قريع: نرفض أن نرقص في غزة ونبكي في الضفة
غزة-دنيا الوطن
تشرع اسرائيل قريبا في تنفيذ أحد اكبر مشاريعها الاستيطانية في منطقة القدس المحتلة، الهادف لربط مدينة القدس بمستوطنة «معاليه ادوميم»، كبرى مستوطنات الضفة الغربية. ويشمل المشروع التهويدي الذي يطلق عليه «ئي 1»، اقامة تواصل اقليمي بين القدس ومعاليه ادوميم، عبر بناء آلاف الوحدات السكنية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الادارة المدنية قررت بناء مقر لقيادة شرطة الاحتلال في الضفة الغربية في نفس المنطقة، في خطوة لتكريس السيادة الاسرائيلية على المنطقة. ووقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون شخصياً وراء فكرة نقل مقر قيادة الشرطة الى المنطقة. وتشمل المرحلة الاولى من مشروع «ئي 1» بناء3 آلاف و500 وحدة سكنية. يذكر انه سبق للادارة الأميركية، ان ابدت معارضة شديدة قبل نصف عام على المشروع. وخلال زيارتها الأخيرة لإسرائيل طلبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إبطاء قافلتها لتلقي نظرة على المنطقة. لكن مصادر اسرائيلية رسمية اكدت ان المعارضة ضعفت الى حد كبير، بسبب تطبيق اسرائيل لخطة الفصل.
اعتبرت منظمة اسرائيلية ان المشروع يهدف الى منع تطوير القدس في المستقبل، لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية. وقال رئيس جمعية «عير عميم»، داني زايدمان ان المشروع سيؤدي الى قطع التواصل الاقليمي الفلسطيني بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وسيحاصر شرق القدس بأحياء يهودية، بشكل يمنع تطورها كعاصمة لدولة فلسطينية مستقبلا. وكان شارون قد أعلن في مناسبات عدة في الماضي عن نيته أن تكون «معاليه ادوميم» في المستقبل جزءا من اسرائيل وترتبط بالقدس بتواصل اقليمي. وحسب المخطط، فإنه الى جانب البناء في المنطقة الفاصلة بين القدس ومعاليه ادوميم، فإنه سيتم توسيع الاحياء الجنوبية الغربية من المستوطنة، وبناء منطقة صناعية فيها من اجل جذب اليهود من كل مختلف انحاء اسرائيل للاستقرار فيها.
وصادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، على البدء في بناء جدار حول التجمع الاستيطاني في القدس، الذي يضم مستوطنة معاليه أدوميم. ويعني اقامة الجدار، ضم المجمع الاستيطاني الى اسرائيل. واصدرت سلطات الاحتلال قراراً بمصادرة مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية تمهيداً لاقامة الجدار. وانتقد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع القرار الاسرائيلي. وأكد خلال استقباله امس الخميس لورد ليفي، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، في مدينة رام الله، أن القرار الإسرائيلي سيؤدي إلى تعزيز تقسيم الضفة الغربية إلى كنتونات، وسيقضي على حلم الدولة الفلسطينية المستقلّة القابلة للحياة. وقال إنه لا يمكن السكوت على الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تحديداً داخل وفي محيط مدينة القدس، ومحاولات إخراج المدينة من دائرة المفاوضات عبر فرض الحقائق على الأرض. واعتبر قريع هذه الإجراءات، «عملية إجرامية لا يمكن السكوت عليها على الإطلاق». وأشار الى استحالة الحديث عن السلام في ظلّ هذه المخططات الإسرائيلية، مشددا على ان الشعب الفلسطيني «يرفض أن يرقص في قطاع غزّة، ويبكي في الضفة والقدس».
واستنكر رئيس الوزراء الفلسطيني الصمت العالمي تجاه المشروع، واعتبر ان القدس «تشكّل خطاً أحمر لن يقبل أي فلسطيني بتجاوزه، أو القبول بالمساس به أو بالوضعية القانونية للأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967، كوحدة قانونية وجغرافية واحدة».
