بمشاركة الآلاف من أنصارها.. حماس تنظم مسيرة حاشدة في غزة
غزة-دنيا الوطن
تلبية لدعوة وجهتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى شوارع مدينة غزة مساء أمس الاثنين (22/8) في مسيرات حاشدة للاحتفال باندحار آخر مستوطن صهيوني عن قطاع غزة، ونصرة للمسجد الأقصى المبارك، وبدا الشارع الرئيس في مدينة غزة "عمر المختار" مكتسياً حّلة خضراء جميلة.
وحمل المشاركون في المسيرات الأعلام الخضراء وشعارات "حماس" وكتائب القسام وصور الأمام الشهيد أحمد ياسين والقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
وشوهد آلاف الفلسطينيين يخرجون من مساجد مدينة غزة بعد صلاة المغرب في مسيرات جماهيرية حاشدة وهم يرددون هتافات تؤكد أن الاحتلال الصهيوني اندحر بفعل ضربات المقاومة، ويقسمون على نصرة المسجد الأقصى، فيما كانت عربات الإذاعة المتحركة تردد كلمات الرنتيسي: "سننتصر يا بوش.. وسننتصر يا شارون"، وتبث أناشيد تمجد حركة حماس وكتائب القسام والمقاومة الفلسطينية.
وتقدم المسيرة عدد من قادة حركة حماس كان من بينهم الدكتور محمود الزهار والشيخ إسماعيل هنية والشيخ سعيد صيام ود. احمد بحر ود. خليل أبو ليلة ود. خليل الحية والناطقين الإعلاميين سامي أبو زهري ومشير المصري.
والتقت المسيرات وسط المدينة عند مفترق الجلاء حيث التحمت المسيرات في مسيرة ضخمة واحدة واصلت المسير باتجاه ساحة الجندي المجهول.
ونظم كوادر حماس عروضاً في ساحة الجندي المجهول نفذها مجاهدون من كتائب القسام، وتناولت عمليات التدريب وتنفيذ عمليات عسكرية وإطلاق صواريخ وزراعة عبوات.
كما قدم الفنان "أبو رامي الصيفي" أناشيد إسلامية تناولت انتصار المقاومة، ومجّدت حركة حماس وكتائب القسّام، ثم أضرم نشطاء حماس النار في العلم الصهيوني وسط تكبير وتهليل المشاركين.
وبعد أن حيت الجماهير المحتشدة أعضاء القيادة السياسية لحركة حماس ألقى الشيخ هنية كلمة في الجماهير قال فيها: "هنا غزة، هنا الانتصار، هنا حماس، هنا الشعب الفلسطيني المنتصر"، مستذكرا الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين والقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
وقال الشيخ هنية: "تعودنا الحضور إلى ساحة الجندي لنتحدث عن جرائم الاحتلال والاغتيالات، لكن اليوم جئنا للحديث عن الانتصار وخروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة كخطوة أولى على طريق تحرير بقية أرض فلسطين المباركة والقدس"، مشيراً إلى أن "اليوم يعلن الإرهابي شارون عن خروج آخر مغتصب من غزة".
وتابع القول: "يحق لأبناء حماس الفخر بهذا الإنجاز بعد الرباط والقتال، رغم العواصف التي هبت على المقاومة وحماس واغتيال الرموز والقيادات ووضع حماس على قائمة الإرهاب"، مستذكراً جريمة اغتيال القائد المهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب.
وأكد هنية أن شارون أراد "قتل إرادة الصمود والمقاومة ووقف الانتفاضة لكن إرادة حماس غلبت بفضل الله"، مستذكرا نعمة الله على حماس والشعب الفلسطيني برحيل الأعداء عن غزة، ومشيراً إلى أن حماس تدرك ألاعيب شارون.
وأوضح أن شارون "يحاول التغطية على هزيمته وانكفاء مشروعه الاستيطاني الصهيوني لكن الأمر مكشوف والانتصار واضح للمقاومة"، مضيفاً أن الانتصار ساهم فيه كل أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك أبناء الشعب العربي والإسلامي الذين دعموا شعبنا ووقفوا إلى جانبه مساندين ومؤازرين له.
ولفت إلى أن "الانتفاضة ضربت أمن العدو ولاسيما العمليات الاستشهادية وحرب الأنفاق وإطلاق الصواريخ ولم يعد لهم أمن ولا استقرار"، مستعرضاً جرائم الاحتلال خلال الانتفاضة من قتل الشباب وهدم البيوت واعتقال الآلاف وقلع الأشجار، "حتى منّ الله عليهم بالنصر والتمكين".
وأشار إلى أن البعض يحاول تبهيت نصر المقاومة، مؤكدا أن ما يجري هو الانكفاءة الأولى للمشروع الصهيوني. وأضاف أن حماس متمسكة بمقولة شيخها الشهيد على قبولها بدولة في قطاع غزة والضفة والقدس كمرحلة أولى دون تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، مشدداً على استمرار المقاومة وعدم السماح باستفراد الاحتلال بالضفة وأهلها.
وأكد هنية أن حماس ستحمي خيار المقاومة وسلاحها ولن تتنازل عنها، وقال: "إن سلاح المقاومة حرر الأرض وسيكمل التحرير وستبقى حماس متمسكة به ولا يخضع للبحث والنقاش ومسيرة الشعب الفلسطيني لا زالت طويلة".
