غزة:مقتل فتى وإصابة آخرين بعد إلقاء قذيفة محلية الصنع في أحد الأعراس
غزة-دنيا الوطن
لقي الفتى أحمد يوسف أبو غبن (15عاماً) مصرعه وأُصيب آخرون، بقذيفة محلية الصنع "كوع"، ألقاها مجهولون في عرس لآل الشريف في مخيم الشاطئ، بمدينة غزة، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس.
ويعتبر الفتى أحمد الذي ساقه فضول سنواته الصغيرة إلى الوقوف بجانب منصة الاحتفال، الأخ الأول بعد إحدى عشرة ابنة.
وقال شاهد على الحدث إن العرس كان في ذروته، حين تفاجأ الحضور بانفجار شديد يطيح بالمنصة والفرقة الموسيقية، مضيفاً إن القنبلة تدحرجت من تحت المنصة وانفجرت في أحمد، فاستقرت شظاياها في حنجرته ورقبته.
وأوضح شاهد آخر أن المسلحين ألقوا القذيفة وفروا بإحدى السيارات، بعد أن حاول بعض أهالي المخيم اللحاق بهم دون جدوى.
وقالت عائلة أبو غبن في بيان صدر عنها أول من أمس، إن فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني والقانون ارتكبت جريمة بشعة ونكراء تمثلت في إلقاء قنبلة محلية الصنع(كوع) وسط زفاف مسائي لعائلة آل الشريف في مخيم الشاطئ.
وطالبت العائلة السلطة الوطنية الفلسطينية بالإيعاز لتشكيل لجنة أمنية تحقق بما جرى ووضع اليد على الفاعل إن كان فرداً أو جماعة، كما طالبت القوى الوطنية والإسلامية بإدانة الجريمة وإبداء تعاون كامل لكشف اللثام عن القاتل، وأوعزت لأبناء مخيم الشاطئ بتحرك شعبي موحد يدين العمل الإجرامي.
وهددت بأنه في حال عجز القانون عن تنفيذ القصاص من القتلة والكشف عنهم أمام الجماهير ستضطر لأخذ القانون بيدها.
ومنذ ساعة مبكرة من فجر أمس، أُعلن الإضراب العام في المخيم وأغلقت المحال التجارية والأسواق أبوابها، وخرج أهالي الشاطئ بأعداد غفيرة يعزون أهل الشهيد ويستنكرون الحدث الذي اعتبروه غريباً على أهالي المخيم، وقام بعض الفتية بإشعال النار في إطارات مطاطية.
واستنكرت القوى الوطنية والإسلامية الحدث في مكبرات الصوت بالقرب من منزل الفتى القتيل، ودعت إلى عدم إشعال نار الفتنة بين فئات المجتمع وحقن الدم الفلسطيني.
وقالت أم الشهيد فتحية أبو غبن(55عاما) وسط أعداد غفيرة من المعزيات إنها لن تهدأ إلا بعد إعدام قاتل ابنها، نافية أن يكون أحدهم قد استهدفه، بسبب محبة الجميع له وسمو أخلاقه.
وأضافت إن ابنها كان يتفرج على الاحتفال في العرس مثل مئات الشباب، لكن القذيفة تفجرت في حلقه بالذات وقتلته.
وزادت أنها في البداية كانت تعتقد أنه انفجار في محول الكهرباء، لكن لم تمر دقائق حتى جاءها خبر موته.
وتابعت من بين دموعها وهي لا تكاد تتنفس أن ابنها أحمد كان فرحتها بعد 11 ابنة يكبرنه.
وفي أجواء من الحزن والمرارة، ارتفعت أصوات المعزيات مبديات استغرابهن من وقوع الجريمة في مخيم الشاطئ الهادئ، الذي نادراً ما تشوبه الأحداث المأساوية.
