الجهاد الإسلامي تتوعد بالرد داخل اسرائيل على استشهاد خمسة فلسطينيين
غزة-دنيا الوطن
دان الرئيس الفلسطيني الخميس 25- 8- 2005 مقتل النشطاء الفلسطينيين معتبرا انه "جريمة نكراء" و"نهج مدمر لاجواء التهدئة وعملية السلام".
واكد بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية ان "الرئيس محمود عباس يدين ويندد بقوة بهذه الجريمة النكراء ويحمل الجانب الاسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لاجواء التهدئة وعملية السلام".
وطالب عباس "الاسرة الدولية وخاصة اللجنة الرباعية بادانة هذه الاعمال الارهابية وتحميل الحكومة الاسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائج هذه الجريمة النكراء".
وقد توعدت سرايا القدس, الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بالرد على مقتل خمسة فلسطينيين بينهم قيادي من الحركة في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية بصورة "سريعة وحاسمة" داخل اسرائيل.
وقالت سرايا القدس في بيان "على العدو ان يعلم ان سلاح المقاومة ما زال حاضرا لرد العدوان والرد على جريمته النكراء وما حدث من مجزرة وحشية في طولكرم الليلة
الماضية سيكون بحجم المجزرة الدامية وعليه الا يتاخر في تجهيز الاكفان لجنوده ومستوطنيه لان الرد سيكون سريعا وحاسما وفي عمق الامن الصهيوني باذن الله". وتوعدت كذلك كتائب شهداء الأقصى بـ"الانتقام للشهداء" مشيرة إلى أن ردها سيكون "قويا ومزلزلا"؟
وكانت قوة عسكرية خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتالت الفلسطيينين الخمسة في وقت مبكر من فجر اليوم في مخيم طولكرم للاجئين شمالي الضفة الغربية الذي اجتاحته قوات كبيرة من الجيش الصهيوني مدعومة بالدبابات والمجنزرات .
وأفادت مصادر فلسطينية أن القتلى هم: عادل أبو خليل (27 عاما) من قادة سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، ومجدي عطية(22 عاما) من كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح.." ومحمود هديب (18 عاما)، وأنس معروف أبو زينة (16 عاما) ، فيما لم يعلن عن هوية الخامس.
وأفاد مصدر طبي في طولكرم أن ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا بجراح مختلفة من النيران الكثيفة التي أطلقها الجنود بعشوائية في المخيم .
وقال مصدر في حركة حماس إن قوات الاحتلال فشلت في اغتيال المستهدف من الهجوم الواسع ، ربحي عمارة أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام شمال الضفة الغربية ، وأضاف المصدر أن عمارة تمكن من الهرب من منزله الذي حاصرته القوة العسكرية الخاصة ، بعد إصابته بعيار ناري في قدمه .
وأفاد مصدر أمني فلسطيني في المدينة أن قوات الاحتلال نقلت جثث الشهداء معها قبل مغادرتها المخيم ، وأضاف أن اتصالات تجري حاليا لتسلم جثث الشهداء.
وقد عم أرجاء طولكرم التي تصدى المئات من شبابها وفتيانها لقوات الجيش ، التي انسحبت فور اغتيالها الفلسطينيين ، فيما شهد المخيم مسيرات غاضبة تندد بالعملية وتدعو فصائل المقاومة للرد عليها .
دان الرئيس الفلسطيني الخميس 25- 8- 2005 مقتل النشطاء الفلسطينيين معتبرا انه "جريمة نكراء" و"نهج مدمر لاجواء التهدئة وعملية السلام".
واكد بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية ان "الرئيس محمود عباس يدين ويندد بقوة بهذه الجريمة النكراء ويحمل الجانب الاسرائيلي مضاعفات استمرار هذا النهج المدمر لاجواء التهدئة وعملية السلام".
وطالب عباس "الاسرة الدولية وخاصة اللجنة الرباعية بادانة هذه الاعمال الارهابية وتحميل الحكومة الاسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائج هذه الجريمة النكراء".
وقد توعدت سرايا القدس, الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بالرد على مقتل خمسة فلسطينيين بينهم قيادي من الحركة في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية بصورة "سريعة وحاسمة" داخل اسرائيل.
وقالت سرايا القدس في بيان "على العدو ان يعلم ان سلاح المقاومة ما زال حاضرا لرد العدوان والرد على جريمته النكراء وما حدث من مجزرة وحشية في طولكرم الليلة
الماضية سيكون بحجم المجزرة الدامية وعليه الا يتاخر في تجهيز الاكفان لجنوده ومستوطنيه لان الرد سيكون سريعا وحاسما وفي عمق الامن الصهيوني باذن الله". وتوعدت كذلك كتائب شهداء الأقصى بـ"الانتقام للشهداء" مشيرة إلى أن ردها سيكون "قويا ومزلزلا"؟
وكانت قوة عسكرية خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتالت الفلسطيينين الخمسة في وقت مبكر من فجر اليوم في مخيم طولكرم للاجئين شمالي الضفة الغربية الذي اجتاحته قوات كبيرة من الجيش الصهيوني مدعومة بالدبابات والمجنزرات .
وأفادت مصادر فلسطينية أن القتلى هم: عادل أبو خليل (27 عاما) من قادة سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، ومجدي عطية(22 عاما) من كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح.." ومحمود هديب (18 عاما)، وأنس معروف أبو زينة (16 عاما) ، فيما لم يعلن عن هوية الخامس.
وأفاد مصدر طبي في طولكرم أن ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا بجراح مختلفة من النيران الكثيفة التي أطلقها الجنود بعشوائية في المخيم .
وقال مصدر في حركة حماس إن قوات الاحتلال فشلت في اغتيال المستهدف من الهجوم الواسع ، ربحي عمارة أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام شمال الضفة الغربية ، وأضاف المصدر أن عمارة تمكن من الهرب من منزله الذي حاصرته القوة العسكرية الخاصة ، بعد إصابته بعيار ناري في قدمه .
وأفاد مصدر أمني فلسطيني في المدينة أن قوات الاحتلال نقلت جثث الشهداء معها قبل مغادرتها المخيم ، وأضاف أن اتصالات تجري حاليا لتسلم جثث الشهداء.
وقد عم أرجاء طولكرم التي تصدى المئات من شبابها وفتيانها لقوات الجيش ، التي انسحبت فور اغتيالها الفلسطينيين ، فيما شهد المخيم مسيرات غاضبة تندد بالعملية وتدعو فصائل المقاومة للرد عليها .

التعليقات