حاولت إسرائيل بشتى الطرق منعها أو تدميرها، وقامت السلطة الفلسطينية مؤخرا بضبط العديد منها، إلا أنها ستزداد إذا استمرت قوات الاحتلال في سيطرتها على المعابر بعد تنفيذ ما يسمى بخطة فك الارتباط".
وأضاف ناشط ثان فضل الإشارة إليه باسم "محمد": "ننظر بترقب وحذر إلى استمرار سيطرة إسرائيل على المعابر، خاصة معبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة مع العالم الخارجي، ونقول: ما دامت إسرائيل تسيطر على المعابر وعلى محور صلاح الدين الذي تطلق عليه اسم محور فيلادلفي فإن حفر الأنفاق سيستمر، خاصة أنها تعتبر البديل في ظل السيطرة الإسرائيلية".
وحذر ناشط ثالث في حفر الأنفاق أنه "إذا استمرت إسرائيل في منعنا من جلب البضائع بالطرق المشروعة عن طريق معبر رفح فإن البديل الحقيقي لنا هو حفر الأنفاق وجلب البضائع التي تساهم في إنعاش المجتمع الفلسطيني اقتصاديا على طريقتنا الخاصة". وأضاف أن "الأنفاق تدر أرباحا على أصحابها وهي أنواع: أنفاق للتجارة، وأنفاق للمقاومة تحاول من خلالها جلب السلاح".
وعن بدايات حفر الأنفاق يقول "محمود" الذي ينشط في هذا المجال: "عرف الفلسطينيون الأنفاق في مدينة رفح في الثمانينيات بعد تقسيم مدينة رفح إلى قسمين؛ قسم يقع في الجانب المصري وآخر في الجانب الفلسطيني عام 1982م ضمن اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين الحكومة المصرية والإسرائيلية". وأشار إلى معاناة الفلسطينيين طوال سنوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، وقال: "عاش الفلسطينيون وعلى مدار 38 عاما من الاحتلال الإسرائيلي المعاناة جراء استمرار سياسة العقاب الجماعي وتشديد الحصار والإغلاق باستمرار".
المقاومة
من جهته قال "أبو عدنان" -أحد القادة العسكريين لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح-: "لقد خدمتنا الأنفاق على مدار سنوات انتفاضة الأقصى؛ حيث إننا كنا نجلب منها السلاح، وكانت متنفسا مهما للمقاومين، ولم ييئس المناضلون من ضبط بعضها أو إغلاقها من قبل الاحتلال أو السلطة، والاستمرار في حفرها لم يتوقف، وسنستمر في حفرها إذا بقيت إسرائيل تسيطر على المعابر والحدود بعد الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة".
وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت الجمعة 26-8-2005م أن إسرائيل تريد لـ"أسباب أمنية" إبقاء سيطرتها على الحدود والمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي؛ وهو ما يعني أنها ستبقى سلطة محتلة للقطاع بعد إخلاء مستوطنات القطاع وسحب جيشها؛ وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية. وأوضحت المصادر أن لجنة وزارية إسرائيلية طلبت أن تحتفظ الدولة العبرية بالسيطرة الأمنية على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسئول في رئاسة مجلس الوزراء قوله الجمعة 26-8-2005: "نريد أن يكون قطاع غزة مفتوحا على العالم الخارجي، لكننا لن نسمح بأن يتحول إلى ترسانة للإرهابيين".
اتفاق مع مصر
وصادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق يسمح لمصر بنشر 750 من قوات حرس الحدود المصري لخفر الحدود مع جنوب قطاع غزة؛ لمنع تهريب الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية، مقابل سحب كل قوات إسرائيل من قطاع غزة. لكن الفلسطينيين يقولون: إن الاتفاق لا يتيح لهم العبور من رفح إلى مصر بعيدا عن الرقابة الإسرائيلية.
ويتوقع أن يصادق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يوم الأربعاء 1-9-2005 على الاتفاق مع مصر، الذي لم يوضح إن كان سيتم السماح للفلسطينيين باستخدام معبر رفح بين قطاع غزة والأراضي المصرية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

التعليقات