جلعاد: اتفقنا حتى على عدد المسدسات..إسرائيل تعلن عن اتفاق كامل لنشر جنود مصريين في جنوب غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن مسؤول إسرائيلي الأربعاء 24- 8- 2005 أن اتفاقا "كاملا" أبرم بين إسرائيل ومصر حول نشر حرس حدود مصريين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ووصف الجنرال عاموس جلعاد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية لإذاعة الجيش الإسرائيلي "أنه اتفاق مفصل جدا حدد حتى عدد المسدسات" التي سيجهز بها حرس الحدود المصريين.
وكان مسؤول مصري كبير أعلن الجمعة أن بلاده ستبدأ في نشر 750 من حرس الحدود على طول حدودها مع قطاع غزة في منتصف هذا الأسبوع. وقال هذا المسؤول إن حرس الحدود سيحملون أسلحة خفيفة وسينتشرون على مسافة 12 كلم قبالة ممر فيلادلفيا.
ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق غداة إخلاء 21 مستوطنة إسرائيلية في قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية بموجب خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون.
وردا على أسئلة لوكالة فرانس برس أكد مقرب من شارون أنه من المفترض أن تصادق الحكومة والبرلمان على الاتفاق "في الأيام المقبلة". وقال المسؤول "كل العراقيل قد ذللت بعد أن وافقت مصر على الالتزام بعدم القيام بنقل أسلحة إلى السلطة الفلسطينية".
وأضاف ذلك المسؤول في مكتب رئيس الوزراء أن "هدف نشر حرس الحدود المصريين هو منع نقل أسلحة من مصر إلى قطاع غزة ومنع تسلل إرهابيين". لكن هذا المسؤول أوضح أن الجيش الإسرائيلي لن يخلي المنطقة الحدودية "قبل نهاية السنة".
وقال إن "الانسحاب من قطاع غزة لم ينته بعد, يجب نقل كل التجهيزات والمنشآت العسكرية بعد رحيل المستوطنين, وسنترك مهلة بضعة اشهر لمعرفة كيف سيطبق الاتفاق على الأرض مع المصريين".
من جهته قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز للإذاعة العامة "إن هذا الاتفاق لا يمس بأي شكل من الأشكال بمسالة نزع الأسلحة في سيناء الواردة ضمن معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979, بل على العكس يعززها".
وهي المرة الأولى التي تنتشر فيها قوات مصرية على طول الحدود منذ حرب 1967 التي تم خلالها الاستيلاء على قطاع غزة الذي كان خاضعا للإدارة المصرية, وشبه جزيرة سيناء. وقد انسحبت الدولة العبرية من سيناء عام 1982.
وكان يسمح فقط لشرطيين مصريين مجهزين بأسلحة خفيفة بالتمركز في هذه المنطقة المنزوعة السلاح بعد الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بموجب معاهدة السلام التي وقعت عام 1979 بين إسرائيل ومصر.
أعلن مسؤول إسرائيلي الأربعاء 24- 8- 2005 أن اتفاقا "كاملا" أبرم بين إسرائيل ومصر حول نشر حرس حدود مصريين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ووصف الجنرال عاموس جلعاد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية لإذاعة الجيش الإسرائيلي "أنه اتفاق مفصل جدا حدد حتى عدد المسدسات" التي سيجهز بها حرس الحدود المصريين.
وكان مسؤول مصري كبير أعلن الجمعة أن بلاده ستبدأ في نشر 750 من حرس الحدود على طول حدودها مع قطاع غزة في منتصف هذا الأسبوع. وقال هذا المسؤول إن حرس الحدود سيحملون أسلحة خفيفة وسينتشرون على مسافة 12 كلم قبالة ممر فيلادلفيا.
ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق غداة إخلاء 21 مستوطنة إسرائيلية في قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية بموجب خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون.
وردا على أسئلة لوكالة فرانس برس أكد مقرب من شارون أنه من المفترض أن تصادق الحكومة والبرلمان على الاتفاق "في الأيام المقبلة". وقال المسؤول "كل العراقيل قد ذللت بعد أن وافقت مصر على الالتزام بعدم القيام بنقل أسلحة إلى السلطة الفلسطينية".
وأضاف ذلك المسؤول في مكتب رئيس الوزراء أن "هدف نشر حرس الحدود المصريين هو منع نقل أسلحة من مصر إلى قطاع غزة ومنع تسلل إرهابيين". لكن هذا المسؤول أوضح أن الجيش الإسرائيلي لن يخلي المنطقة الحدودية "قبل نهاية السنة".
وقال إن "الانسحاب من قطاع غزة لم ينته بعد, يجب نقل كل التجهيزات والمنشآت العسكرية بعد رحيل المستوطنين, وسنترك مهلة بضعة اشهر لمعرفة كيف سيطبق الاتفاق على الأرض مع المصريين".
من جهته قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز للإذاعة العامة "إن هذا الاتفاق لا يمس بأي شكل من الأشكال بمسالة نزع الأسلحة في سيناء الواردة ضمن معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979, بل على العكس يعززها".
وهي المرة الأولى التي تنتشر فيها قوات مصرية على طول الحدود منذ حرب 1967 التي تم خلالها الاستيلاء على قطاع غزة الذي كان خاضعا للإدارة المصرية, وشبه جزيرة سيناء. وقد انسحبت الدولة العبرية من سيناء عام 1982.
وكان يسمح فقط لشرطيين مصريين مجهزين بأسلحة خفيفة بالتمركز في هذه المنطقة المنزوعة السلاح بعد الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بموجب معاهدة السلام التي وقعت عام 1979 بين إسرائيل ومصر.

التعليقات