الرئيس يدين جريمة مخيم طولكرم والمحلات التجارية تغلق أبوابها في طولكرم حداداً على أرواح شهدائها
غزة-دنيا الوطن
دان الرئيس محمود عباس، والسلطة الوطنية، اليوم، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، في مخيم طولكرم في الضفة الغربية، وحمل الجانب الإسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لأجواء التهدئة وعملية السلام.
وفيما يلي تصرح الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية: قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية الخاصة ليلة أمس، وبأعداد كبيرة باقتحام مخيم طولكرم، ونفذت مجزرة دموية بشعة بدم بارد ودون أية مبررات، ذهب ضحيتها خمسة شهداء من المواطنين الشبان، بعضهم يقل عمره عن 16 عاماً، وهم: مجدي عطية، وأنس أبو زينة، ومحمد طارق عثمان، ومحمود هديب، وعادل أبو خليل، وأصيب عدد آخر من المواطنين بجراح.
إن هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة والتي جاءت بعد أيام قليلة من مجزرة مستوطنة "شيلو"، تأتي في سياق محاولات التصعيد الإسرائيلية المستمرة، في الوقت الذي تحرص فيه السلطة الوطنية الفلسطينية على استمرار مناخ التهدئة والالتزام بمواصلة تنفيذ الاتفاقات المبرمة، وذلك بهدف إعادة توتير الأوضاع وتفجيرها مجدداً والتحلل من الالتزامات والتعهدات.
إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو يدين ويندد بقوة بهذه الجريمة النكراء، ليحمل الجانب الإسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لأجواء التهدئة وعملية السلام.
ونطالب الأسرة الدولية خاصة أطراف الرباعية بإدانة هذه الأعمال الإرهابية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائج هذه الجرائم النكراء.
إننا إذ نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، فإننا ندعو الجميع إلى التنبه لأبعاد هذه الممارسات والجرائم الإسرائيلية، سواء من قبل المستوطنين أو الجيش، والتي تستهدف جر الأوضاع مجدداً لخلق المبررات والذرائع لمواصلة العدوان على شعبنا.
وأغلقت المحلات التجارية في مدينة طولكرم في الضفة الغربية، صباح اليوم، أبوابها حداداً على استشهاد خمسة مواطنين برصاص قوات الاحتلال.
كما أن أجواءً من الحزن والاستياء عمت صفوف المواطنين، الذين عبروا عن استنكارهم للجريمة البشعة، التي نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية بمساندة قوات الاحتلال بحق الشبان الخمسة.
وكان العميد عز الدين الشريف، محافظ طولكرم، أعلن الحداد على أرواح الشهداء، كما دعا المواطنين إلى الإضراب الشامل، فيما نعت القوى الوطنية والإسلامية الشهداء، داعيةً شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة الجرائم الإسرائيلية.
يذكر، أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال تساندها المجنزرات والجيبات العسكرية، اقتحمت الليلة الماضية مخيم طولكرم، وسط إطلاق نار كثيف، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين منهم ثلاثة أطفال.
دان الرئيس محمود عباس، والسلطة الوطنية، اليوم، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، في مخيم طولكرم في الضفة الغربية، وحمل الجانب الإسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لأجواء التهدئة وعملية السلام.
وفيما يلي تصرح الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية: قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية الخاصة ليلة أمس، وبأعداد كبيرة باقتحام مخيم طولكرم، ونفذت مجزرة دموية بشعة بدم بارد ودون أية مبررات، ذهب ضحيتها خمسة شهداء من المواطنين الشبان، بعضهم يقل عمره عن 16 عاماً، وهم: مجدي عطية، وأنس أبو زينة، ومحمد طارق عثمان، ومحمود هديب، وعادل أبو خليل، وأصيب عدد آخر من المواطنين بجراح.
إن هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة والتي جاءت بعد أيام قليلة من مجزرة مستوطنة "شيلو"، تأتي في سياق محاولات التصعيد الإسرائيلية المستمرة، في الوقت الذي تحرص فيه السلطة الوطنية الفلسطينية على استمرار مناخ التهدئة والالتزام بمواصلة تنفيذ الاتفاقات المبرمة، وذلك بهدف إعادة توتير الأوضاع وتفجيرها مجدداً والتحلل من الالتزامات والتعهدات.
إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو يدين ويندد بقوة بهذه الجريمة النكراء، ليحمل الجانب الإسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لأجواء التهدئة وعملية السلام.
ونطالب الأسرة الدولية خاصة أطراف الرباعية بإدانة هذه الأعمال الإرهابية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائج هذه الجرائم النكراء.
إننا إذ نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، فإننا ندعو الجميع إلى التنبه لأبعاد هذه الممارسات والجرائم الإسرائيلية، سواء من قبل المستوطنين أو الجيش، والتي تستهدف جر الأوضاع مجدداً لخلق المبررات والذرائع لمواصلة العدوان على شعبنا.
وأغلقت المحلات التجارية في مدينة طولكرم في الضفة الغربية، صباح اليوم، أبوابها حداداً على استشهاد خمسة مواطنين برصاص قوات الاحتلال.
كما أن أجواءً من الحزن والاستياء عمت صفوف المواطنين، الذين عبروا عن استنكارهم للجريمة البشعة، التي نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية بمساندة قوات الاحتلال بحق الشبان الخمسة.
وكان العميد عز الدين الشريف، محافظ طولكرم، أعلن الحداد على أرواح الشهداء، كما دعا المواطنين إلى الإضراب الشامل، فيما نعت القوى الوطنية والإسلامية الشهداء، داعيةً شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة الجرائم الإسرائيلية.
يذكر، أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال تساندها المجنزرات والجيبات العسكرية، اقتحمت الليلة الماضية مخيم طولكرم، وسط إطلاق نار كثيف، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين منهم ثلاثة أطفال.

التعليقات