السعوديون يرقصون العرضة النجدية والمزمار على انغام زيادات الرواتب والضمانات الاجتماعية
غزة-دنيا الوطن
ثمة طفرة ثانية تجول في سماء المملكة العربية السعودية منذ العام الماضي بعد ان صعدت اسعار النفط إلى ما فوق سقف الخمسين دولاراً للبرميل الواحد، ثم تأكدت اجواء تلك الطفرة الجديدة بعد ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حين كان ولياً للعهد منتصف السنة الماضية الفائض في الموازنة، وان بلاده ستخصص 41 بليون ريال للصرف على التطوير والتنمية ورفاهية المواطن.
ويتذكر السعوديون جيداً، مقولة الملك عبدالله إلى الشعب قبل نحو تسع سنوات، عندما طالبهم بـ «شد الأحزمة على البطون، فزمن الطفرة قد ولى وراح»، في اشارة إلى أن الأمر قد اختلف في الألفية الجديدة عما كانت عليه الظروف في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، هادفاً آنذاك إلى جعل الشعب يعيش الظروف الاقتصادية الحقيقية وشح الموارد التي تواجه المملكة الصحراوية في ظل هبوط اسعار النفط إلى 12 دولاراً للبرميل الواحد. وكان يرمي إلى تهيئة ابناء البلاد إلى توقع الظروف الأسوأ، ولمعرفة مدى استجابتهم لمتطلبات المرحلة المقبلة ومدى قدرتهم على الوقوف إلى جانب دولتهم علناً ومؤازرتها في السراء والضراء.
تفهم السعوديون حينها المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحيط ببلادهم، ومارسوا حياتهم كالمعتاد مع تقنين المصروفات على الضروريات لا الكماليات، خصوصاً ان الظروف الدولية تتغير والمنطقة تشهد سقوط أنظمة وتغير آخرى وتزايد خطر آفة الارهاب ، اضافة إلى الضغوطات والاتهامات الاميركية على الرياض منذ أحداث 11 أيلول (سبتمبر)2001.
أول من أمس صفق السعوديون سوياً لقرارات مليكهم الجديد ودعوا له بالنصر والعزة وان يحفظه من كل مكروه. واستبدلوا تحية «صباح الخير» في مقار أعمالهم الحكومية بعبارات «مبروك عليكم»، ووصلت القهقات والضحكات إلى كل الحجرات والمؤسسات فرحاً بقرار رفع رواتب الموظفين الحكوميين وتخصيص 78 بليون ريال للخدمات وصناديق التنمية.
لقد تمكن الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان من مسح دمعة الحزن التي سكنت المنازل والبيوت والمؤسسات ونكست الاعلام بفقدان العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز، فرسموا لوحات الفرح والبهجة على كل الوجوه في غضون ثلاثة أسابيع. رقص السعوديون العرضة النجدية والمزمار والسيف ابتهاجاً بقرارات المكرمة الملكية الجديدة ونشدوا بصوت واحد: «عاش المليك وولي عهده»، خصوصاً أنه يحدث نقلة نوعية على المستوى المادي والمعنوي ويقفز بمستوى معيشتهم من إلى مستوى جيد. لم تهمل القيادة السعودية الايتام والارامل وكبار السن والعجزة، إذ أعلنت ضمن قراراتها عن زيادات مالية لمستحقي الضمان الاجتماعي، وهو ما يؤكد ان البوصلة السياسية تتجه داخلياً مثلما تتحرك في اتجاه حل القضايا والمشكلات الخارجية لتضمن الاستقرار السياسي والاقتصادي زوالاجتماعي والحفاظ على روح الاسرة الواحدة.
ويؤكد خبراء الاقتصاد ان الزيادة الحالية ستنعكس على جميع قطاعات الأعمال والخدمات والاسواق والبناء والمصارف وسوق الأسهم التي تجتذب مئات الآلاف من السعوديين سنوياً، وهو ما يؤكد ايضاً ان الحكومة السعودية أخذت على عاتقها التوازن الاستراتيجي في ميزان الايرادات والنفقات محلياً.
إلى ذلك، يتبقى ان تشعر مؤسسات القطاع الخاص بحجم الفرحة في عيون منتسبي القطاعات الحكومية وتأثير ذلك على الروح العنوية والانتاجية لموظفيها، وتقوم بدورها في تحسين الرواتب، بالاعلان عن زيادات مقبولة تتزامن مع بدء السنة المقبلة 2006، لتكتمل الفرحة ويرقص الجميع العرضة النجدية والمزمار ابتهاجاً بزيادة تماثل نظيرتها في القطاعات الحكومية.
