فلسطينيو الضفة وقطاع غزة يدخنون بمليون دولار يوميا
غزة-دنيا الوطن
أفادت احصائية فلسطينية رسمية أن عدد علب السجائر المدخنة يومياً في الأراضي الفلسطينية، يقدر بأكثر من ربع مليون علبة، حيث يقدر متوسط التكلفة اليومية للتدخين بحوالي مليون دولار.
ورأت الدراسة التي أعدتها دائرة إحصاءات الصحة، في الجهاز المركزي للإحصاء، أنه لو تم استثمار ما يحرقه المدخنون يومياً بصورة إيجابية، فإنه يمكن من بناء مدرسة بكامل تجهيزاتها بتكلفة مليون دولار، أو بناء مشفيين على مستوى راقٍ، لاسيما أن تكلفة ما يحرقه المدخنون أسبوعياً، تصل إلى ثلاثة ملايين دولار.
وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، فإن الدراسة بينت أن هناك نحو 655 ألف مواطن في الأراضي الفلسطينية، مدخن منذ 10 أعوام فأكثر)، يشكلون ما نسبته 18% من مجمل السكان، معظمهم (99 %) يدخنون السجائر.وأشارت إلى أن هذه النسب تتقارب مع الكثير من الدول العربية، كما يشير تقرير منظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط إلى أن هناك 1,3 مليارات مدخن في العالم، 84 في المئة منهم في البلدان ذات الدخل المحدود والمتوسط.
كما أظهرت الدراسة أن وزن علب السجائر المستهلكة يومياً، والذي قدر بحوالي 10 أطنان (حوالي 4000 طن سنوياً)، يتبقى منها كمخلفات مثل (أعقاب السجائر) حوالي ألف طن سنوياً، يمكنها أن تشغل مساحة تقدر بضعف ونصف مساحة قطاع غزة.
وأوضحت أن شخصاً واحداً على الأقل من بين كل ثلاثة ذكور يدخن، وأن نسب المدخنين ترتفع باطراد مع تزايد العمر، فقد بلغت النسبة 3 في المئة في الفئة العمرية 10-19 عاماً، لترتفع إلى 27 في المئة في الفئة العمرية 20 ـ 29 عاماً، ولتصل إلى 30 في المئة في الفئتين العمريتين 30 ـ 39 عاماً، والفئة 40 ـ 49 عاماً. وتبقى الإشارة إلى أن تقديرات حديثة لدائرة الجمارك، تقدر حجم العائدات الضريبية الشهرية على السجائر بـ 5,4 ملايين دولار أميركي.
أفادت احصائية فلسطينية رسمية أن عدد علب السجائر المدخنة يومياً في الأراضي الفلسطينية، يقدر بأكثر من ربع مليون علبة، حيث يقدر متوسط التكلفة اليومية للتدخين بحوالي مليون دولار.
ورأت الدراسة التي أعدتها دائرة إحصاءات الصحة، في الجهاز المركزي للإحصاء، أنه لو تم استثمار ما يحرقه المدخنون يومياً بصورة إيجابية، فإنه يمكن من بناء مدرسة بكامل تجهيزاتها بتكلفة مليون دولار، أو بناء مشفيين على مستوى راقٍ، لاسيما أن تكلفة ما يحرقه المدخنون أسبوعياً، تصل إلى ثلاثة ملايين دولار.
وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، فإن الدراسة بينت أن هناك نحو 655 ألف مواطن في الأراضي الفلسطينية، مدخن منذ 10 أعوام فأكثر)، يشكلون ما نسبته 18% من مجمل السكان، معظمهم (99 %) يدخنون السجائر.وأشارت إلى أن هذه النسب تتقارب مع الكثير من الدول العربية، كما يشير تقرير منظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط إلى أن هناك 1,3 مليارات مدخن في العالم، 84 في المئة منهم في البلدان ذات الدخل المحدود والمتوسط.
كما أظهرت الدراسة أن وزن علب السجائر المستهلكة يومياً، والذي قدر بحوالي 10 أطنان (حوالي 4000 طن سنوياً)، يتبقى منها كمخلفات مثل (أعقاب السجائر) حوالي ألف طن سنوياً، يمكنها أن تشغل مساحة تقدر بضعف ونصف مساحة قطاع غزة.
وأوضحت أن شخصاً واحداً على الأقل من بين كل ثلاثة ذكور يدخن، وأن نسب المدخنين ترتفع باطراد مع تزايد العمر، فقد بلغت النسبة 3 في المئة في الفئة العمرية 10-19 عاماً، لترتفع إلى 27 في المئة في الفئة العمرية 20 ـ 29 عاماً، ولتصل إلى 30 في المئة في الفئتين العمريتين 30 ـ 39 عاماً، والفئة 40 ـ 49 عاماً. وتبقى الإشارة إلى أن تقديرات حديثة لدائرة الجمارك، تقدر حجم العائدات الضريبية الشهرية على السجائر بـ 5,4 ملايين دولار أميركي.

التعليقات