الناجون الاميركيون من الزرقاوي... سيعانون من امراض القلب والسرطان
غزة-دنيا الوطن
سيعاني الالاف من الجنود الاميركيين والبريطانيين بعد سنوات من «ذيول الحرب العراقية» على غرار ما جرى لمن سبقهم في الخدمة العسكرية في فيتنام خلال الستينات والسبعينات وقد يُصاب عدد كبير من الجنود، الذين نجوا من الموت على ايدي «المقاومين» او ارهابيي الزرقاوي، بامراض القلب او السرطان في مراحل لاحقة من العمر. وجاء في دراسة طبية ستُنشر اجزاء منها في دورية «انال ابيديميولوجي» ان «الجنود، الذين يشاركون في حرب طويلة، سيعانون مشاكل نفسية عدة تنعكس على صحتهم العامة لفترة طويلة وتصيبهم بامراض عادة ما يزيدها الضغط النفسي سوءاً».
ولاحظ المشاركون في الدراسة، التي راجعت ملفات 18 الف جندي اميركي شاركوا في الحرب الفيتنامية، ان سبب تعرضهم لمرضي القلب والسرطان «غير واضح» لكنه قد يعود الى مستويات هورمونات الاجهاد والضغوط النفسية.
ولجأ الدكتور جوزيف بوسكارينو، من اكاديمية الطب في نيويورك، وفريق طبي مساعد الى اعادة تحليل المعلومات المحفوظة في مراكز طبية عالجت الجنود الاميركيين الذين «قاتلوا» في فيتنام ومنهم مجموعة عانت امراضاً مستعصية نتيجة الضغوط النفسية ومات افرادها نتيجة ذلك او من مجموعة مات افرادها طبيعياً.
ووجد الفريق الطبي، بعد 30 عاماً على انتهاء الحرب الفيتنامية، فروقاً كبيرة بين اسباب وفاة المجموعتين.
ولاحظ ان المعانين من الضغوط النفسية وآثار الحرب كانوا «الاكثر عرضة للموت في حادث او من المخدرات او انتحاراً» كما ان افراد هذه الشريحة كانت الاكثر تعرضاً للموت بنوبة قلبية او بمختلف انواع داء السرطان.
وشرح بوسكارينو نتيجة الابحاث بقوله «ثبت منذ فترة طويلة ان الضغوط النفسية تؤدي الى الموت» لكن «آثار الضغوط نتيجة الحروب تظهر اكثر بين المحاربين».
وكان تقرير نُشر سابقاً في مجلة «سوشال ساينس اند ميديسين» عن صحة الجنود الاسرائيليين، الذين شاركوا في احتلال لبنان عام 1982 وخدموا فيه قبل انسحابهم من اراضيه عام الفين، الذين اصابتهم الامراض النفسية اظهر «انهم عانوا من ضغط دم مرتفع ومن داء السكري كما زادت بينهم نسب الاصابة بامراض القلب والصداع المزمن.
وقال يائيل بنياميني، من جامعة تل ابيب، عن نتائج الدراسة «ان الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود وراء آلية تقود من الصدمة الى الصحة الهزيلة».
وتقود الابحاث الطبية الى نتيجة تُفيد ان القلق والكآبة الشديدة تؤثران سلباً في مناعة الجسم وعادة ما يخسر القلب بعدها انتظام ضرباته وتصبح شرايينه اكثر عرضة للانسداد.
وقال بوسكارينو ان «العائدين من الحرب» يتبعون، في غالبية الاحيان، حياة «غير منتظمة... يدخنون ويشربون الكحول بشراهة ما قد يساعد في تدهور صحتهم».
لكن شون روسلينغ، نائب رئيس جمعية الجنود البريطانيين الذين قاتلوا في حرب الخليج الثانية، قال ان «تعرض الجنود الى ادوية ومواد كيماوية في اي حرب من بين العوامل الاساسية في تدهور صحتهم».
واشار الى ان «العائدين من الجبهات بحاجة الى متابعة صحية على مدى الحياة وهو ما لا يحصل حتى الآن».
