وزارة الاعلام السورية :بعض الرعاع الذين لا علاقة لهم بالجبور والشمر حاولوا مهاجمة منازل
غزة-دنيا الوطن
اوضحت وزارة الاعلام السورية أمس ان الاحداث التي وقعت في الحسكة اول من امس لا تتعدى جريمة قتل وخلافات شخصية محدودة بين عائلتين واقتصرت الاضرار على حرق باب منزل وسجادة، بينما ابلغ محافظ الحسكة محمد نمور النمور «الشرق الاوسط» ان ما حصل هو بعض (الولدنات) من «بعض الرعاع الذين لا علاقة لهم أو لبعضهم لا بشمر ولا بالجبور، وبعض رعاع الجبور فعلاً والمهيجون، وخلافاً لرأي وجهائهم، هاجموا بعض المنازل ونحن واضعون عليها حراسة، وصارت محاولات بحرق منزل أو منزلين لكن لم يتم إطلاقاً أي ضرر، فالشرطة موجودون، وطبعاً نحن لا نعرف كل المنازل». وكان الامين العام لحزب النهضة الوطني الديمقراطي (معارضة) عبد العزيز دحام المسلط ابلغ أمس وكالة الصحافة الفرنسية أن اضطرابات اندلعت بين عشيرتي الجبور وشمر في الحسكة (595 كم شرق دمشق) بعد مقتل احد افراد الجبور.
واكد المسلط ان الاضطرابات مستمرة منذ الثلاثاء الماضي واضاف أن عشيرة الجبور «طالبت عشيرة شمر بالخروج الى ما بعد حدود محافظة الحسكة حتى تهدأ الاوضاع بين القبيلتين».
كما طالبت عشيرة الجبور بتسليمها الجاني الذي قتل ابن عمه محمد عبد العزيز المسلط. وتابع المسلط أن «عشيرة الجبور طالبت بحماية دولية لانها تخشى تحميل هذه الاضطرابات بعدا سياسيا»، مضيفا ان «اشتباكات تجري مع قوات الأمن في محافظة الحسكة» أمس.
لكن الدكتور نزار ميهوب الناطق باسم وزارة الاعلام السورية نفى حصول مواجهات دامية في الحسكة بين عشيرتي شمر والجبور مشيرا الى خلافات شخصية محدودة بين عائلتين وتمت السيطرة عليها من قبل السلطات المحلية فورا دون السماح باتساعها.
وقال ان شابا اقدم على قتل شاب اخر نتيجة خلافات شخصية قديمة وعلى اثرها قام بعض ذوي المقتول بمحاولة مهاجمة منزلين لذوى القاتل وحرقهما الا ان الشرطة تدخلت اثناء وجودها لحراسة المنزلين ومنعت الاعتداء عليهما واقتصرت الاضرار على حرق باب احد المنزلين وسجادة نظرا لسرعة تدخل رجال الشرطة واخماد الحريق فورا من قبل سيارات الاطفاء». ووصف التقارير حول المواجهات بانها مبالغ فيها.
واكد ان الشرطة لم تعتقل احدا في الحسكة سوى القاتل ولم تحصل اي مصادمات او مواجهات مع الشرطة او استخدام غازات مسيلة للدموع, وان ذوي القاتل غادروا بيوتهم اثناء الحادث مراعاة للعادات الاجتماعية السائدة».
وبين الناطق ان الجهات الرسمية في المحافظة تدخلت لتطويق الموضوع ولمست تفهما لدى طرفي الخلاف والوجهاء من كلا الطرفين على ان الحادث لا يخرج عن كونه جريمة قتل تحدث في اي مكان في العالم بسبب خلافات شخصية وليس للحادث اي طابع عشائري او قبلي وان القضاء المختص هو الجهة المعنية في مثل هذه الحالات».
واضاف الناطق ان الجهود ما تزال تبذل من قبل الجهات المعنية ووجهاء المحافظة والفعاليات الاجتماعية لوضع الحادثة ضمن سياقها وحجمها الطبيعي علما ان القاتل من عشيرة شمر واخواله من عشيرة الجبور وهي عشيرة المقتول ويعيش بينهم وان اي خلاف شخصي لن يؤدي الى خلاف العشيرتين المتداخلتين بروابط القربى».
