اصابة 20إسرائيليا بهجوم في بئر السبع
غزة-دنيا الوطن
أصيب 20إسرائيليا بينهم اثنان في حالة خطيرة عندما فجر شاب نفسه بمحطة حافلات وسط مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل في ساعة الذروة الصباحية في بداية أسبوع العمل الإسرائيلي الأحد 28-8-2005، في أول هجوم داخل الخط الأخضر منذ إزالة 21 مستوطنة من قطاع غزة و4 مستوطنات من شمال الضفة الغربية الأسبوع الماضي في إطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لـ"فك الارتباط".
وقال "آفي زيلبا" المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: "فجر مهاجم انتحاري نفسه في الشارع قبل أن يتمكن من ركوب حافلة... أصيب عشرة على الأقل اثنان منهم بجروح خطيرة". وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن الشاب تمكن من الصعود إلى الحافلة وفجر حقيبة كانت بحوزته بعد مطاردة حراس المحطة له؛ وهو ما أدى إلى مقتله وإصابة 8 ركاب إسرائيليين إضافة إلى الحارسين اللذين طاردا الشاب.
وقال متحدث باسم شركة "إيجد" الإسرائيلية للحافلات: إن جثة المهاجم مسجاة على الطريق قرب محطة الحافلات.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن سيارات الإسعاف الإسرائيلية وصلت إلى المكان ونقلت الجرحى إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وأن الشرطة الإسرائيلية أغلقت المكان وتقوم بعمليات بحث عن شخص آخر كان بصحبة الشاب الذي فجر نفسه.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن سائق الحافلة أنه رأى شابا يحمل حقيبة كبيرة يصعد إلى الحافلة، وعند سؤاله عن توجهه نزل من الحافلة؛ وهو ما لفت انتباه حراس المحطة الذين طاردوه، وعلى الفور سمع صوت انفجار. وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي: إن شابا آخر كان مع منفذ العملية وإن الشرطة تبحث عنه.
عملية مزدوجة
وتشير تقديرات الشرطة الإسرائيلية إلى أن المقصود كان تنفيذ عملية مزدوجة في محطة الحافلات، بحيث يقوم الشاب الأول بتفجير نفسه داخل الحافلة، في حين يفجر الثاني نفسه لحظة وصول قوات الإنقاذ والشرطة.
ورجحت المصادر الإسرائيلية انخفاض عدد الجرحى إلى وقوع الانفجار في منطقة مفتوحة بعد اكتشاف أمر المهاجم ومطاردته بين الحافلات.
ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن العملية حتى الآن. وكانت العديد من القوى الفلسطينية قد هددت بالرد على عمليات القتل الإسرائيلية التي راح ضحيتها 13 فلسطينيا خلال فترة "فك الارتباط" وكان آخرها استشهاد 5 فلسطينيين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية يوم الجمعة 26-8-2005، عندما داهمت القوات الإسرائيلية مخبأ لنشطاء جماعة الجهاد الإسلامي بالمدينة، وهو ما دفع الجماعة للتوعد بالانتقام.
السلطة تستنكر
لكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استنكر الهجوم، وقال: إن الجانب الفلسطيني يؤمن بضرورة بذل الطرفين أقصى جهد للحفاظ على الهدنة؛ لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع، مشيرا إلى اتفاق الهدنة الذي أعلنه شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس في فبراير 2005. وأضاف أن ما هو مطلوب الآن ليس مزيدا من العنف وإنما مزيد من السلام.
وعلى الجانب الإسرائيلي، قال دافيد بيكر المسئول بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "إذا لم تتخذ السلطة الفلسطينية الخطوات المناسبة لاحتواء الإرهاب فلن يحدث تقدم بين الجانبين". وأعلنت إسرائيل في 23-8-2005 استكمال خطة "فك الارتباط" التي شملت إجلاء المستوطنين عن جميع مستوطنات قطاع غزة البالغة 21 مستوطنة إلى جانب 4 من بين 120 مستوطنة بالضفة الغربية.
وكانت آخر عملية استشهادية وقعت داخل الخط الأخضر يوم 12 يوليو 2005 وأسفرت عن مقتل خمسة خارج مركز تجاري بمدينة نتانيا الساحلية.
وشهدت منطقة بئر السبع تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة في شهر أغسطس من عام 2004، أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليا وإصابة العشرات، وتبنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتقاما لاستشهاد الشيخين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي زعيمي الحركة.