سيعاني الالاف من الجنود الاميركيين والبريطانيين بعد سنوات من «ذيول الحرب العراقية» على غرار ما جرى لمن سبقهم في الخدمة العسكرية في فيتنام خلال الستينات والسبعينات وقد يُصاب عدد كبير من الجنود، الذين نجوا من الموت على ايدي «المقاومين» او ارهابيي الزرقاوي، بامراض القلب او السرطان في مراحل لاحقة من العمر. وجاء في دراسة طبية ستُنشر اجزاء منها في دورية «انال ابيديميولوجي» ان «الجنود، الذين يشاركون في حرب طويلة، سيعانون مشاكل نفسية عدة تنعكس على صحتهم العامة لفترة طويلة وتصيبهم بامراض عادة ما يزيدها الضغط النفسي سوءاً».
ولاحظ المشاركون في الدراسة، التي راجعت ملفات 18 الف جندي اميركي شاركوا في الحرب الفيتنامية، ان سبب تعرضهم لمرضي القلب والسرطان «غير واضح» لكنه قد يعود الى مستويات هورمونات الاجهاد والضغوط النفسية.
ولجأ الدكتور جوزيف بوسكارينو، من اكاديمية الطب في نيويورك، وفريق طبي مساعد الى اعادة تحليل المعلومات المحفوظة في مراكز طبية عالجت الجنود الاميركيين الذين «قاتلوا» في فيتنام ومنهم مجموعة عانت امراضاً مستعصية نتيجة الضغوط النفسية ومات افرادها نتيجة ذلك او من مجموعة مات افرادها طبيعياً.
ووجد الفريق الطبي، بعد 30 عاماً على انتهاء الحرب الفيتنامية، فروقاً كبيرة بين اسباب وفاة المجموعتين.
ولاحظ ان المعانين من الضغوط النفسية وآثار الحرب كانوا «الاكثر عرضة للموت في حادث او من المخدرات او انتحاراً» كما ان افراد هذه الشريحة كانت الاكثر تعرضاً للموت بنوبة قلبية او بمختلف انواع داء السرطان.
وشرح بوسكارينو نتيجة الابحاث بقوله «ثبت منذ فترة طويلة ان الضغوط النفسية تؤدي الى الموت» لكن «آثار الضغوط نتيجة الحروب تظهر اكثر بين المحاربين».
وكان تقرير نُشر سابقاً في مجلة «سوشال ساينس اند ميديسين» عن صحة الجنود الاسرائيليين، الذين شاركوا في احتلال لبنان عام 1982 وخدموا فيه قبل انسحابهم من اراضيه عام الفين، الذين اصابتهم الامراض النفسية اظهر «انهم عانوا من ضغط دم مرتفع ومن داء السكري كما زادت بينهم نسب الاصابة بامراض القلب والصداع المزمن.
وقال يائيل بنياميني، من جامعة تل ابيب، عن نتائج الدراسة «ان الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود وراء آلية تقود من الصدمة الى الصحة الهزيلة».
وتقود الابحاث الطبية الى نتيجة تُفيد ان القلق والكآبة الشديدة تؤثران سلباً في مناعة الجسم وعادة ما يخسر القلب بعدها انتظام ضرباته وتصبح شرايينه اكثر عرضة للانسداد.
وقال بوسكارينو ان «العائدين من الحرب» يتبعون، في غالبية الاحيان، حياة «غير منتظمة... يدخنون ويشربون الكحول بشراهة ما قد يساعد في تدهور صحتهم».
لكن شون روسلينغ، نائب رئيس جمعية الجنود البريطانيين الذين قاتلوا في حرب الخليج الثانية، قال ان «تعرض الجنود الى ادوية ومواد كيماوية في اي حرب من بين العوامل الاساسية في تدهور صحتهم».
واشار الى ان «العائدين من الجبهات بحاجة الى متابعة صحية على مدى الحياة وهو ما لا يحصل حتى الآن».

التعليقات