من جهته أبلغ محافظ الحسكة اللواء محمد نمور النمور مكتب «الشرق الأوسط» بدمشق هاتفياً أمس «إن ما جرى كان نتيجة خلاف شخصي بين شابين أحدهما تولد 1983 والآخر تولد 1986، أحدهما اسمه محمد سعود العبد الكريم الجربا من عشيرة شمر، والثاني اسمه محمد بن عبد العزيز بن محمد الأصلان المسلط الملحم، وهما مراهقان اثنان اختلفا منذ عدة أيام وتم الحل بينهما صلحاً، إلا أن احدهما الذي غُلِبَ في المشكلة الأولى أراد أن يثأر لنفسه مرة ثانية فاستخدم سكيناً طعن بها المقتول الذي هو محمد بن عبد العزيز بن محمد الأصلان الملحم، طعنة جانب عنقه، ومعلوماتنا أنه أراد أن يؤشر عليه لا أن يقتله، إلا أن أمر الله نفد».
وأضاف المحافظ نمور «المقتول جبوري والقاتل شمري لكن مخول القاتل جبوري، تمت السيطرة على الموضوع حيث التقينا وجهاء الجبور ووجهاء شمر وأكثرهم عاقلون واستجابوا معنا، لكن حصل بعض «الولدنات» من بعض الرعاع الذين لا علاقة لهم أو لبعضهم لا بشمر ولا بالجبور. وبعض رعاع الجبور فعلاً والمهيجون، وخلافاً لرأي وجهائهم، هاجموا بعض المنازل ونحن واضعون عليها حراسة، وصارت محاولات بحرق منزل أو منزلين لكن لم يتم إطلاقاً أي ضرر، فالشرطة موجودون، وطبعاً نحن لا نعرف كل المنازل». وأكد السيطرة على الموقف وحصول شيء من إطلاق النار من قبل رجال الشرطة للتفريق، لكن لم تطلق قنابل مسيلة للدموع ولم يصب أحد بأذى، إلا ضابط شرطة أصيب بحجر وأصيب شرطي إصابة عادية، وتم الاتفاق مع الوجهاء على إجلاء ذوي القاتل عن منزلهم حفاظاً على سلامتهم وتماشياً مع العادات والتقاليد في المحافظة ولم يقع قتلى ولم يقع جرحى، والمشكلة بمعنى المشكلة غير موجودة بين جهتين والموضوع تحت السيطرة».
واضاف المحافظ «وبالنسبة لمسألة حرق المنازل لم يحرق ولا منزل وقد صارت محاولة لحرق منزلين، أحدهما منزل خال من أهله عند كنيسة الآشوريين والقيت أداة حارقة على نافذته التي لم تتأثر إلا بشكل بسيط، ومنزل آخر احترق جزء من سجادة فيه فقط وتمت السيطرة والفاعل في الأولى معروف أما الفاعل في الثانية لم نتمكن من معرفته حتى تاريخه والبحث جارٍ وراءه».
