وزير الداخلية : لن يكون مسموحاً بوجود سلاح غير سلاح السلطة بعد إخلاء غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والامن الوطني، انه "في المرحلة المقبلة لن يكون هناك الا سلاح واحد وهو سلاح الشرعية الفلسطينية"، وقال في اعقاب اجتماع الحكومة في ابو ديس ردا على سؤال بشأن جمع الاسلحة: "ما كان موجودا قبل الانسحاب الاسرائيلي لن تتم الموافقة عليه ولن يستمر بعد الانسحاب".
وشدد يوسف على ان لا تقدم حتى الان في موضوع المطالبة الفلسطينية لاسرائيل بالسماح للاجهزة الامنية الفلسطينية بالحصول على السلاح.
واعتبر اللواء يوسف عملية بئر السبع امس بأنها "عمل لا نقبله وهو مؤسف" ولكنه استدرك قائلا: "الا انه حقيقة يأتي في سياق الفعل ورد الفعل على ما جرى في طولكرم فما جرى قبل يومين في طولكرم هو شيء سيئ للغاية".
وشدد على ان الجريمة الاسرائيلية في طولكرم هي "عمل لا يساعد على تثبيت التهدئة وهي عمل من طرف واحد وعمل يتجاهل الطرف الفلسطيني" وقال: "رغم ان هناك امكانية للتعاون الجيد بين الطرفين (الفلسطيني والاسرائيلي) ولكنهم حتى الان لا يبدون اي استعداد للتعاون بيننا وبينهم فما زال العمل من طرف واحد وهذا يخلق صعوبات ويساعد على التوتر ولا يساعد على التهدئة نهائيا".
وأضاف: "ما جرى في طولكرم واضح تماما حيث استشهد خمسة فلسطينيين وليس لهم علاقة بشيء، فاثنان منهم طلاب واحدهم من الامن الوطني والاخر مدني اما الخامس فهو متهم بالعلاقة مع الجهاد الاسلامي رغم انه وقع على تعهد عندنا بأن لا علاقة له بهذا الامر".
من جهة ثانية فقد اشار وزير الداخلية الى ان "استعدادات الاسرائيليين لاخلاء القطاع بشكل كامل جارية فقد اخلوا المستوطنين وبدأوا بالمرحلة الثانية وهي تدمير المستوطنات وبعد ذلك تبدأ عملية سحب الجيش الاسرائيلي" وقال: التنسيق فيما بيننا وبينهم فيما يخص اخلاء غزة جار وهو ايجابي وهناك بيننا وبينهم غرفتان مشتركتان احداهما في ايريز والثانية في رفح وهاتان الغرفتان تتابعان عملية الاستلام والتسلم الى الجانب الفلسطيني".
وبشأن زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى الاراضي الفلسطينية اليوم قال اللواء يوسف: موقف اخواننا المصريين ايجابي وداعم ومساند للشعب الفلسطيني ولدينا بعثة عسكرية مصرية تشارك معنا في الاجتماعات وتقوم بدور استشاري مع قادة الوحدات العسكرية الفلسطينية وقادة المناطق وهي موجودة ايضا على كل المستويات من الوزير وحتى قادة الكتائب وطبعا فان وجودهم ايجابي وهم يقومون بدور فاعل ومهم جدا في الحوار الفلسطيني- الفلسطيني".
اما ما يتعلق بمعبر رفح فقال "المعابر هي من مسؤولية الجانب السياسي اما بالنسبة لنا كجانب امني فان مسؤوليتنا هي ما يتعلق بالانسحاب".
أكد اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والامن الوطني، انه "في المرحلة المقبلة لن يكون هناك الا سلاح واحد وهو سلاح الشرعية الفلسطينية"، وقال في اعقاب اجتماع الحكومة في ابو ديس ردا على سؤال بشأن جمع الاسلحة: "ما كان موجودا قبل الانسحاب الاسرائيلي لن تتم الموافقة عليه ولن يستمر بعد الانسحاب".
وشدد يوسف على ان لا تقدم حتى الان في موضوع المطالبة الفلسطينية لاسرائيل بالسماح للاجهزة الامنية الفلسطينية بالحصول على السلاح.
واعتبر اللواء يوسف عملية بئر السبع امس بأنها "عمل لا نقبله وهو مؤسف" ولكنه استدرك قائلا: "الا انه حقيقة يأتي في سياق الفعل ورد الفعل على ما جرى في طولكرم فما جرى قبل يومين في طولكرم هو شيء سيئ للغاية".
وشدد على ان الجريمة الاسرائيلية في طولكرم هي "عمل لا يساعد على تثبيت التهدئة وهي عمل من طرف واحد وعمل يتجاهل الطرف الفلسطيني" وقال: "رغم ان هناك امكانية للتعاون الجيد بين الطرفين (الفلسطيني والاسرائيلي) ولكنهم حتى الان لا يبدون اي استعداد للتعاون بيننا وبينهم فما زال العمل من طرف واحد وهذا يخلق صعوبات ويساعد على التوتر ولا يساعد على التهدئة نهائيا".
وأضاف: "ما جرى في طولكرم واضح تماما حيث استشهد خمسة فلسطينيين وليس لهم علاقة بشيء، فاثنان منهم طلاب واحدهم من الامن الوطني والاخر مدني اما الخامس فهو متهم بالعلاقة مع الجهاد الاسلامي رغم انه وقع على تعهد عندنا بأن لا علاقة له بهذا الامر".
من جهة ثانية فقد اشار وزير الداخلية الى ان "استعدادات الاسرائيليين لاخلاء القطاع بشكل كامل جارية فقد اخلوا المستوطنين وبدأوا بالمرحلة الثانية وهي تدمير المستوطنات وبعد ذلك تبدأ عملية سحب الجيش الاسرائيلي" وقال: التنسيق فيما بيننا وبينهم فيما يخص اخلاء غزة جار وهو ايجابي وهناك بيننا وبينهم غرفتان مشتركتان احداهما في ايريز والثانية في رفح وهاتان الغرفتان تتابعان عملية الاستلام والتسلم الى الجانب الفلسطيني".
وبشأن زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى الاراضي الفلسطينية اليوم قال اللواء يوسف: موقف اخواننا المصريين ايجابي وداعم ومساند للشعب الفلسطيني ولدينا بعثة عسكرية مصرية تشارك معنا في الاجتماعات وتقوم بدور استشاري مع قادة الوحدات العسكرية الفلسطينية وقادة المناطق وهي موجودة ايضا على كل المستويات من الوزير وحتى قادة الكتائب وطبعا فان وجودهم ايجابي وهم يقومون بدور فاعل ومهم جدا في الحوار الفلسطيني- الفلسطيني".
اما ما يتعلق بمعبر رفح فقال "المعابر هي من مسؤولية الجانب السياسي اما بالنسبة لنا كجانب امني فان مسؤوليتنا هي ما يتعلق بالانسحاب".

التعليقات