إخلاء نصف مليون أمريكي من منازلهم تحسبا لإعصار سيدمر مدينة تاريخية
غزة-دنيا الوطن
ترك مئات الآلاف من سكان نيوأورليانز منازلهم الأحد 28-8-2005م بينما زادت قوة الإعصار كاترينا الذي تحول إلى أحد أكبر الأعاصير المعروفة على الإطلاق منطلقا بقوة صوب المدينة الساحلية الأمريكية.
ويتوقع أن يضرب الإعصار ماترينا المنطقة مع شروق شمس اليوم الاثنين 29-8-2005م، وقد اكتظت الطرق السريعة بالسيارات مع خروج السكان من أكبر مدن لويزيانا ومستواها تحت سطح البحر فيما أفادت محطات البنزين والمتاجر بتكالب الناس على تعبئة سياراتهم بالبنزين وشراء المياه والإمدادات بعد أن أمر مسؤولو المدينة 485 ألف شخص بالمغادرة.
وحذر رأي ناجين رئيس بلدية المدينة من أن الأمواج الخطيرة بسبب الإعصار والتي يصل ارتفاعها إلى ثمانية أمتار ونصف المتر يمكن أن تدمر الحواجز المنخفضة حول المدينة وتغرق الحي الفرنسي التاريخي بها عندما يضرب الإعصار سواحل الولايات المتحدة للمرة الثانية بعد أن تسبب في مقتل سبعة أشخاص في فلوريدا يوم الخميس.
وقال ناجين في مؤتمر صحفي بعدما قرأ أمرا الزاميا بإجلاء السكان "السيدات والسادة.. تمنيت لو كانت لدي أنباء أفضل لكم لكننا نواجه عاصفة كان اغلبنا يخشون قدومها... هذا خطر لم نتعرض له قط من قبل".
وقال ماكس مايفيلد مدير المركز القومي الأمريكي للأعاصير في ميامي إن قوة كاترينا بلغت الدرجة الخامسة بمقياس سافير سيمسون المؤلف من خمس درجات مصحوبا برياح خطرة سرعتها 270 كيلومترا في الساعة وذلك قبيل الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21.00 بتوقيت غرينتش) يوم الأحد.
وكان الإعصار كاترينا على بعد 246 كيلومترا جنوب شرقي مصب نهر المسيسبي ومتجها صوب الشمال الغربي بسرعة بلغت 21 كيلومترا في الساعة. ويمكن الشعور بالرياح المصاحبة للإعصار على بعد 170 كيلومترا من مركزه.
وبلغ ضغط الإعصار كاترينا المركزي وهو مقياس كثافة العواصف 902 مليبار مما يجعله واحد من أقوى أربعة أعاصير في تاريخ الولايات المتحدة. وكان إعصار يوم عيد العمال في عام 1935 الذي ضرب فلوريدا كيز مما أسفر عن مقتل 600 شخص أقوى إعصار وبلغ أدنى مستوى لضغطه المركزي 892 مليبار.
وقال مايفيلد "كلما قل الضغط كلما زادت قوة الريح وهذا تحديدا ما يحدث هنا بالنسبة لكاترينا". وحذر مركز الأعاصير من رياح مدمرة على طول شاطيء الخليج في مكان ما بين منطقة الحدود بين ولايتي فوريدا والاباما وعبر المسيسبي والى الغرب من مدينة مورجان سيتي في ولاية لويزيانا.
وقال المركز القومي الأمريكي للأعاصير في ميامي إن الإعصار كاترينا قد تصاحبه أمطار تصل إلى 38 سنتيمترا متخذا مسارا في قلب منطقة حقول النفط والغاز الأمريكية الهامة بخليج المكسيك حيث يحتمل أن يؤثر الإعصار على أسعار البنزين المرتفعة بالفعل حاليا. وتم إخلاء جميع منصات النفط.
وقفزت أسعار النفط الخام الأمريكي في العقود الآجلة في بداية التعاملات الآسيوية أكثر من أربعة دولارات اليوم الاثنين مسجلا مستوى قياسيا جديدا فوق 70 دولارا للبرميل بعد أن أرغم الإعصار كاترينا منتجي النفط في خليج المكسيك على وقف أكثر من ثلث إنتاجهم.
وصعد النفط الخام الأمريكي في العقود الآجلة في التعاملات الالكترونية على نظام اكسيس ببورصة نيويورك التجارية نايمكس 4.67 دولار إلى 70.80 دولار للبرميل مع قلق التجار من أن تزيد أضرار كبيرة بمنشات النفط الضغوط على صناعة تجاهد بالفعل منذ عامين لمواكبة الطلب.
