إسرائيل متمسكة بالسيطرة على معابر غزة لاسباب امنية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تريد لـ"لأسباب أمنية" إبقاء سيطرتها على الحدود والمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي؛ وهو ما يعني أنها ستبقى سلطة محتلة للقطاع بعد إخلاء مستوطنات القطاع وسحب جيشها؛ وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن لجنة وزارية إسرائيلية طلبت أن تحتفظ الدولة العبرية بالسيطرة الأمنية على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسئول في رئاسة مجلس الوزراء قوله الجمعة 26-8-2005: "نريد أن يكون قطاع غزة مفتوحا على العالم الخارجي، لكننا لن نسمح بأن يتحول إلى ترسانة للإرهابيين".
واعتبر المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه أن "المشكلة ليست بالنسبة لعبور الأفراد وإنما في نقل البضائع؛ نظرا إلى إمكانية تهريب أسلحة إذا تخلت إسرائيل عن مراقبة المعابر".
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق بين مصر وإسرائيل بشأن نشر قوة مصرية على الحدود مع غزة، قال المسئول: إنه لم يتم بعدُ حسم مشكلة المعابر مع الفلسطينيين حتى الآن.
نقل معبر رفح
وتصر إسرائيل على نقل معبر رفح الحالي إلى منطقة كيريم شالوم الإسرائيلية جنوب شرق القطاع على خطوط التماس بين مصر وقطاع غزة وإسرائيل. وبهذا تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على دخول الأفراد إلى القطاع، وبالسيطرة الجمركية على السلع التي يمكن أن تباع لاحقا في إسرائيل أو الضفة الغربية.
وبموجب اتفاقات الحكم الذاتي بين إسرائيل والفلسطينيين لا تفرض إسرائيل رسوما جمركية على السلع الفلسطينية وتدفع للفلسطينيين قيمة الرسوم على المنتجات التي تمر عبر إسرائيل. وهدد المسئول الإسرائيلي بوقف هذا الإجراء إذا لم تتم تسوية مسألة معبر رفح.
رفض فلسطيني
وتعارض السلطة الفلسطينية أي تواجد إسرائيلي على معبر رفح. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين: "نرفض الموقف الإسرائيلي رفضا قاطعا. من غير المقبول أن تحتفظ إسرائيل بسيطرتها على حدود رفح. أجرينا اتصالات مع الإدارة الأمريكية وممثلي اللجنة الرباعية الدولية من أجل تواجد طرف ثالث عند معبر رفح".
ولم تعط إسرائيل ردا بشأن وجود طرف ثالث رغم اتفاقها مع مصر على نشر 750 جنديا مصريا من قوات حرس الحدود على الحدود مع غزة. ومن المقرر أن يصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم غد الأحد 28-8-2005 على هذا الاتفاق.
وكان عاموس جلعاد -المسئول في وزارة الدفاع- قد أعلن يوم 24-8-2005 أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق كامل على نشر 750 جنديا مصريا مسلحا على الحدود الممتدة على 14 كيلومترا. ونشرت الصحف الإسرائيلية تفاصيل الاتفاق التي تنص على تزويد القوات المصرية بـ4 زوارق دورية و8 مروحيات، ونحو 30 سيارة مصفحة خفيفة.
5 معابر
ويوجد بقطاع غزة 5 معابر، وتقع جميعها الآن تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة؛ وهي:
- معبر رفح الواصل بين القطاع ومصر، وكان يخضع لإشراف فلسطيني إسرائيلي مشترك في السنوات الأخيرة.
- معبر صوفيا ويقع في الجنوب الشرقي من خان يونس، وهو معبر يصل القطاع وإسرائيل، ويستخدم لدخول العمال ومواد البناء إلى قطاع غزة.
- معبر المنطار (كارني)، وهو معبر تجاري يقع إلى الشرق من مدينة غزة على خط التماس الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وهو مخصص للحركة التجارية من وإلى القطاع وكذلك لتصدير الخضراوات إلى الضفة.
- معبر" ناحال عوز" وهو معبر مهجور ومغلق، وتم تحويله لموقع عسكري، وكان في السابق مخصصا لدخول العمال والبضائع.
- معبر بيت حانون "إيريز" ويقع شمال القطاع، وهو مخصص لعبور العمال والتجار ورجال الأعمال والشخصيات المهمة.
ومنذ عام 1967 تسيطر إسرائيل على مركز رفح الحدودي الواقع وسط هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة والمقسمة إلى قسمين، وبالنسبة لقطاع غزة يشكل هذا المعبر الباب والمنفذ الوحيد إلى الخارج.
