اللواء نصر يوسف:اذا تم انهاء قضية سلاح الفصائل فمن السهل التعامل مع العائلات
غزة-دنيا الوطن
قال اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني، إن السلطة الوطنية عرضت على جميع المسلحين، من مختلف الفصائل، الانضمام الى أجهزة السلطة دون تمييز.
وأضاف يوسف، الذي كان يتحدث على هامش لقائه بنائب وزير الخارجية الهندي راجيف سكيري، ان السلطة عرضت عليهم أن يتم استيعابهم وحل مشكلتهم، والتعامل معهم على قدم المساواة، معتبرا أن المؤسسة الأمنية ليست لفصيل بعينه، بل لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال يوسف إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية "تبذل جهوداً كبيرة من أجل توفير الأمن والاطمئنان لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأكد أن المسؤولية الأمنية لا تقع على عاتق السلطة وحدها، بل هي مسؤولية الجميع، خاصة في ظل وجود الفصائل المسلحة.
وطالب وزير الداخلية بوضع آلية بشكل جماعي، حتى يتم اجراء انتخابات شفافة "لا يستقوي فيها أحد على الآخر"، معرباً عن أمله في أن تتمكن القيادة السياسية والمجتمع من دعم هذا التوجه دون مشاكل.
وقال "ما تم انجازه في غزة ليس لفصيل، أو جهة معينة، بل هو للشعب الفلسطيني. ما جرى أكبر من كونه مكسباً لفصيل".
ودعا الى الاحتفال بشكل جماعي وبطريقة واحدة، معرباً عن أمله في أن تسود العقلانية بين الناس، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة، التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وحول الأوضاع الصعبة، التي تمر بها القضية الفلسطينية، وآلية التعامل مع سلاح العائلات في المرحلة القادمة، قال: اذا تم انهاء القضية مع الفصائل فمن السهل التعامل مع العائلات، وهي في مجملها محسوبة على فصائل هنا وهناك، لافتاً الى وجود نية لوضع قانون ينظم حمل السلاح.
قال اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني، إن السلطة الوطنية عرضت على جميع المسلحين، من مختلف الفصائل، الانضمام الى أجهزة السلطة دون تمييز.
وأضاف يوسف، الذي كان يتحدث على هامش لقائه بنائب وزير الخارجية الهندي راجيف سكيري، ان السلطة عرضت عليهم أن يتم استيعابهم وحل مشكلتهم، والتعامل معهم على قدم المساواة، معتبرا أن المؤسسة الأمنية ليست لفصيل بعينه، بل لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال يوسف إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية "تبذل جهوداً كبيرة من أجل توفير الأمن والاطمئنان لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأكد أن المسؤولية الأمنية لا تقع على عاتق السلطة وحدها، بل هي مسؤولية الجميع، خاصة في ظل وجود الفصائل المسلحة.
وطالب وزير الداخلية بوضع آلية بشكل جماعي، حتى يتم اجراء انتخابات شفافة "لا يستقوي فيها أحد على الآخر"، معرباً عن أمله في أن تتمكن القيادة السياسية والمجتمع من دعم هذا التوجه دون مشاكل.
وقال "ما تم انجازه في غزة ليس لفصيل، أو جهة معينة، بل هو للشعب الفلسطيني. ما جرى أكبر من كونه مكسباً لفصيل".
ودعا الى الاحتفال بشكل جماعي وبطريقة واحدة، معرباً عن أمله في أن تسود العقلانية بين الناس، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة، التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وحول الأوضاع الصعبة، التي تمر بها القضية الفلسطينية، وآلية التعامل مع سلاح العائلات في المرحلة القادمة، قال: اذا تم انهاء القضية مع الفصائل فمن السهل التعامل مع العائلات، وهي في مجملها محسوبة على فصائل هنا وهناك، لافتاً الى وجود نية لوضع قانون ينظم حمل السلاح.

التعليقات