أصيب 20إسرائيليا بينهم اثنان في حالة خطيرة عندما فجر شاب نفسه بمحطة حافلات وسط مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل في ساعة الذروة الصباحية في بداية أسبوع العمل الإسرائيلي الأحد 28-8-2005، في أول هجوم داخل الخط الأخضر منذ إزالة 21 مستوطنة من قطاع غزة و4 مستوطنات من شمال الضفة الغربية الأسبوع الماضي في إطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لـ"فك الارتباط".
وقال "آفي زيلبا" المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: "فجر مهاجم انتحاري نفسه في الشارع قبل أن يتمكن من ركوب حافلة... أصيب عشرة على الأقل اثنان منهم بجروح خطيرة". وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن الشاب تمكن من الصعود إلى الحافلة وفجر حقيبة كانت بحوزته بعد مطاردة حراس المحطة له؛ وهو ما أدى إلى مقتله وإصابة 8 ركاب إسرائيليين إضافة إلى الحارسين اللذين طاردا الشاب.
وقال متحدث باسم شركة "إيجد" الإسرائيلية للحافلات: إن جثة المهاجم مسجاة على الطريق قرب محطة الحافلات.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن سيارات الإسعاف الإسرائيلية وصلت إلى المكان ونقلت الجرحى إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وأن الشرطة الإسرائيلية أغلقت المكان وتقوم بعمليات بحث عن شخص آخر كان بصحبة الشاب الذي فجر نفسه.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن سائق الحافلة أنه رأى شابا يحمل حقيبة كبيرة يصعد إلى الحافلة، وعند سؤاله عن توجهه نزل من الحافلة؛ وهو ما لفت انتباه حراس المحطة الذين طاردوه، وعلى الفور سمع صوت انفجار. وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي: إن شابا آخر كان مع منفذ العملية وإن الشرطة تبحث عنه.
عملية مزدوجة
وتشير تقديرات الشرطة الإسرائيلية إلى أن المقصود كان تنفيذ عملية مزدوجة في محطة الحافلات، بحيث يقوم الشاب الأول بتفجير نفسه داخل الحافلة، في حين يفجر الثاني نفسه لحظة وصول قوات الإنقاذ والشرطة.
ورجحت المصادر الإسرائيلية انخفاض عدد الجرحى إلى وقوع الانفجار في منطقة مفتوحة بعد اكتشاف أمر المهاجم ومطاردته بين الحافلات.
ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن العملية حتى الآن. وكانت العديد من القوى الفلسطينية قد هددت بالرد على عمليات القتل الإسرائيلية التي راح ضحيتها 13 فلسطينيا خلال فترة "فك الارتباط" وكان آخرها استشهاد 5 فلسطينيين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية يوم الجمعة 26-8-2005، عندما داهمت القوات الإسرائيلية مخبأ لنشطاء جماعة الجهاد الإسلامي بالمدينة، وهو ما دفع الجماعة للتوعد بالانتقام.
السلطة تستنكر
لكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استنكر الهجوم، وقال: إن الجانب الفلسطيني يؤمن بضرورة بذل الطرفين أقصى جهد للحفاظ على الهدنة؛ لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع، مشيرا إلى اتفاق الهدنة الذي أعلنه شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس في فبراير 2005. وأضاف أن ما هو مطلوب الآن ليس مزيدا من العنف وإنما مزيد من السلام.
وعلى الجانب الإسرائيلي، قال دافيد بيكر المسئول بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "إذا لم تتخذ السلطة الفلسطينية الخطوات المناسبة لاحتواء الإرهاب فلن يحدث تقدم بين الجانبين". وأعلنت إسرائيل في 23-8-2005 استكمال خطة "فك الارتباط" التي شملت إجلاء المستوطنين عن جميع مستوطنات قطاع غزة البالغة 21 مستوطنة إلى جانب 4 من بين 120 مستوطنة بالضفة الغربية.
وكانت آخر عملية استشهادية وقعت داخل الخط الأخضر يوم 12 يوليو 2005 وأسفرت عن مقتل خمسة خارج مركز تجاري بمدينة نتانيا الساحلية.
وشهدت منطقة بئر السبع تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة في شهر أغسطس من عام 2004، أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليا وإصابة العشرات، وتبنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتقاما لاستشهاد الشيخين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي زعيمي الحركة.

التعليقات