حماس : الانسحاب الإسرائيلي لا تترتب عليه أية استحقاقات قانونية أو دولية
خان يونس -دنيا الوطن- صلاح أبو صلاح
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإنسحاب الإسرائيلي لا تترتب عليه أية استحقاقات قانونية أودولية،فالحدود والمعابر والأجواء والبحار لا تزال تحت الاحتلال،و قضايانا الكبرى لا زالت معلقة ورهناً بالاحتلال،مشددة على أنها ستحافظ على سلاح المقاومة ولن تتخلى عن برنامج المقاومة طالما بقي أي مظهر من مظاهر الاحتلال على أرضنا.
وقالت حماس خلال لقاء إعلامي وحفل تكريمي للصحافيين الأجانب والعرب والمحليين في محافظة خان يونس،اليوم، أن الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وجزء من شمال الضفة الغربية يعد هزيمة واضحة للإحتلال الإسرائيلي وإنتصار للمقاومة ولصمود وتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني .
وذكر الدكتور يونس الأسطل القيادي في حركة حماس أن الشعب الفلسطيني غير مستعد على الإطلاق لتقديم أي تنازل مقابل الإندحار الإسرائيلي ، واصفاً الإندحار بالتراجع الكبير وبالهزيمة للإحتلال الذي لا يستحق منا عليها أي ثمن .
وأضاف : " نعتقد أن الأرض المحررة جزء عزيز لا بد من استغلاله لصالح كافة أبناء شعبنا بلا تمييز ،وبما لا يتنافى مع قيمنا وأخلاقنا الأصيلة ونسعى بقوة إلى أن تشارك كل فصائل شعبنا وقواه الفاعلة في إدارة هذه الأملاك دون استفراد أو احتكار".
وأكد أن حماس تسعى إلى إقامة مجتمع سلمي يقوم على عقد اجتماعي و ينتظم من خلال الأسلوب الديمقراطي ،والانتخابات الحرة النزيهة التي تفرز القيادة التي يختارها الشعب بشكل حر وصحيح ، مشدداً على أن حماس ترى في نفسها صمام الأمان لوحدة شعبنا الفلسطيني وأمنه بل وأمن المنطقة كلها.
وجدد رفض حماس المطلق لأي شكل من أشكال الانفلات الأمني أو قمع الآخرين ، مطالباً بمحاسبة المسوؤلين عن حالة الفلتان الأمني وتدهور الأوضاع الداخلية .
ونفى الأسطل أن تكون حماس قد أعلنت عودة أى من قادتها في الخارج الى داخل قطاع غزة بعد الإندحار الإسرائيلي،مؤكداً أن من حق أي لاجئ فلسطيني هجر من أرضة العودة اليها طال الزمان أو قصر .
وأشاد الدكتور صلاح البردويل الناطق الإعلامي لحركة حماس في خان يونس بجهود الصحفيين خلال إنتفاضة الأقصى ودورهم في كشف الغطاء عن حالة المعاناة التي سببها الاحتلال لأرضنا وشعبنا،تلك المعاناة التي جسدها هذا الاحتلال في عمليات الاغتيال والقتل الجماعي للنساء والأطفال والشيوخ والشباب وقادة الشعب السياسيين ،وكذلك في عمليات تدمير البيوت وتشريد الناس ،وتجويعهم وحصارهم وسد المنافذ عليهم ، واحتجازهم المهين خلف الحواجز ،وتدنيس مقدساتنا و نهب ثرواتنا والهيمنة على مياهنا وهوائنا وأرضنا.
وقال : يسعدنا أن نكرم ونستقبل الصحافيين في هذه اللحظات التاريخية التى يندحر فيها الاحتلال عن جزء عزيز من أرضنا المحتلة التي استمر احتلاله لها ثمانية وثلاثين عاماً ،خرج بعدها بفعل صمود شعبنا وقوة إصراره على الحرية،ومقاومته العادلة المشروعة ، مشيراً الى أن هذه السعادة ترجع إلى شعورنا بأن أعينكم الساهرة ، وأن أقلامكم الصادقة ، ساهمت في هذه المعركة العادلة ،من خلال ما تقدمونه من صور الإجرام الإسرائيلي التي يندى لها جبين البشرية كلها حياءً وإدانة .