ثمة طفرة ثانية تجول في سماء المملكة العربية السعودية منذ العام الماضي بعد ان صعدت اسعار النفط إلى ما فوق سقف الخمسين دولاراً للبرميل الواحد، ثم تأكدت اجواء تلك الطفرة الجديدة بعد ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حين كان ولياً للعهد منتصف السنة الماضية الفائض في الموازنة، وان بلاده ستخصص 41 بليون ريال للصرف على التطوير والتنمية ورفاهية المواطن.
ويتذكر السعوديون جيداً، مقولة الملك عبدالله إلى الشعب قبل نحو تسع سنوات، عندما طالبهم بـ «شد الأحزمة على البطون، فزمن الطفرة قد ولى وراح»، في اشارة إلى أن الأمر قد اختلف في الألفية الجديدة عما كانت عليه الظروف في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، هادفاً آنذاك إلى جعل الشعب يعيش الظروف الاقتصادية الحقيقية وشح الموارد التي تواجه المملكة الصحراوية في ظل هبوط اسعار النفط إلى 12 دولاراً للبرميل الواحد. وكان يرمي إلى تهيئة ابناء البلاد إلى توقع الظروف الأسوأ، ولمعرفة مدى استجابتهم لمتطلبات المرحلة المقبلة ومدى قدرتهم على الوقوف إلى جانب دولتهم علناً ومؤازرتها في السراء والضراء.
تفهم السعوديون حينها المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحيط ببلادهم، ومارسوا حياتهم كالمعتاد مع تقنين المصروفات على الضروريات لا الكماليات، خصوصاً ان الظروف الدولية تتغير والمنطقة تشهد سقوط أنظمة وتغير آخرى وتزايد خطر آفة الارهاب ، اضافة إلى الضغوطات والاتهامات الاميركية على الرياض منذ أحداث 11 أيلول (سبتمبر)2001.
أول من أمس صفق السعوديون سوياً لقرارات مليكهم الجديد ودعوا له بالنصر والعزة وان يحفظه من كل مكروه. واستبدلوا تحية «صباح الخير» في مقار أعمالهم الحكومية بعبارات «مبروك عليكم»، ووصلت القهقات والضحكات إلى كل الحجرات والمؤسسات فرحاً بقرار رفع رواتب الموظفين الحكوميين وتخصيص 78 بليون ريال للخدمات وصناديق التنمية.
لقد تمكن الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان من مسح دمعة الحزن التي سكنت المنازل والبيوت والمؤسسات ونكست الاعلام بفقدان العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز، فرسموا لوحات الفرح والبهجة على كل الوجوه في غضون ثلاثة أسابيع. رقص السعوديون العرضة النجدية والمزمار والسيف ابتهاجاً بقرارات المكرمة الملكية الجديدة ونشدوا بصوت واحد: «عاش المليك وولي عهده»، خصوصاً أنه يحدث نقلة نوعية على المستوى المادي والمعنوي ويقفز بمستوى معيشتهم من إلى مستوى جيد. لم تهمل القيادة السعودية الايتام والارامل وكبار السن والعجزة، إذ أعلنت ضمن قراراتها عن زيادات مالية لمستحقي الضمان الاجتماعي، وهو ما يؤكد ان البوصلة السياسية تتجه داخلياً مثلما تتحرك في اتجاه حل القضايا والمشكلات الخارجية لتضمن الاستقرار السياسي والاقتصادي زوالاجتماعي والحفاظ على روح الاسرة الواحدة.
ويؤكد خبراء الاقتصاد ان الزيادة الحالية ستنعكس على جميع قطاعات الأعمال والخدمات والاسواق والبناء والمصارف وسوق الأسهم التي تجتذب مئات الآلاف من السعوديين سنوياً، وهو ما يؤكد ايضاً ان الحكومة السعودية أخذت على عاتقها التوازن الاستراتيجي في ميزان الايرادات والنفقات محلياً.
إلى ذلك، يتبقى ان تشعر مؤسسات القطاع الخاص بحجم الفرحة في عيون منتسبي القطاعات الحكومية وتأثير ذلك على الروح العنوية والانتاجية لموظفيها، وتقوم بدورها في تحسين الرواتب، بالاعلان عن زيادات مقبولة تتزامن مع بدء السنة المقبلة 2006، لتكتمل الفرحة ويرقص الجميع العرضة النجدية والمزمار ابتهاجاً بزيادة تماثل نظيرتها في القطاعات الحكومية.

التعليقات