وأرغم الإعصار أيضا سبعة مصافي نفط على وقف العمل ومحطة أمريكية رئيسية لاستيراد النفط الخام على الإغلاق.
وقال متحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية إن الوزارة تتابع الإعصار. وفي إجراء احترازي تم إغلاق محطة ووترفورد النووية للطاقة التي تبعد 30 كيلومترا غربي نيواورليانز.
وقال رأي ناجين رئيس بلدية نيواورليانز إن السائحين هرعوا إلى سيارات الأجرة للخروج من المدينة لكن عدد قليل منهم بقي فيها، واستعد السكان أيضا على طول شاطيء المسيسبي المجاور.
ووضعت أجولة مليئة بالرمال حول المعارض والمتاجر في الحي الفرنسي بمدينة نيواورليانز المطلة على خليج المكسيك وسد العاملون أبواب ونوافذ مبنى مجلس المدينة بالألواح الخشبية وحول المسؤولون في نيواورليانز حركة السير على بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى خارج المدينة إلى اتجاه واحد لتسهيل نزوح السكان الذين اتبعوا النصائح بمغادرتها.
وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش حالة الطوارئ في لويزيانا ومسيسبي والاباما مما يسمح لأجهزة الطوارئ الاتحادية بتقديم المساعدات. وأعلن فلوريا منطقة كوارث.
وقال من مزرعته في كروفورد بتكساس "سنبذل كل ما بوسعنا لمساعدة الناس والجماعات المتضررة من العاصفة... لا يمكننا وصف الخطر الذي يمثله هذا الإعصار على سكان ساحل الخليج".
وكان آخر إعصار من الدرجة الخامسة يضرب المنطقة هو الإعصار كاميل الذي هاجمها في عام 1969 وبلغ أدنى حد لضغطه المركزي 909 مليبار على اليابسة ونجت منه نيواورليانز لكنه اجتاح لويزيانا والاباما وتسبب في مقتل المئات. وكان الإعصار اندرو الذي ضرب جنوب ميامي عام 1992 والذي مثل أفدح كارثة طبيعية في تاريخ الولايات المتحدة من الدرجة الخامسة أيضا.
ترك مئات الآلاف من سكان نيوأورليانز منازلهم الأحد 28-8-2005م بينما زادت قوة الإعصار كاترينا الذي تحول إلى أحد أكبر الأعاصير المعروفة على الإطلاق منطلقا بقوة صوب المدينة الساحلية الأمريكية.
ويتوقع أن يضرب الإعصار ماترينا المنطقة مع شروق شمس اليوم الاثنين 29-8-2005م، وقد اكتظت الطرق السريعة بالسيارات مع خروج السكان من أكبر مدن لويزيانا ومستواها تحت سطح البحر فيما أفادت محطات البنزين والمتاجر بتكالب الناس على تعبئة سياراتهم بالبنزين وشراء المياه والإمدادات بعد أن أمر مسؤولو المدينة 485 ألف شخص بالمغادرة.
وحذر رأي ناجين رئيس بلدية المدينة من أن الأمواج الخطيرة بسبب الإعصار والتي يصل ارتفاعها إلى ثمانية أمتار ونصف المتر يمكن أن تدمر الحواجز المنخفضة حول المدينة وتغرق الحي الفرنسي التاريخي بها عندما يضرب الإعصار سواحل الولايات المتحدة للمرة الثانية بعد أن تسبب في مقتل سبعة أشخاص في فلوريدا يوم الخميس.
وقال ناجين في مؤتمر صحفي بعدما قرأ أمرا الزاميا بإجلاء السكان "السيدات والسادة.. تمنيت لو كانت لدي أنباء أفضل لكم لكننا نواجه عاصفة كان اغلبنا يخشون قدومها... هذا خطر لم نتعرض له قط من قبل".
وقال ماكس مايفيلد مدير المركز القومي الأمريكي للأعاصير في ميامي إن قوة كاترينا بلغت الدرجة الخامسة بمقياس سافير سيمسون المؤلف من خمس درجات مصحوبا برياح خطرة سرعتها 270 كيلومترا في الساعة وذلك قبيل الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21.00 بتوقيت غرينتش) يوم الأحد.