واضاف المحافظ «والوضع الآن مستقر ولا توجد عندنا مشكلة، لكن الضحية لم تدفن بعد والقرار أن تدفن بعد العصر ونحن التقينا ذويه وكانوا متجاوبين كما التقينا الطرف الآخر وهم وجهاء وشيوخ عشائر يراعون بعضهم باعتبارهم قيادات اجتماعية، لكن هناك في أي مشكلة يوجد عاقل ويوجد منفعل ويوجد مدسوس، وأنت تعرف نفسية الجمهور، العقل الجماعي غير العقل الفردي». وعما إذا كان يريد أن يقول إن الحادث استغل من البعض قال المحافظ: «أنا لا أسميه استغلالا وقد أمرت باعتقال أحد الأشخاص لكن بكل أسف لم يعتقل، كان يمزق ثيابه من أجل هذا الموضوع ويحرض الناس وتبين أنه ينتمي إلى عشيرة ثالثة وليس له علاقة، يوجد ناس غير أخلاقيين ويريدون أن تتطور الأمور لكن في القبيلتين يوجد عاقلون وراشدون ولهم حساباتهم، وقد أعلن ذوو القتيل أنهم حريصون على أمن البلد وعلى الوحدة الوطنية، وهذه المشكلة تحدث دائماً وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وقد طلبوا منا كسلطة أن نتدخل ونتعاون وإياهم لضبط الأمور حتى لا يصير شطط». من جهة اخرى بعث أحمد بن عوينان العاصي الجربا من قبيلة شمر العربية في الجزيرة السورية رسالة الى مكتب «الشرق الاوسط» نفى فيها حدوث مواجهات في الماضي بين قبيلتي شمر والجبور راح من جرائها عشرات القتلى, وقال ان العلاقة بين القبيلتين علاقة جيدة والمشكلة التي حصلت هي مشكلة فردية بين شباب مراهقين حيث حصلت مشاجرة بين شاب ينتمي إلى قبيلة شمر اسمه محمد سعيد العبد الكريم تولد عام 1987م وبين أربع شباب من قبيلة الجبور.
وانتهت المشاجرة بمقتل الشاب حيدر عبد العزيز عبد الرزاق المسلط على يد المذكور الأول بطعنة خنجر.. والقتيل من سن القاتل (أقل من عشرين عاماً) والقاتل سلمه أهله إلى السلطات وهو الآن في أيدي العدالة التي سوف تأخذ مجراها.
كما نفى أن السلطات أخلت منازل قبيلة شمر في الحسكة إلى القامشلي وقال ان الحقيقة أنه أُخلي بيت القاتل وهذا عرف قبلي معروف، ونفى كذلك أن الجبور هجمت بسبعة آلاف رجل والسبعة آلاف رجل هم في واقع الأمر عشرون شخصاً من الغاضبين لمقتل قريبهم أكثرهم من الغوغاء والمغامرين. واضاف في رسالته «نحن لسنا في جمهورية من جمهوريات الموز بل في دولة مؤسسات دولة وقانون».
اوضحت وزارة الاعلام السورية أمس ان الاحداث التي وقعت في الحسكة اول من امس لا تتعدى جريمة قتل وخلافات شخصية محدودة بين عائلتين واقتصرت الاضرار على حرق باب منزل وسجادة، بينما ابلغ محافظ الحسكة محمد نمور النمور «الشرق الاوسط» ان ما حصل هو بعض (الولدنات) من «بعض الرعاع الذين لا علاقة لهم أو لبعضهم لا بشمر ولا بالجبور، وبعض رعاع الجبور فعلاً والمهيجون، وخلافاً لرأي وجهائهم، هاجموا بعض المنازل ونحن واضعون عليها حراسة، وصارت محاولات بحرق منزل أو منزلين لكن لم يتم إطلاقاً أي ضرر، فالشرطة موجودون، وطبعاً نحن لا نعرف كل المنازل». وكان الامين العام لحزب النهضة الوطني الديمقراطي (معارضة) عبد العزيز دحام المسلط ابلغ أمس وكالة الصحافة الفرنسية أن اضطرابات اندلعت بين عشيرتي الجبور وشمر في الحسكة (595 كم شرق دمشق) بعد مقتل احد افراد الجبور.
واكد المسلط ان الاضطرابات مستمرة منذ الثلاثاء الماضي واضاف أن عشيرة الجبور «طالبت عشيرة شمر بالخروج الى ما بعد حدود محافظة الحسكة حتى تهدأ الاوضاع بين القبيلتين».
كما طالبت عشيرة الجبور بتسليمها الجاني الذي قتل ابن عمه محمد عبد العزيز المسلط. وتابع المسلط أن «عشيرة الجبور طالبت بحماية دولية لانها تخشى تحميل هذه الاضطرابات بعدا سياسيا»، مضيفا ان «اشتباكات تجري مع قوات الأمن في محافظة الحسكة» أمس.
