مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الأسرى في سجن شطة..اكتظاظ في الغرف.. عقوبات.. وضع صحي متردي

الأسرى في سجن شطة..اكتظاظ في الغرف.. عقوبات.. وضع صحي متردي
غزة-دنيا الوطن

أفاد الأسرى في سجن شطة لمحامية أنصار السجين سناء الدويك أنهم يعيشون أوضاع غاية في السوء، وحالهم متردية ما بين الاكتظاظ والمرض وسوء المعاملة والعقوبات.

والتقت المحامية الدويك في زيارة تفقدية يوم أمس في سجن شطة بكل من الأسرى:

سعيد بدارنه، قصي حامدية، فتاش عزيز، وذكر الأسرى للمحامية دويك أن معاناتهم في هذا السجن كبيرة وعلى جميع الصعد:

الوضع الصحي: متأزم لدى الكثير من الأسرى الذين يموتون كل يوم ألف مرة ،لأن أوجاعهم وآلامهم لا تجد من يخفف عنها، فطبيب السجن لا يقدم لهم سوى العلاج السحري المعروف بكل السجون، شرب الماء و"الأكامول"، ومن أبرز الحالات المرضية:

- الأسير علاء كوجك يُعاني من إصابة وشلل بيده.

- أشرف شملاوي يُعاني من ضعف كبير ببصره ويحتاج إلى عملية والإدارة تماطل في ذلك.

- معمر غوادري يُعاني من آلام شديدة للغاية نتيجة إصابة بالحوض.

العقوبات

ما تزال سياسة إدارة السجن ترمي إلى معاقبة الأسرى عقوبات مالية وجماعية، عزل، حرمان من الزيارات، وذلك بسبب أو بدون ومن الأسرى المعاقبين:

- الاسير سعيد بدارنه/من يعبد قضاء جنين، محكوم مؤبد و15 عام ومعتقل منذ العام 1994م، عوقب بغرامة مالية 450 ش وأسبوع في الزنازين وحرمان شهر من زيارة الأهل، وثلاثة أشهر من الأجهزة الكهريائية الضرورية والكانتينا، وهذا كله لأنه صاحب المسجل (الوكمان) الذي سمع السجان به أغنية وطنية عن الشهادة بالرغم من أن الكاسيت ليس له والمسجل والكاسيت دخلا بطريقة قانونية.

- الأسير مصطفى السخل كان معاقب بالزنازين، أراد التحدث مع المدير أثناء مروره، فسأله المدير هل أنت مدني أو أمني؟ فأجابه أمني، فقال له المدير: أنتم بالنسبة لنا ميتون من زمان.

- الأسير سامر بني عودة من طمون ومعتقل منذ 14 عاماً عوقب أسبوع زنازين و250ش غرامة بسبب وجود دفتر خاص معه، مسجل فيه العديد من خطب الجمعة الدينية، وإحداها فيها كلمة صهيونية... وبالرغم من أن سامر يخطب الجمعة منذ 14 عاماً ويحتفظ بهذا الدفتر منذ سنوات وسبق أن دقق من قبل الإدارة ولأكثر من مرة.

وعلى صعيد التفتيش اشتكى الأسرى من كثرته سواء داخل الغرف أو الأسرى أنفسهم بطريقة مذلة ومزعجة، وأحياناً تفتيش عاري.

حرارة مرتفعة واكتظاظ بالغرف

وأشارالأسرى للاكتظاظ والزيادة الكبيرة في غرف السجن، والزيادة بمعدل سبعة أسرى بكل غرفة، ومما يزيد المعاناة سوءاً أن الحرارة والرطوبة بمنطقة السجن عالية جداً ولا يتوفر للأسرى سوى مراوح ضعيفة وقليلة لا تفي بالمطلوب ويبلغ عدد الأسرى في سجن شطة 228 أسير، 97 في قسم (11) و131 في قسم (7).

معاناة للأهل أثناء الزيارة وقلة زيارة المحامين

وذكر الأسرى المعاناة الكبيرة التي يتكبدها أهاليهم أثناء قدومهم لزيارتهم، فلا يوجد مكان انتظار "معرش" يحميهم من الحر أو البرد، كما لا توجد دورة مياه، ولا حتى مياه صالحة للشرب تعينهم أثناء فترة الانتظار الطويلة جداً.

على صعيد آخر طالب الأسرى المؤسسات الحقوقية أن ترسل لهم المحامين لزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، واشتكوا من قلة هذه الزيارات التي أصبحت نادرة.

التعليقات