أعلنت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تريد لـ"لأسباب أمنية" إبقاء سيطرتها على الحدود والمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي؛ وهو ما يعني أنها ستبقى سلطة محتلة للقطاع بعد إخلاء مستوطنات القطاع وسحب جيشها؛ وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن لجنة وزارية إسرائيلية طلبت أن تحتفظ الدولة العبرية بالسيطرة الأمنية على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسئول في رئاسة مجلس الوزراء قوله الجمعة 26-8-2005: "نريد أن يكون قطاع غزة مفتوحا على العالم الخارجي، لكننا لن نسمح بأن يتحول إلى ترسانة للإرهابيين".
واعتبر المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه أن "المشكلة ليست بالنسبة لعبور الأفراد وإنما في نقل البضائع؛ نظرا إلى إمكانية تهريب أسلحة إذا تخلت إسرائيل عن مراقبة المعابر".
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق بين مصر وإسرائيل بشأن نشر قوة مصرية على الحدود مع غزة، قال المسئول: إنه لم يتم بعدُ حسم مشكلة المعابر مع الفلسطينيين حتى الآن.
نقل معبر رفح
وتصر إسرائيل على نقل معبر رفح الحالي إلى منطقة كيريم شالوم الإسرائيلية جنوب شرق القطاع على خطوط التماس بين مصر وقطاع غزة وإسرائيل. وبهذا تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على دخول الأفراد إلى القطاع، وبالسيطرة الجمركية على السلع التي يمكن أن تباع لاحقا في إسرائيل أو الضفة الغربية.
وبموجب اتفاقات الحكم الذاتي بين إسرائيل والفلسطينيين لا تفرض إسرائيل رسوما جمركية على السلع الفلسطينية وتدفع للفلسطينيين قيمة الرسوم على المنتجات التي تمر عبر إسرائيل. وهدد المسئول الإسرائيلي بوقف هذا الإجراء إذا لم تتم تسوية مسألة معبر رفح.
رفض فلسطيني
وتعارض السلطة الفلسطينية أي تواجد إسرائيلي على معبر رفح. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين: "نرفض الموقف الإسرائيلي رفضا قاطعا. من غير المقبول أن تحتفظ إسرائيل بسيطرتها على حدود رفح. أجرينا اتصالات مع الإدارة الأمريكية وممثلي اللجنة الرباعية الدولية من أجل تواجد طرف ثالث عند معبر رفح".
ولم تعط إسرائيل ردا بشأن وجود طرف ثالث رغم اتفاقها مع مصر على نشر 750 جنديا مصريا من قوات حرس الحدود على الحدود مع غزة. ومن المقرر أن يصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم غد الأحد 28-8-2005 على هذا الاتفاق.
وكان عاموس جلعاد -المسئول في وزارة الدفاع- قد أعلن يوم 24-8-2005 أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق كامل على نشر 750 جنديا مصريا مسلحا على الحدود الممتدة على 14 كيلومترا. ونشرت الصحف الإسرائيلية تفاصيل الاتفاق التي تنص على تزويد القوات المصرية بـ4 زوارق دورية و8 مروحيات، ونحو 30 سيارة مصفحة خفيفة.
5 معابر
ويوجد بقطاع غزة 5 معابر، وتقع جميعها الآن تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة؛ وهي:
- معبر رفح الواصل بين القطاع ومصر، وكان يخضع لإشراف فلسطيني إسرائيلي مشترك في السنوات الأخيرة.
- معبر صوفيا ويقع في الجنوب الشرقي من خان يونس، وهو معبر يصل القطاع وإسرائيل، ويستخدم لدخول العمال ومواد البناء إلى قطاع غزة.
- معبر المنطار (كارني)، وهو معبر تجاري يقع إلى الشرق من مدينة غزة على خط التماس الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وهو مخصص للحركة التجارية من وإلى القطاع وكذلك لتصدير الخضراوات إلى الضفة.
- معبر" ناحال عوز" وهو معبر مهجور ومغلق، وتم تحويله لموقع عسكري، وكان في السابق مخصصا لدخول العمال والبضائع.
- معبر بيت حانون "إيريز" ويقع شمال القطاع، وهو مخصص لعبور العمال والتجار ورجال الأعمال والشخصيات المهمة.
ومنذ عام 1967 تسيطر إسرائيل على مركز رفح الحدودي الواقع وسط هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة والمقسمة إلى قسمين، وبالنسبة لقطاع غزة يشكل هذا المعبر الباب والمنفذ الوحيد إلى الخارج.

التعليقات