135 قتيلا إسرائيليا بغزة منذ انتفاضة الأقصى
غزة-دنيا الوطن
أفادت إحصائية أعدها "المركز العربي للبحوث والدراسات" في غزة أن 135 إسرائيليا قتلوا منذ بدء انتفاضة الأقصى يوم 28-9-2002 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في أغسطس 2005، في عمليات فدائية ضد جنود ومستوطني القطاع، منهم 106 من الجنود والضباط، و29 مستوطنا، في حين أصيب العشرات منهم بجراح.
وتوضح الإحصائية التي نشرتها وكالة "قدس برس" اليوم الجمعة 26-8-2005 مدى تقدم المقاومة الفلسطينية وتطور أساليبها، إذ بدأت بإطلاق الرصاص على السيارات والحافلات الإسرائيلية، من خلال الكمائن المسلحة، ومن ثم اقتحام المستوطنات، وإطلاق الصواريخ بكافة أنواعها، وتفجير الدبابات والمدرعات الإسرائيلية بعبوات كبيرة وذكية، وانتهاء بحفر الأنفاق، تحت المواقع العسكرية وتفجيرها.
ويعتبر العام الماضي 2004 أكثر الأعوام التي سقط فيها إسرائيليون، إذ قتل فيه 46 إسرائيليا أي حوالي ثلث القتلى، تلاه العام 2002، الذي سقط فيه 35 قتيلا، فالعامان 2000، و2003 وسقط في كل منهما 15 قتيلا، في حين سقط 12 قتيلا خلال العام 2005.
وتوضح الإحصائية أن المقاومة الفلسطينية نفذت 36 عملية قتل فيها إسرائيلي واحد، و14 عملية، قتل فيها إسرائيليان، و9 عمليات قتل فيها ثلاثة إسرائيليين، وثلاثة عمليات قتل فيها أربعة إسرائيليين، وأربعة عمليات قتل فيها خمسة إسرائيليين، وعمليتين قتل فيهما ستة إسرائيليين.
الصدارة لكتائب القسام
وتتصدر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قائمة العمليات من حيث عدد القتلى، ناسبا لها قتل 37 إسرائيليا، فيما تأتي ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية في الترتيب الثاني، وينسب لها قتل 11 إسرائيليا، فسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وينسب لها قتل 10 إسرائيليين، في حين نسب للمقاومة الشعبية وهي خليط من رجال المقاومة لكن لم يرتبطوا بتنظيم معين قتل 9 إسرائيليين، ونسب لكتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قتل ثلاثة إسرائيليين، ونسب لكتائب أبو علي مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية قتل إسرائيلي واحد.
ونفذت الفصائل الفلسطينية العديد من العمليات الفدائية والمشتركة الناجحة، وهي من كبرى العمليات، التي وقعت، إذ قتل خلال هذه العمليات، وعددها 12 عملية، 59 إسرائيليا.
أفادت إحصائية أعدها "المركز العربي للبحوث والدراسات" في غزة أن 135 إسرائيليا قتلوا منذ بدء انتفاضة الأقصى يوم 28-9-2002 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في أغسطس 2005، في عمليات فدائية ضد جنود ومستوطني القطاع، منهم 106 من الجنود والضباط، و29 مستوطنا، في حين أصيب العشرات منهم بجراح.
وتوضح الإحصائية التي نشرتها وكالة "قدس برس" اليوم الجمعة 26-8-2005 مدى تقدم المقاومة الفلسطينية وتطور أساليبها، إذ بدأت بإطلاق الرصاص على السيارات والحافلات الإسرائيلية، من خلال الكمائن المسلحة، ومن ثم اقتحام المستوطنات، وإطلاق الصواريخ بكافة أنواعها، وتفجير الدبابات والمدرعات الإسرائيلية بعبوات كبيرة وذكية، وانتهاء بحفر الأنفاق، تحت المواقع العسكرية وتفجيرها.
ويعتبر العام الماضي 2004 أكثر الأعوام التي سقط فيها إسرائيليون، إذ قتل فيه 46 إسرائيليا أي حوالي ثلث القتلى، تلاه العام 2002، الذي سقط فيه 35 قتيلا، فالعامان 2000، و2003 وسقط في كل منهما 15 قتيلا، في حين سقط 12 قتيلا خلال العام 2005.
وتوضح الإحصائية أن المقاومة الفلسطينية نفذت 36 عملية قتل فيها إسرائيلي واحد، و14 عملية، قتل فيها إسرائيليان، و9 عمليات قتل فيها ثلاثة إسرائيليين، وثلاثة عمليات قتل فيها أربعة إسرائيليين، وأربعة عمليات قتل فيها خمسة إسرائيليين، وعمليتين قتل فيهما ستة إسرائيليين.
الصدارة لكتائب القسام
وتتصدر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قائمة العمليات من حيث عدد القتلى، ناسبا لها قتل 37 إسرائيليا، فيما تأتي ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية في الترتيب الثاني، وينسب لها قتل 11 إسرائيليا، فسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وينسب لها قتل 10 إسرائيليين، في حين نسب للمقاومة الشعبية وهي خليط من رجال المقاومة لكن لم يرتبطوا بتنظيم معين قتل 9 إسرائيليين، ونسب لكتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قتل ثلاثة إسرائيليين، ونسب لكتائب أبو علي مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية قتل إسرائيلي واحد.
ونفذت الفصائل الفلسطينية العديد من العمليات الفدائية والمشتركة الناجحة، وهي من كبرى العمليات، التي وقعت، إذ قتل خلال هذه العمليات، وعددها 12 عملية، 59 إسرائيليا.

التعليقات