سوريا تتجه لافتتاح ممثلية لها في غزة
غزة-دنيا الوطن
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن أن تطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية يعتبر إحدى الثمار السياسية التي ستجنيها تل أبيب من وراء تنفيذها لخطة الانسحاب من قطاع غزة، الذي ستعد لاستقبال التمثيل الدبلوماسي العربي وخصوصاً السوري.
جاء ذلك خلال حديث له مع الإذاعة الإسرائيلية أوضح فيه «إن عملية الانفصال صارت حقيقة واقعة، وقد آن الأوان إلى التحرك من أجل جني الثمار السياسية المتأتية من خطة الانفصال على صعيد تحسين العلاقات بين إسرائيل ودول العالم عامة والدول العربية على وجه الخصوص».
وأضاف شالوم أن محك الحكم على خطة الانسحاب مرهون بالأحداث التي تليها بحيث سينظر إليها إيجاباً إذا ما استتب الهدوء، بينما تتحول هذه النظرة إلى سلبية في حال انطلاق هجمات صاروخية وأخرى من المناطق التي تم إخلاؤها، وكشف القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، النقاب عن ما وصفه بـ «ثمار سياسية واقتصادية طويلة الأمد» ستجنيها تل أبيب من وراء تنفيدها للخطة.
وقال للإذاعة الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تثمن الجهود الإسرائيلية الحكومية لإنجاح تطبيق خطة الانفصال، معرباً عن اعتقاده بأن إسرائيل ستجني الثمار السياسية والاقتصادية لهذه الخطوة خلال فترة طويلة من الزمن.وعلى صعيد مواز أكدت مصادر صحافية عربية وفلسطينية ان الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد افتتاح ممثليات لعدة دول عربية في مدينة غزة، وان الاتصالات بشأن ذلك وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وقالت المصادر ان من بين هذه الدول سوريا التي ترى في هذه الخطوة دعما للشعب الفلسطيني وقيادته، مشيرة الى ان مسؤولين كباراً في بعض الدول العربية سيبدأون بالوصول تباعا الى غزة لاجراء محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين بهذا الخصوص.
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن أن تطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية يعتبر إحدى الثمار السياسية التي ستجنيها تل أبيب من وراء تنفيذها لخطة الانسحاب من قطاع غزة، الذي ستعد لاستقبال التمثيل الدبلوماسي العربي وخصوصاً السوري.
جاء ذلك خلال حديث له مع الإذاعة الإسرائيلية أوضح فيه «إن عملية الانفصال صارت حقيقة واقعة، وقد آن الأوان إلى التحرك من أجل جني الثمار السياسية المتأتية من خطة الانفصال على صعيد تحسين العلاقات بين إسرائيل ودول العالم عامة والدول العربية على وجه الخصوص».
وأضاف شالوم أن محك الحكم على خطة الانسحاب مرهون بالأحداث التي تليها بحيث سينظر إليها إيجاباً إذا ما استتب الهدوء، بينما تتحول هذه النظرة إلى سلبية في حال انطلاق هجمات صاروخية وأخرى من المناطق التي تم إخلاؤها، وكشف القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، النقاب عن ما وصفه بـ «ثمار سياسية واقتصادية طويلة الأمد» ستجنيها تل أبيب من وراء تنفيدها للخطة.
وقال للإذاعة الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تثمن الجهود الإسرائيلية الحكومية لإنجاح تطبيق خطة الانفصال، معرباً عن اعتقاده بأن إسرائيل ستجني الثمار السياسية والاقتصادية لهذه الخطوة خلال فترة طويلة من الزمن.وعلى صعيد مواز أكدت مصادر صحافية عربية وفلسطينية ان الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد افتتاح ممثليات لعدة دول عربية في مدينة غزة، وان الاتصالات بشأن ذلك وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وقالت المصادر ان من بين هذه الدول سوريا التي ترى في هذه الخطوة دعما للشعب الفلسطيني وقيادته، مشيرة الى ان مسؤولين كباراً في بعض الدول العربية سيبدأون بالوصول تباعا الى غزة لاجراء محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين بهذا الخصوص.

التعليقات