وذكر البردويل إن الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدى أكثر من ثمانين عاماً من الاحتلال والاستيطان،جدير بأن يأتي عليه اليوم الذي يتحرر فيه ،لا سيما وأن معظم شعوب العالم قد تحررت واستقلت ،كما أن شعبنا قد دفع الثمن غالياً من دمه وماله وأمنه في سبيل هذه اللحظات السعيدة ،معتبراً الإندحار الإسرائيلي خطوة اولى في طريق طويل وشاق ننال بعده كامل حقوقنا على أرضنا ،وينفلت أبناؤنا من ظلام السجون الإسرائيلية ، ويرجع اللاجئون من شتاتهم إلى ديارهم وأرضهم التي شردوا منها،وتتطهر مقدساتنا من دنس الاحتلال ،وتجتث المستوطنات كبيرها وصغيرها عن ارض الضفة الغربية المباركة والقدس المقدسة .
و نفى ما يشيعه البعض، أن الحركة تدعو الجماهير من خلال خطباء المساجد إلى مهاجمة المستوطنات والاستيلاء على الموجودات فيها، مشدداً على أن حماس حريصة على عكس مظهر حضاري لشعبنا بعيداً عن الفوضى والانفلات.
وقال البردويل إن حركته جزء من نسيج شعبنا وستشارك القوى الفلسطينية في احتفالات مركزية، وسيكون لها احتفالاتها الخاصة التي تتناسب مع دورها في عملية التحرير وبما لا يشكل أي استفزاز لأي طرف، وستكون الوحدة الوطنية هي الناظم الذي يحدد خطوات حماس في المرحلة المقبلة.
واستنكرت حماس بشدة في بيان صحافي أصدرته عمليات إختطاف الصحفيين مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في تقديم يد العون مع كل الأيدي النظيفة الشريفة من أجل إقامة العدل على الأراضي الفلسطينية وفي العالم أجمع.
وأكدت أنها ستساهم مع بقيه الفصائل الوطنية والإسلامية في عملية البناء والتطوير لمرحلة ما بعد الإنسحاب ومحاولة تخفيف العبء والمعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني، داعية المواطنين الى الإلتفاف حول خيار المقاومة بعد أن أتبث فعاليته في دحر الإحتلال .
وجري في نهاية اللقاء الإعلامي تكريم عشرات الإعلاميين و الصحافيين والمصورين الفلسطينيين والأجانب العاملين في الوسائل المحلية والدولية، كما تم توزيع شهادات تقديرية وهدايا عليهم تقديراً لدورهم في خدمة قضيتنا .
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإنسحاب الإسرائيلي لا تترتب عليه أية استحقاقات قانونية أودولية،فالحدود والمعابر والأجواء والبحار لا تزال تحت الاحتلال،و قضايانا الكبرى لا زالت معلقة ورهناً بالاحتلال،مشددة على أنها ستحافظ على سلاح المقاومة ولن تتخلى عن برنامج المقاومة طالما بقي أي مظهر من مظاهر الاحتلال على أرضنا.
وقالت حماس خلال لقاء إعلامي وحفل تكريمي للصحافيين الأجانب والعرب والمحليين في محافظة خان يونس،اليوم، أن الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وجزء من شمال الضفة الغربية يعد هزيمة واضحة للإحتلال الإسرائيلي وإنتصار للمقاومة ولصمود وتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني .
وذكر الدكتور يونس الأسطل القيادي في حركة حماس أن الشعب الفلسطيني غير مستعد على الإطلاق لتقديم أي تنازل مقابل الإندحار الإسرائيلي ، واصفاً الإندحار بالتراجع الكبير وبالهزيمة للإحتلال الذي لا يستحق منا عليها أي ثمن .
وأضاف : " نعتقد أن الأرض المحررة جزء عزيز لا بد من استغلاله لصالح كافة أبناء شعبنا بلا تمييز ،وبما لا يتنافى مع قيمنا وأخلاقنا الأصيلة ونسعى بقوة إلى أن تشارك كل فصائل شعبنا وقواه الفاعلة في إدارة هذه الأملاك دون استفراد أو احتكار".
وأكد أن حماس تسعى إلى إقامة مجتمع سلمي يقوم على عقد اجتماعي و ينتظم من خلال الأسلوب الديمقراطي ،والانتخابات الحرة النزيهة التي تفرز القيادة التي يختارها الشعب بشكل حر وصحيح ، مشدداً على أن حماس ترى في نفسها صمام الأمان لوحدة شعبنا الفلسطيني وأمنه بل وأمن المنطقة كلها.
وجدد رفض حماس المطلق لأي شكل من أشكال الانفلات الأمني أو قمع الآخرين ، مطالباً بمحاسبة المسوؤلين عن حالة الفلتان الأمني وتدهور الأوضاع الداخلية .
