مرشحو الرئاسة المصرية:نور يبدل تسريحة شعره والصباحي يلبس الطربوش

مرشحو الرئاسة المصرية:نور يبدل تسريحة شعره والصباحي يلبس الطربوش
غزة-دنيا الوطن

يبدو أن مرشحي الرئاسة في مصر قرروا تقليد نجوم السينما والأغاني فلجأوا إلى الظهور في برامجهم الانتخابية بشكل جديد مختلف، من أجل كسب مزيد من الناخبين.

فقد بدا الرئيس حسني مبارك مرشح الحزب الوطني، شابا في منتصف العمر في لافتات انتخابية، وفي مؤتمره الأول، الذي اذيع على قناة دريم الفضائية، ظهر فيه يرتدي بدلة من دون ربطة عنق، في حين ظهر في اللافتات في الشوارع وفي إعلانات الصحف يرتدي قميصا ابيض ومن دون سترة، وبصحة جيدة، في حين استعان في مؤتمراته بمجموعة من الشباب يظهرون حوله، ومن البنات، معظمهن محجبات، وهو ما يراه البعض محاولة للتقرب من ملايين الأسر التي تفضل ارتداء الحجاب.

ويمسك مبارك في إعلانه ورقاً وقلماً في صورة أقرب لموظف مصرفي، لكن لم يلتفت أحد لهذا القلم «الشيك» الذي يحمله الرئيس في دورته الانتخابية، فهو قلم النخبة السياسية والاقتصادية في مصر، ويدل على أن من يحمله ينتمي إلى طبقة اجتماعية معينة، فهو من ماركة Mont Blanc الماركة السويسرية المميزة بلونها الأسود والذهب المطلي للحواف بالإضافة إلى شكل الجبل الأبيض المميز في رأس القلم والذي يرمز لأحد الجبال السويسرية.

ويشير خالد عبد الجواد، أحد الموزعين لهذه الماركة المميزة من الأقلام في مصر، إلى أن أسعار ماركة Mont Blanc، ما بين 1500 إلى 3000 جنيه للقلم الجاف، وهناك بعض الأقلام النسائية التي تتميز بصغر الحجم والانسيابية، بينما تتراوح أسعار الأقلام الحبر ما بين ألفين وثلاثة وخمسة آلاف جنيه، وصولا إلى سبعة آلاف جنيه. ويرجع ارتفاع أسعار أقلام الحبر إلى ندرة دوايات الحبر الخاصة بهذه الماركة التي تباع مع القلم نفسه ويصعب استخدام نوعيات حبر أخرى مع القلم.

في المقابل، ظهرت إعلانات نعمان جمعة، مرشح حزب الوفد، أكثر بساطة، ولم يلجأ إلى استحداث تيمة بعينها، ففضل أن يظل كلاسيكيا في ملابسه تماما مثل حزبه الذي قارب المائة عام فاحتفظ بملابسه العادية مصرحا أنه لن يشتري ملابس جديدة للظهور بها في هذه المناسبة.

أما أيمن نور، مرشح حزب الغد، فظهر في العديد من صوره بقميص مودرن من دون سترة وعدل من تسريحة شعره، وحينما يرتدي بدلة فإنه لا ينسى اللون البرتقالي لون حزب الغد في منديل قميصه أو في لون ربطة عنقه.

أما أكبر المرشحين سنا، الحاج احمد الصباحي، عن حزب الأمة، فإنه فضل أن يرتدي الطربوش، الذي كان زيا شعبيا قبل ثورة 1952 أي منذ اكثر من 50 عاما مؤكدا انه في حال توليه الحكم فسوف يجعله زيا رسميا. أيضا يظهر الصباحي في صوره بالبدلة «البيج» الوحيدة التي يظهر بها دائما في المناسبات السياسية من دون تغيير.

أما ممدوح قناوي، مرشح الحزب الدستوري، فأراد ان يعود إلى جذوره الريفية (صعيد مصر) فظهر بالجلباب البلدي، شبه الرسمي في الصعيد، وهو الجلباب الذي ظهر به في مؤتمره الذي عقده في مسقط رأسه بسوهاج.

التعليقات