اليمن:خطف رئيس تحرير الوسط وتهديده بتأديبه بقطع لسانه بعد نشره قوائم بأبناء كبار المسؤولين الذين يدرسون في امريكا
غزة-دنيا الوطن
خطف مسلحون في سيارة عسكرية جمال عامر، رئيس تحرير صحيفة «الوسط» اليمنية المستقلة، في الساعة السادسة صباح أمس، من أمام منزله فيما كان عائداً من الصحيفة، واقتيد الى مكان مجهول حيث تعرض للضرب وهدِد بالقتل بتهمة المس بـ «رموز الوطن». والقي به لاحقاً مكبل اليدين، معصوب العينين، في الضاحية الجنوبية للعاصمة في العاشرة والنصف تقريباً.
وروى عامر ان مسلحين في سيارة عسكرية انتظروه أمام مسكنه لدى عودته من الصحيفة، وأمروه بالذهاب معهم بناء على طلب «الفندم» ثم ألقوا به في السيارة، وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن ينقلوه الى سيارة أخرى، كانت تنتظرهم، واقتيد الى مكان لا يعرفه في أحد الجبال خارج العاصمة، وهدد بإلقائه من سفحه وضرِب، كما اطلق الخاطفون النار الى جواره لترويعه.
وأضاف: «قال الخاطفون إن باستطاعتهم فصل رأسي عن جسدي وتركه في مكان والجثة في مكان آخر، وحذروني من التطاول على الرموز، وسألوا عن مصدر معلومات الصحيفة في شأن أبناء المسؤولين الذين يدرسون في الخارج على نفقة شركات نفطية، كما سألوا عن كتّاب الصحيفة ومصادر تمويلها، وهل للسفارتين الأميركية والكويتية علاقة بذلك».
وحرص الخاطفون على اسداء «نصيحة» الى رئيس التحرير بالانتباه الى أولاده، كما شتموا الديموقراطية الأميركية، واتهموه بأنه يعمل ضمن مجموعة من العملاء الأميركان. وحذروه من ان بإمكان الصحيفة نقد الحكومة فقط، من دون المس بالرموز، وهدد أحدهم بقطع لسانه. كما هددوا بتأديبه إذا تحدث عن وقائع خطفه.
وكانت صحيفة «الوسط» نشرت قوائم بأبناء كبار المسؤولين الذين يدرسون في الولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا، على حساب الشركات النفطية. كما نشرت مقالات تنتقد النظام السياسي. ونددت نقابة الصحافيين بواقعة الخطف، وأعلنت عن اجتماع عاجل لدرس الحادث بوصفه «بادرة خطيرة ضد حرية الصحافة وحياة الصحافيين».
خطف مسلحون في سيارة عسكرية جمال عامر، رئيس تحرير صحيفة «الوسط» اليمنية المستقلة، في الساعة السادسة صباح أمس، من أمام منزله فيما كان عائداً من الصحيفة، واقتيد الى مكان مجهول حيث تعرض للضرب وهدِد بالقتل بتهمة المس بـ «رموز الوطن». والقي به لاحقاً مكبل اليدين، معصوب العينين، في الضاحية الجنوبية للعاصمة في العاشرة والنصف تقريباً.
وروى عامر ان مسلحين في سيارة عسكرية انتظروه أمام مسكنه لدى عودته من الصحيفة، وأمروه بالذهاب معهم بناء على طلب «الفندم» ثم ألقوا به في السيارة، وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن ينقلوه الى سيارة أخرى، كانت تنتظرهم، واقتيد الى مكان لا يعرفه في أحد الجبال خارج العاصمة، وهدد بإلقائه من سفحه وضرِب، كما اطلق الخاطفون النار الى جواره لترويعه.
وأضاف: «قال الخاطفون إن باستطاعتهم فصل رأسي عن جسدي وتركه في مكان والجثة في مكان آخر، وحذروني من التطاول على الرموز، وسألوا عن مصدر معلومات الصحيفة في شأن أبناء المسؤولين الذين يدرسون في الخارج على نفقة شركات نفطية، كما سألوا عن كتّاب الصحيفة ومصادر تمويلها، وهل للسفارتين الأميركية والكويتية علاقة بذلك».
وحرص الخاطفون على اسداء «نصيحة» الى رئيس التحرير بالانتباه الى أولاده، كما شتموا الديموقراطية الأميركية، واتهموه بأنه يعمل ضمن مجموعة من العملاء الأميركان. وحذروه من ان بإمكان الصحيفة نقد الحكومة فقط، من دون المس بالرموز، وهدد أحدهم بقطع لسانه. كما هددوا بتأديبه إذا تحدث عن وقائع خطفه.
وكانت صحيفة «الوسط» نشرت قوائم بأبناء كبار المسؤولين الذين يدرسون في الولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا، على حساب الشركات النفطية. كما نشرت مقالات تنتقد النظام السياسي. ونددت نقابة الصحافيين بواقعة الخطف، وأعلنت عن اجتماع عاجل لدرس الحادث بوصفه «بادرة خطيرة ضد حرية الصحافة وحياة الصحافيين».

التعليقات