مخيم عسكر:الأم تبحث عن ابنتها في حاويات القمامة
غزة-دنيا الوطن
منذ الأربعاء، وكابوس الموت المرعب والمصير الغامض يحلق في بيت نهاد النادي الذي اختفت ابنته نجلاء (11عاماً) من وسط مخيم عسكر في وضح النهار.
وانتصر شبح الموت تدريجياً على أمل تعلقت به العائلة في اليوم الأول وتراجع تدريجياً ليحل مكانه معرفة مصير الطفلة المختفية ان لم تكن عودتها سالمة.
واصبح مشهد الأم وهي تخرج عند منتصف الليل لنبش حاويات القمامة بحثاً عن ابنتها التي اختفت قبل أربعة أيام أمراً مسلماً به ومفهموماً من أفراد العائلة وسكان المخيم.
"لم نترك مكانا دون ان نبحث فيه ونفتشه، لقد مسحنا كل الجبال والوديان المحيطة بنابلس اكثر من مرة وصولا إلى مشارف أريحا والفارعة وطوباس وقباطية شمالاً" قال والد نجلاء الذي كان عائداً لتوه من رحلة بحث جديدة في جبال الباذان عصر امس، وقد بدا مرهقاً من غياب النوم والراحة الذي لم يذق طعمهما منذ اختفت ابنته.
ويشير وائل نادي عم الطفلة الى حالة الحيرة والذهول التي مست الجميع وخاصة عائلتها نظراً لاستحالة تبرير مثل هذا العمل سيما وان والدها وعائلتها ليست على خلاف او ثأر مع أحد، موضحاً ان والدة نجلاء خرجت عند الثانية ليلا لتفتش بعض حاويات القمامة بحثاً عن ابنتها.
وكانت آثار الطفلة نجلاء النادي التي تستعد لدخول صفها الخامس اختفت بعد ان توجهت إلى بقالة مجاورة لمنزل أسرتها الواقع وسط المخيم لشراء بعض حاجات المنزل.
ويوضح النادي ان زوجته طلبت من نجلاء شراء بعض الخضار واللحوم من دكانين لا يفصلهما عن المنزل سوى 150 متراً تقريباً، مشيراً الى ان ابنته توجهت اولاً لبقالة الخضار واشترت ما أرادت وحين غادرتها نحو الملحمة التي لا تبعد عنها سوى مسافة 150 متراً تقريباً اختفت آثارها قبل ان تصل مقصدها.
ومن المثير للاستغراب والحيرة والقلق على حد سواء ان الحادث وقع عند الثالثة من ظهر الأربعاء في قلب المخيم وفي منطقة مكتظة يكاد يستحيل ان تخلو من بعض المارة والباعة على مدار الساعة سيما خلال ساعات النهار.
وتشير عائلة النادي التي لم تتوقف عن البحث بمشاركة أوساط واسعة من المواطنين ونشطاء القوى السياسية إضافة إلى الأجهزة الرسمية المختصة الى تعلقها بكل نبأ قد يقود للعثور على اثر لابنتها.
وقال النادي الذي يعمل سائق تكسي بين المخيم ونابلس: " اننا نمشي خلف أي نبأ قد يقودنا الى أية نتيجة، فبالأمس مثلا تردد نبأ مشاهدة طفلة تبكي داخل سيارة كانت تمر من الشارع الرئيسي، فما كان منا الا ان خرجنا وصولاً الى الباذان للتحقق من ذلك" مشيراً الى ان مئات المنازل المهجورة والكهوف وأماكن إلقاء النفايات والوديان والجبال في محيط المخيم والمدينة والقرى المجاورة تم تفتيشها دون جدوى.
واثار عدم العثور على أي اثر للطفلة نجلاء رغم أعمال البحث والتفتيش الواسعة والمتواصلة دون توقف منذ أربعة أيام قلقاً ومخاوف واسعة لدى سكان المحافظة دفع البعض إلى حبس أطفالهم في المنازل خشية ان يتعرضوا لمثل هذا الحادث.
واحيا اختفاء او اختطاف الطفلة نجلاء النادي من مخيم عسكر حدثاً مماثلاً كان وقع في قرية دير الحطب في محافظة نابس قبل عامين تقريباً حين اختفت طفلة في التاسعة وعثر عليها لاحقاً مقتولة بعد ان حاول خاطفها وهو شاب في التاسعة عشرة اغتصابها.
ويقول النادي وهو يكاد يستسلم لمصير ابنته بعد أربعة أيام طويلة لم تحمل له أي نبأ عن مصير ابنته: "في اليوم الاول كان لدينا امل في العثور عليها على قيد الحياة وفي اليوم الثاني تضاءل الامل ولكننا رغم ذلك لم نتوقف ونحن في اليوم الرابع عن البحث لمعرفة مصير نجلاء".