وقال عبد الحي الشريف(60عاما) والد العريس الذي كان من المفترض زفافه ليلة الحادث أن ابنه يعاني من انهيار عصبي منذ وقوع الجريمة، مضيفاً إنه لا يتهم أحداً بعينه، لكن ابنه كان قد تلقى تهديداً قبل العرس بأسبوع إذا لم ينظم احتفال عرسه على الطريقة الإسلامية.
ويستغرب الشريف كيف تحولت الفرحة إلى مصيبة كبيرة، مؤكداً أنه سبق حفل زفاف ابنه احتفالان غير اسلاميين في المخيم لعائلات أخرى، دون أن يحدث شيء.
وطالب الشريف بمحاسبة الفاعل وضبط الفلتان الأمني الذي أصبح يتحكم حتى في العرس الفلسطيني.
من جهتها، أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني ما أسمته بالحادث الإجرامي، مضيفة إن قوات الشرطة والمباحث الجنائية تابعت القضية في لحظتها وألقت القبض على مشبوهين بارتكاب الجريمة، وموضحة أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم يتم بعد الكشف عن الجناة ومن يقف خلفهم.
وأكدت تكرر إلقاء الأكواع المتفجرة في الآونة الأخيرة على حفلات الأعراس على اعتبار أنها ماجنة ويجب محاربتها.
وأضافت إن الوزارة طالبت مراراً بوقف استخدام الأكواع المتفجرة وكذلك إطلاق النار في الحفلات لما تسببه من أخطار على حياة وممتلكات المواطنين.
من ناحية أخرى، استنكرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاعتداء الآثم على حفل زفاف عائلي، مضيفة إن هذا الحدث غير المبرر يرسخ لحالة الفلتان والفوضى، مطالبة باعتماد القضاء المستقل كآلية لفض لنزعات بين المواطنين في حال حدوثها.
كما طالبت السلطة بأجهزتها المختلفة بإلقاء القبض على الفاعلين وإحالتهم للقضاء وفرض آليات سيادة القانون حفاظا على أمن المواطن الفلسطيني، مؤكدة أهمية ضبط النفس وتفويت الفرصة على الأعداء، والالتزام بمرجعية القانون وتطبيقه على الجميع دون تمييز.
لقي الفتى أحمد يوسف أبو غبن (15عاماً) مصرعه وأُصيب آخرون، بقذيفة محلية الصنع "كوع"، ألقاها مجهولون في عرس لآل الشريف في مخيم الشاطئ، بمدينة غزة، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس.
ويعتبر الفتى أحمد الذي ساقه فضول سنواته الصغيرة إلى الوقوف بجانب منصة الاحتفال، الأخ الأول بعد إحدى عشرة ابنة.
وقال شاهد على الحدث إن العرس كان في ذروته، حين تفاجأ الحضور بانفجار شديد يطيح بالمنصة والفرقة الموسيقية، مضيفاً إن القنبلة تدحرجت من تحت المنصة وانفجرت في أحمد، فاستقرت شظاياها في حنجرته ورقبته.
وأوضح شاهد آخر أن المسلحين ألقوا القذيفة وفروا بإحدى السيارات، بعد أن حاول بعض أهالي المخيم اللحاق بهم دون جدوى.
وقالت عائلة أبو غبن في بيان صدر عنها أول من أمس، إن فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني والقانون ارتكبت جريمة بشعة ونكراء تمثلت في إلقاء قنبلة محلية الصنع(كوع) وسط زفاف مسائي لعائلة آل الشريف في مخيم الشاطئ.
وطالبت العائلة السلطة الوطنية الفلسطينية بالإيعاز لتشكيل لجنة أمنية تحقق بما جرى ووضع اليد على الفاعل إن كان فرداً أو جماعة، كما طالبت القوى الوطنية والإسلامية بإدانة الجريمة وإبداء تعاون كامل لكشف اللثام عن القاتل، وأوعزت لأبناء مخيم الشاطئ بتحرك شعبي موحد يدين العمل الإجرامي.
وهددت بأنه في حال عجز القانون عن تنفيذ القصاص من القتلة والكشف عنهم أمام الجماهير ستضطر لأخذ القانون بيدها.