تشرع اسرائيل قريبا في تنفيذ أحد اكبر مشاريعها الاستيطانية في منطقة القدس المحتلة، الهادف لربط مدينة القدس بمستوطنة «معاليه ادوميم»، كبرى مستوطنات الضفة الغربية. ويشمل المشروع التهويدي الذي يطلق عليه «ئي 1»، اقامة تواصل اقليمي بين القدس ومعاليه ادوميم، عبر بناء آلاف الوحدات السكنية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الادارة المدنية قررت بناء مقر لقيادة شرطة الاحتلال في الضفة الغربية في نفس المنطقة، في خطوة لتكريس السيادة الاسرائيلية على المنطقة. ووقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون شخصياً وراء فكرة نقل مقر قيادة الشرطة الى المنطقة. وتشمل المرحلة الاولى من مشروع «ئي 1» بناء3 آلاف و500 وحدة سكنية. يذكر انه سبق للادارة الأميركية، ان ابدت معارضة شديدة قبل نصف عام على المشروع. وخلال زيارتها الأخيرة لإسرائيل طلبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إبطاء قافلتها لتلقي نظرة على المنطقة. لكن مصادر اسرائيلية رسمية اكدت ان المعارضة ضعفت الى حد كبير، بسبب تطبيق اسرائيل لخطة الفصل.
اعتبرت منظمة اسرائيلية ان المشروع يهدف الى منع تطوير القدس في المستقبل، لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية. وقال رئيس جمعية «عير عميم»، داني زايدمان ان المشروع سيؤدي الى قطع التواصل الاقليمي الفلسطيني بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وسيحاصر شرق القدس بأحياء يهودية، بشكل يمنع تطورها كعاصمة لدولة فلسطينية مستقبلا. وكان شارون قد أعلن في مناسبات عدة في الماضي عن نيته أن تكون «معاليه ادوميم» في المستقبل جزءا من اسرائيل وترتبط بالقدس بتواصل اقليمي. وحسب المخطط، فإنه الى جانب البناء في المنطقة الفاصلة بين القدس ومعاليه ادوميم، فإنه سيتم توسيع الاحياء الجنوبية الغربية من المستوطنة، وبناء منطقة صناعية فيها من اجل جذب اليهود من كل مختلف انحاء اسرائيل للاستقرار فيها.
وصادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، على البدء في بناء جدار حول التجمع الاستيطاني في القدس، الذي يضم مستوطنة معاليه أدوميم. ويعني اقامة الجدار، ضم المجمع الاستيطاني الى اسرائيل. واصدرت سلطات الاحتلال قراراً بمصادرة مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية تمهيداً لاقامة الجدار. وانتقد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع القرار الاسرائيلي. وأكد خلال استقباله امس الخميس لورد ليفي، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، في مدينة رام الله، أن القرار الإسرائيلي سيؤدي إلى تعزيز تقسيم الضفة الغربية إلى كنتونات، وسيقضي على حلم الدولة الفلسطينية المستقلّة القابلة للحياة. وقال إنه لا يمكن السكوت على الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تحديداً داخل وفي محيط مدينة القدس، ومحاولات إخراج المدينة من دائرة المفاوضات عبر فرض الحقائق على الأرض. واعتبر قريع هذه الإجراءات، «عملية إجرامية لا يمكن السكوت عليها على الإطلاق». وأشار الى استحالة الحديث عن السلام في ظلّ هذه المخططات الإسرائيلية، مشددا على ان الشعب الفلسطيني «يرفض أن يرقص في قطاع غزّة، ويبكي في الضفة والقدس».
واستنكر رئيس الوزراء الفلسطيني الصمت العالمي تجاه المشروع، واعتبر ان القدس «تشكّل خطاً أحمر لن يقبل أي فلسطيني بتجاوزه، أو القبول بالمساس به أو بالوضعية القانونية للأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967، كوحدة قانونية وجغرافية واحدة».

التعليقات