منذ الأربعاء، وكابوس الموت المرعب والمصير الغامض يحلق في بيت نهاد النادي الذي اختفت ابنته نجلاء (11عاماً) من وسط مخيم عسكر في وضح النهار.
وانتصر شبح الموت تدريجياً على أمل تعلقت به العائلة في اليوم الأول وتراجع تدريجياً ليحل مكانه معرفة مصير الطفلة المختفية ان لم تكن عودتها سالمة.
واصبح مشهد الأم وهي تخرج عند منتصف الليل لنبش حاويات القمامة بحثاً عن ابنتها التي اختفت قبل أربعة أيام أمراً مسلماً به ومفهموماً من أفراد العائلة وسكان المخيم.
"لم نترك مكانا دون ان نبحث فيه ونفتشه، لقد مسحنا كل الجبال والوديان المحيطة بنابلس اكثر من مرة وصولا إلى مشارف أريحا والفارعة وطوباس وقباطية شمالاً" قال والد نجلاء الذي كان عائداً لتوه من رحلة بحث جديدة في جبال الباذان عصر امس، وقد بدا مرهقاً من غياب النوم والراحة الذي لم يذق طعمهما منذ اختفت ابنته.
ويشير وائل نادي عم الطفلة الى حالة الحيرة والذهول التي مست الجميع وخاصة عائلتها نظراً لاستحالة تبرير مثل هذا العمل سيما وان والدها وعائلتها ليست على خلاف او ثأر مع أحد، موضحاً ان والدة نجلاء خرجت عند الثانية ليلا لتفتش بعض حاويات القمامة بحثاً عن ابنتها.
وكانت آثار الطفلة نجلاء النادي التي تستعد لدخول صفها الخامس اختفت بعد ان توجهت إلى بقالة مجاورة لمنزل أسرتها الواقع وسط المخيم لشراء بعض حاجات المنزل.
ويوضح النادي ان زوجته طلبت من نجلاء شراء بعض الخضار واللحوم من دكانين لا يفصلهما عن المنزل سوى 150 متراً تقريباً، مشيراً الى ان ابنته توجهت اولاً لبقالة الخضار واشترت ما أرادت وحين غادرتها نحو الملحمة التي لا تبعد عنها سوى مسافة 150 متراً تقريباً اختفت آثارها قبل ان تصل مقصدها.
ومن المثير للاستغراب والحيرة والقلق على حد سواء ان الحادث وقع عند الثالثة من ظهر الأربعاء في قلب المخيم وفي منطقة مكتظة يكاد يستحيل ان تخلو من بعض المارة والباعة على مدار الساعة سيما خلال ساعات النهار.
وتشير عائلة النادي التي لم تتوقف عن البحث بمشاركة أوساط واسعة من المواطنين ونشطاء القوى السياسية إضافة إلى الأجهزة الرسمية المختصة الى تعلقها بكل نبأ قد يقود للعثور على اثر لابنتها.
وقال النادي الذي يعمل سائق تكسي بين المخيم ونابلس: " اننا نمشي خلف أي نبأ قد يقودنا الى أية نتيجة، فبالأمس مثلا تردد نبأ مشاهدة طفلة تبكي داخل سيارة كانت تمر من الشارع الرئيسي، فما كان منا الا ان خرجنا وصولاً الى الباذان للتحقق من ذلك" مشيراً الى ان مئات المنازل المهجورة والكهوف وأماكن إلقاء النفايات والوديان والجبال في محيط المخيم والمدينة والقرى المجاورة تم تفتيشها دون جدوى.
واثار عدم العثور على أي اثر للطفلة نجلاء رغم أعمال البحث والتفتيش الواسعة والمتواصلة دون توقف منذ أربعة أيام قلقاً ومخاوف واسعة لدى سكان المحافظة دفع البعض إلى حبس أطفالهم في المنازل خشية ان يتعرضوا لمثل هذا الحادث.
واحيا اختفاء او اختطاف الطفلة نجلاء النادي من مخيم عسكر حدثاً مماثلاً كان وقع في قرية دير الحطب في محافظة نابس قبل عامين تقريباً حين اختفت طفلة في التاسعة وعثر عليها لاحقاً مقتولة بعد ان حاول خاطفها وهو شاب في التاسعة عشرة اغتصابها.
ويقول النادي وهو يكاد يستسلم لمصير ابنته بعد أربعة أيام طويلة لم تحمل له أي نبأ عن مصير ابنته: "في اليوم الاول كان لدينا امل في العثور عليها على قيد الحياة وفي اليوم الثاني تضاءل الامل ولكننا رغم ذلك لم نتوقف ونحن في اليوم الرابع عن البحث لمعرفة مصير نجلاء".

التعليقات