ومنذ ساعة مبكرة من فجر أمس، أُعلن الإضراب العام في المخيم وأغلقت المحال التجارية والأسواق أبوابها، وخرج أهالي الشاطئ بأعداد غفيرة يعزون أهل الشهيد ويستنكرون الحدث الذي اعتبروه غريباً على أهالي المخيم، وقام بعض الفتية بإشعال النار في إطارات مطاطية.
واستنكرت القوى الوطنية والإسلامية الحدث في مكبرات الصوت بالقرب من منزل الفتى القتيل، ودعت إلى عدم إشعال نار الفتنة بين فئات المجتمع وحقن الدم الفلسطيني.
وقالت أم الشهيد فتحية أبو غبن(55عاما) وسط أعداد غفيرة من المعزيات إنها لن تهدأ إلا بعد إعدام قاتل ابنها، نافية أن يكون أحدهم قد استهدفه، بسبب محبة الجميع له وسمو أخلاقه.
وأضافت إن ابنها كان يتفرج على الاحتفال في العرس مثل مئات الشباب، لكن القذيفة تفجرت في حلقه بالذات وقتلته.
وزادت أنها في البداية كانت تعتقد أنه انفجار في محول الكهرباء، لكن لم تمر دقائق حتى جاءها خبر موته.
وتابعت من بين دموعها وهي لا تكاد تتنفس أن ابنها أحمد كان فرحتها بعد 11 ابنة يكبرنه.
وفي أجواء من الحزن والمرارة، ارتفعت أصوات المعزيات مبديات استغرابهن من وقوع الجريمة في مخيم الشاطئ الهادئ، الذي نادراً ما تشوبه الأحداث المأساوية.
وقال عبد الحي الشريف(60عاما) والد العريس الذي كان من المفترض زفافه ليلة الحادث أن ابنه يعاني من انهيار عصبي منذ وقوع الجريمة، مضيفاً إنه لا يتهم أحداً بعينه، لكن ابنه كان قد تلقى تهديداً قبل العرس بأسبوع إذا لم ينظم احتفال عرسه على الطريقة الإسلامية.
ويستغرب الشريف كيف تحولت الفرحة إلى مصيبة كبيرة، مؤكداً أنه سبق حفل زفاف ابنه احتفالان غير اسلاميين في المخيم لعائلات أخرى، دون أن يحدث شيء.
وطالب الشريف بمحاسبة الفاعل وضبط الفلتان الأمني الذي أصبح يتحكم حتى في العرس الفلسطيني.
من جهتها، أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني ما أسمته بالحادث الإجرامي، مضيفة إن قوات الشرطة والمباحث الجنائية تابعت القضية في لحظتها وألقت القبض على مشبوهين بارتكاب الجريمة، وموضحة أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم يتم بعد الكشف عن الجناة ومن يقف خلفهم.
وأكدت تكرر إلقاء الأكواع المتفجرة في الآونة الأخيرة على حفلات الأعراس على اعتبار أنها ماجنة ويجب محاربتها.
وأضافت إن الوزارة طالبت مراراً بوقف استخدام الأكواع المتفجرة وكذلك إطلاق النار في الحفلات لما تسببه من أخطار على حياة وممتلكات المواطنين.
من ناحية أخرى، استنكرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاعتداء الآثم على حفل زفاف عائلي، مضيفة إن هذا الحدث غير المبرر يرسخ لحالة الفلتان والفوضى، مطالبة باعتماد القضاء المستقل كآلية لفض لنزعات بين المواطنين في حال حدوثها.
كما طالبت السلطة بأجهزتها المختلفة بإلقاء القبض على الفاعلين وإحالتهم للقضاء وفرض آليات سيادة القانون حفاظا على أمن المواطن الفلسطيني، مؤكدة أهمية ضبط النفس وتفويت الفرصة على الأعداء، والالتزام بمرجعية القانون وتطبيقه على الجميع دون تمييز.

التعليقات