وكان الإعصار كاترينا على بعد 246 كيلومترا جنوب شرقي مصب نهر المسيسبي ومتجها صوب الشمال الغربي بسرعة بلغت 21 كيلومترا في الساعة. ويمكن الشعور بالرياح المصاحبة للإعصار على بعد 170 كيلومترا من مركزه.
وبلغ ضغط الإعصار كاترينا المركزي وهو مقياس كثافة العواصف 902 مليبار مما يجعله واحد من أقوى أربعة أعاصير في تاريخ الولايات المتحدة. وكان إعصار يوم عيد العمال في عام 1935 الذي ضرب فلوريدا كيز مما أسفر عن مقتل 600 شخص أقوى إعصار وبلغ أدنى مستوى لضغطه المركزي 892 مليبار.
وقال مايفيلد "كلما قل الضغط كلما زادت قوة الريح وهذا تحديدا ما يحدث هنا بالنسبة لكاترينا". وحذر مركز الأعاصير من رياح مدمرة على طول شاطيء الخليج في مكان ما بين منطقة الحدود بين ولايتي فوريدا والاباما وعبر المسيسبي والى الغرب من مدينة مورجان سيتي في ولاية لويزيانا.
وقال المركز القومي الأمريكي للأعاصير في ميامي إن الإعصار كاترينا قد تصاحبه أمطار تصل إلى 38 سنتيمترا متخذا مسارا في قلب منطقة حقول النفط والغاز الأمريكية الهامة بخليج المكسيك حيث يحتمل أن يؤثر الإعصار على أسعار البنزين المرتفعة بالفعل حاليا. وتم إخلاء جميع منصات النفط.
وقفزت أسعار النفط الخام الأمريكي في العقود الآجلة في بداية التعاملات الآسيوية أكثر من أربعة دولارات اليوم الاثنين مسجلا مستوى قياسيا جديدا فوق 70 دولارا للبرميل بعد أن أرغم الإعصار كاترينا منتجي النفط في خليج المكسيك على وقف أكثر من ثلث إنتاجهم.
وصعد النفط الخام الأمريكي في العقود الآجلة في التعاملات الالكترونية على نظام اكسيس ببورصة نيويورك التجارية نايمكس 4.67 دولار إلى 70.80 دولار للبرميل مع قلق التجار من أن تزيد أضرار كبيرة بمنشات النفط الضغوط على صناعة تجاهد بالفعل منذ عامين لمواكبة الطلب.
وأرغم الإعصار أيضا سبعة مصافي نفط على وقف العمل ومحطة أمريكية رئيسية لاستيراد النفط الخام على الإغلاق.
وقال متحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية إن الوزارة تتابع الإعصار. وفي إجراء احترازي تم إغلاق محطة ووترفورد النووية للطاقة التي تبعد 30 كيلومترا غربي نيواورليانز.
وقال رأي ناجين رئيس بلدية نيواورليانز إن السائحين هرعوا إلى سيارات الأجرة للخروج من المدينة لكن عدد قليل منهم بقي فيها، واستعد السكان أيضا على طول شاطيء المسيسبي المجاور.
ووضعت أجولة مليئة بالرمال حول المعارض والمتاجر في الحي الفرنسي بمدينة نيواورليانز المطلة على خليج المكسيك وسد العاملون أبواب ونوافذ مبنى مجلس المدينة بالألواح الخشبية وحول المسؤولون في نيواورليانز حركة السير على بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى خارج المدينة إلى اتجاه واحد لتسهيل نزوح السكان الذين اتبعوا النصائح بمغادرتها.
وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش حالة الطوارئ في لويزيانا ومسيسبي والاباما مما يسمح لأجهزة الطوارئ الاتحادية بتقديم المساعدات. وأعلن فلوريا منطقة كوارث.
وقال من مزرعته في كروفورد بتكساس "سنبذل كل ما بوسعنا لمساعدة الناس والجماعات المتضررة من العاصفة... لا يمكننا وصف الخطر الذي يمثله هذا الإعصار على سكان ساحل الخليج".
وكان آخر إعصار من الدرجة الخامسة يضرب المنطقة هو الإعصار كاميل الذي هاجمها في عام 1969 وبلغ أدنى حد لضغطه المركزي 909 مليبار على اليابسة ونجت منه نيواورليانز لكنه اجتاح لويزيانا والاباما وتسبب في مقتل المئات. وكان الإعصار اندرو الذي ضرب جنوب ميامي عام 1992 والذي مثل أفدح كارثة طبيعية في تاريخ الولايات المتحدة من الدرجة الخامسة أيضا.

التعليقات