ونفى الأسطل أن تكون حماس قد أعلنت عودة أى من قادتها في الخارج الى داخل قطاع غزة بعد الإندحار الإسرائيلي،مؤكداً أن من حق أي لاجئ فلسطيني هجر من أرضة العودة اليها طال الزمان أو قصر .
وأشاد الدكتور صلاح البردويل الناطق الإعلامي لحركة حماس في خان يونس بجهود الصحفيين خلال إنتفاضة الأقصى ودورهم في كشف الغطاء عن حالة المعاناة التي سببها الاحتلال لأرضنا وشعبنا،تلك المعاناة التي جسدها هذا الاحتلال في عمليات الاغتيال والقتل الجماعي للنساء والأطفال والشيوخ والشباب وقادة الشعب السياسيين ،وكذلك في عمليات تدمير البيوت وتشريد الناس ،وتجويعهم وحصارهم وسد المنافذ عليهم ، واحتجازهم المهين خلف الحواجز ،وتدنيس مقدساتنا و نهب ثرواتنا والهيمنة على مياهنا وهوائنا وأرضنا.
وقال : يسعدنا أن نكرم ونستقبل الصحافيين في هذه اللحظات التاريخية التى يندحر فيها الاحتلال عن جزء عزيز من أرضنا المحتلة التي استمر احتلاله لها ثمانية وثلاثين عاماً ،خرج بعدها بفعل صمود شعبنا وقوة إصراره على الحرية،ومقاومته العادلة المشروعة ، مشيراً الى أن هذه السعادة ترجع إلى شعورنا بأن أعينكم الساهرة ، وأن أقلامكم الصادقة ، ساهمت في هذه المعركة العادلة ،من خلال ما تقدمونه من صور الإجرام الإسرائيلي التي يندى لها جبين البشرية كلها حياءً وإدانة .
وذكر البردويل إن الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدى أكثر من ثمانين عاماً من الاحتلال والاستيطان،جدير بأن يأتي عليه اليوم الذي يتحرر فيه ،لا سيما وأن معظم شعوب العالم قد تحررت واستقلت ،كما أن شعبنا قد دفع الثمن غالياً من دمه وماله وأمنه في سبيل هذه اللحظات السعيدة ،معتبراً الإندحار الإسرائيلي خطوة اولى في طريق طويل وشاق ننال بعده كامل حقوقنا على أرضنا ،وينفلت أبناؤنا من ظلام السجون الإسرائيلية ، ويرجع اللاجئون من شتاتهم إلى ديارهم وأرضهم التي شردوا منها،وتتطهر مقدساتنا من دنس الاحتلال ،وتجتث المستوطنات كبيرها وصغيرها عن ارض الضفة الغربية المباركة والقدس المقدسة .
و نفى ما يشيعه البعض، أن الحركة تدعو الجماهير من خلال خطباء المساجد إلى مهاجمة المستوطنات والاستيلاء على الموجودات فيها، مشدداً على أن حماس حريصة على عكس مظهر حضاري لشعبنا بعيداً عن الفوضى والانفلات.
وقال البردويل إن حركته جزء من نسيج شعبنا وستشارك القوى الفلسطينية في احتفالات مركزية، وسيكون لها احتفالاتها الخاصة التي تتناسب مع دورها في عملية التحرير وبما لا يشكل أي استفزاز لأي طرف، وستكون الوحدة الوطنية هي الناظم الذي يحدد خطوات حماس في المرحلة المقبلة.
واستنكرت حماس بشدة في بيان صحافي أصدرته عمليات إختطاف الصحفيين مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في تقديم يد العون مع كل الأيدي النظيفة الشريفة من أجل إقامة العدل على الأراضي الفلسطينية وفي العالم أجمع.
وأكدت أنها ستساهم مع بقيه الفصائل الوطنية والإسلامية في عملية البناء والتطوير لمرحلة ما بعد الإنسحاب ومحاولة تخفيف العبء والمعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني، داعية المواطنين الى الإلتفاف حول خيار المقاومة بعد أن أتبث فعاليته في دحر الإحتلال .
وجري في نهاية اللقاء الإعلامي تكريم عشرات الإعلاميين و الصحافيين والمصورين الفلسطينيين والأجانب العاملين في الوسائل المحلية والدولية، كما تم توزيع شهادات تقديرية وهدايا عليهم تقديراً لدورهم في خدمة قضيتنا .

التعليقات