لكن الدكتور نزار ميهوب الناطق باسم وزارة الاعلام السورية نفى حصول مواجهات دامية في الحسكة بين عشيرتي شمر والجبور مشيرا الى خلافات شخصية محدودة بين عائلتين وتمت السيطرة عليها من قبل السلطات المحلية فورا دون السماح باتساعها.
وقال ان شابا اقدم على قتل شاب اخر نتيجة خلافات شخصية قديمة وعلى اثرها قام بعض ذوي المقتول بمحاولة مهاجمة منزلين لذوى القاتل وحرقهما الا ان الشرطة تدخلت اثناء وجودها لحراسة المنزلين ومنعت الاعتداء عليهما واقتصرت الاضرار على حرق باب احد المنزلين وسجادة نظرا لسرعة تدخل رجال الشرطة واخماد الحريق فورا من قبل سيارات الاطفاء». ووصف التقارير حول المواجهات بانها مبالغ فيها.
واكد ان الشرطة لم تعتقل احدا في الحسكة سوى القاتل ولم تحصل اي مصادمات او مواجهات مع الشرطة او استخدام غازات مسيلة للدموع, وان ذوي القاتل غادروا بيوتهم اثناء الحادث مراعاة للعادات الاجتماعية السائدة».
وبين الناطق ان الجهات الرسمية في المحافظة تدخلت لتطويق الموضوع ولمست تفهما لدى طرفي الخلاف والوجهاء من كلا الطرفين على ان الحادث لا يخرج عن كونه جريمة قتل تحدث في اي مكان في العالم بسبب خلافات شخصية وليس للحادث اي طابع عشائري او قبلي وان القضاء المختص هو الجهة المعنية في مثل هذه الحالات».
واضاف الناطق ان الجهود ما تزال تبذل من قبل الجهات المعنية ووجهاء المحافظة والفعاليات الاجتماعية لوضع الحادثة ضمن سياقها وحجمها الطبيعي علما ان القاتل من عشيرة شمر واخواله من عشيرة الجبور وهي عشيرة المقتول ويعيش بينهم وان اي خلاف شخصي لن يؤدي الى خلاف العشيرتين المتداخلتين بروابط القربى».
من جهته أبلغ محافظ الحسكة اللواء محمد نمور النمور مكتب «الشرق الأوسط» بدمشق هاتفياً أمس «إن ما جرى كان نتيجة خلاف شخصي بين شابين أحدهما تولد 1983 والآخر تولد 1986، أحدهما اسمه محمد سعود العبد الكريم الجربا من عشيرة شمر، والثاني اسمه محمد بن عبد العزيز بن محمد الأصلان المسلط الملحم، وهما مراهقان اثنان اختلفا منذ عدة أيام وتم الحل بينهما صلحاً، إلا أن احدهما الذي غُلِبَ في المشكلة الأولى أراد أن يثأر لنفسه مرة ثانية فاستخدم سكيناً طعن بها المقتول الذي هو محمد بن عبد العزيز بن محمد الأصلان الملحم، طعنة جانب عنقه، ومعلوماتنا أنه أراد أن يؤشر عليه لا أن يقتله، إلا أن أمر الله نفد».
وأضاف المحافظ نمور «المقتول جبوري والقاتل شمري لكن مخول القاتل جبوري، تمت السيطرة على الموضوع حيث التقينا وجهاء الجبور ووجهاء شمر وأكثرهم عاقلون واستجابوا معنا، لكن حصل بعض «الولدنات» من بعض الرعاع الذين لا علاقة لهم أو لبعضهم لا بشمر ولا بالجبور. وبعض رعاع الجبور فعلاً والمهيجون، وخلافاً لرأي وجهائهم، هاجموا بعض المنازل ونحن واضعون عليها حراسة، وصارت محاولات بحرق منزل أو منزلين لكن لم يتم إطلاقاً أي ضرر، فالشرطة موجودون، وطبعاً نحن لا نعرف كل المنازل». وأكد السيطرة على الموقف وحصول شيء من إطلاق النار من قبل رجال الشرطة للتفريق، لكن لم تطلق قنابل مسيلة للدموع ولم يصب أحد بأذى، إلا ضابط شرطة أصيب بحجر وأصيب شرطي إصابة عادية، وتم الاتفاق مع الوجهاء على إجلاء ذوي القاتل عن منزلهم حفاظاً على سلامتهم وتماشياً مع العادات والتقاليد في المحافظة ولم يقع قتلى ولم يقع جرحى، والمشكلة بمعنى المشكلة غير موجودة بين جهتين والموضوع تحت السيطرة».
واضاف المحافظ «وبالنسبة لمسألة حرق المنازل لم يحرق ولا منزل وقد صارت محاولة لحرق منزلين، أحدهما منزل خال من أهله عند كنيسة الآشوريين والقيت أداة حارقة على نافذته التي لم تتأثر إلا بشكل بسيط، ومنزل آخر احترق جزء من سجادة فيه فقط وتمت السيطرة والفاعل في الأولى معروف أما الفاعل في الثانية لم نتمكن من معرفته حتى تاريخه والبحث جارٍ وراءه».
واضاف المحافظ «والوضع الآن مستقر ولا توجد عندنا مشكلة، لكن الضحية لم تدفن بعد والقرار أن تدفن بعد العصر ونحن التقينا ذويه وكانوا متجاوبين كما التقينا الطرف الآخر وهم وجهاء وشيوخ عشائر يراعون بعضهم باعتبارهم قيادات اجتماعية، لكن هناك في أي مشكلة يوجد عاقل ويوجد منفعل ويوجد مدسوس، وأنت تعرف نفسية الجمهور، العقل الجماعي غير العقل الفردي». وعما إذا كان يريد أن يقول إن الحادث استغل من البعض قال المحافظ: «أنا لا أسميه استغلالا وقد أمرت باعتقال أحد الأشخاص لكن بكل أسف لم يعتقل، كان يمزق ثيابه من أجل هذا الموضوع ويحرض الناس وتبين أنه ينتمي إلى عشيرة ثالثة وليس له علاقة، يوجد ناس غير أخلاقيين ويريدون أن تتطور الأمور لكن في القبيلتين يوجد عاقلون وراشدون ولهم حساباتهم، وقد أعلن ذوو القتيل أنهم حريصون على أمن البلد وعلى الوحدة الوطنية، وهذه المشكلة تحدث دائماً وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وقد طلبوا منا كسلطة أن نتدخل ونتعاون وإياهم لضبط الأمور حتى لا يصير شطط». من جهة اخرى بعث أحمد بن عوينان العاصي الجربا من قبيلة شمر العربية في الجزيرة السورية رسالة الى مكتب «الشرق الاوسط» نفى فيها حدوث مواجهات في الماضي بين قبيلتي شمر والجبور راح من جرائها عشرات القتلى, وقال ان العلاقة بين القبيلتين علاقة جيدة والمشكلة التي حصلت هي مشكلة فردية بين شباب مراهقين حيث حصلت مشاجرة بين شاب ينتمي إلى قبيلة شمر اسمه محمد سعيد العبد الكريم تولد عام 1987م وبين أربع شباب من قبيلة الجبور.
وانتهت المشاجرة بمقتل الشاب حيدر عبد العزيز عبد الرزاق المسلط على يد المذكور الأول بطعنة خنجر.. والقتيل من سن القاتل (أقل من عشرين عاماً) والقاتل سلمه أهله إلى السلطات وهو الآن في أيدي العدالة التي سوف تأخذ مجراها.
كما نفى أن السلطات أخلت منازل قبيلة شمر في الحسكة إلى القامشلي وقال ان الحقيقة أنه أُخلي بيت القاتل وهذا عرف قبلي معروف، ونفى كذلك أن الجبور هجمت بسبعة آلاف رجل والسبعة آلاف رجل هم في واقع الأمر عشرون شخصاً من الغاضبين لمقتل قريبهم أكثرهم من الغوغاء والمغامرين. واضاف في رسالته «نحن لسنا في جمهورية من جمهوريات الموز بل في دولة مؤسسات دولة وقانون».

التعليقات