وأضاف أن حشود حماس التي خرجت منذ بداية الانتفاضة لأداء الواجب تخرج اليوم تضامنا مع المسجد الأقصى، مشدداً على أن حماس ستبقى وفية لدماء الشهداء والأسرى الذين هم أولوية في عمل حماس.
وأكد أن حماس ستحافظ على المقاومة والسلاح لتحرير بقية الأرض، ثم حماية الوحدة الوطنية استمراراً لنهجها الثابت، معتبرا أن الوحدة استحقاقا متبادلاً بين "حماس" و"السلطة"، مشدداً على أن حركته ستعزز الشراكة السياسية عبر الانتخابات بعيداً عن الاستفراد والتفرد، ومشيراً إلى أن حماس قد عملت بجد للتوصل إلى اللجنة الوطنية للإشراف على ملف الانسحاب.
وقال هنية: "إن حماس كما أبدعت في المقاومة ستبدع في ميدان البناء والاعمار"، مضيفاً أن "حماية القضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي ضمن أولويات حماس".
تلبية لدعوة وجهتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى شوارع مدينة غزة مساء أمس الاثنين (22/8) في مسيرات حاشدة للاحتفال باندحار آخر مستوطن صهيوني عن قطاع غزة، ونصرة للمسجد الأقصى المبارك، وبدا الشارع الرئيس في مدينة غزة "عمر المختار" مكتسياً حّلة خضراء جميلة.
وحمل المشاركون في المسيرات الأعلام الخضراء وشعارات "حماس" وكتائب القسام وصور الأمام الشهيد أحمد ياسين والقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
وشوهد آلاف الفلسطينيين يخرجون من مساجد مدينة غزة بعد صلاة المغرب في مسيرات جماهيرية حاشدة وهم يرددون هتافات تؤكد أن الاحتلال الصهيوني اندحر بفعل ضربات المقاومة، ويقسمون على نصرة المسجد الأقصى، فيما كانت عربات الإذاعة المتحركة تردد كلمات الرنتيسي: "سننتصر يا بوش.. وسننتصر يا شارون"، وتبث أناشيد تمجد حركة حماس وكتائب القسام والمقاومة الفلسطينية.
وتقدم المسيرة عدد من قادة حركة حماس كان من بينهم الدكتور محمود الزهار والشيخ إسماعيل هنية والشيخ سعيد صيام ود. احمد بحر ود. خليل أبو ليلة ود. خليل الحية والناطقين الإعلاميين سامي أبو زهري ومشير المصري.
والتقت المسيرات وسط المدينة عند مفترق الجلاء حيث التحمت المسيرات في مسيرة ضخمة واحدة واصلت المسير باتجاه ساحة الجندي المجهول.
ونظم كوادر حماس عروضاً في ساحة الجندي المجهول نفذها مجاهدون من كتائب القسام، وتناولت عمليات التدريب وتنفيذ عمليات عسكرية وإطلاق صواريخ وزراعة عبوات.
كما قدم الفنان "أبو رامي الصيفي" أناشيد إسلامية تناولت انتصار المقاومة، ومجّدت حركة حماس وكتائب القسّام، ثم أضرم نشطاء حماس النار في العلم الصهيوني وسط تكبير وتهليل المشاركين.
وبعد أن حيت الجماهير المحتشدة أعضاء القيادة السياسية لحركة حماس ألقى الشيخ هنية كلمة في الجماهير قال فيها: "هنا غزة، هنا الانتصار، هنا حماس، هنا الشعب الفلسطيني المنتصر"، مستذكرا الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين والقائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.
وقال الشيخ هنية: "تعودنا الحضور إلى ساحة الجندي لنتحدث عن جرائم الاحتلال والاغتيالات، لكن اليوم جئنا للحديث عن الانتصار وخروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة كخطوة أولى على طريق تحرير بقية أرض فلسطين المباركة والقدس"، مشيراً إلى أن "اليوم يعلن الإرهابي شارون عن خروج آخر مغتصب من غزة".
وتابع القول: "يحق لأبناء حماس الفخر بهذا الإنجاز بعد الرباط والقتال، رغم العواصف التي هبت على المقاومة وحماس واغتيال الرموز والقيادات ووضع حماس على قائمة الإرهاب"، مستذكراً جريمة اغتيال القائد المهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب.
وأكد هنية أن شارون أراد "قتل إرادة الصمود والمقاومة ووقف الانتفاضة لكن إرادة حماس غلبت بفضل الله"، مستذكرا نعمة الله على حماس والشعب الفلسطيني برحيل الأعداء عن غزة، ومشيراً إلى أن حماس تدرك ألاعيب شارون.
وأوضح أن شارون "يحاول التغطية على هزيمته وانكفاء مشروعه الاستيطاني الصهيوني لكن الأمر مكشوف والانتصار واضح للمقاومة"، مضيفاً أن الانتصار ساهم فيه كل أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك أبناء الشعب العربي والإسلامي الذين دعموا شعبنا ووقفوا إلى جانبه مساندين ومؤازرين له.
ولفت إلى أن "الانتفاضة ضربت أمن العدو ولاسيما العمليات الاستشهادية وحرب الأنفاق وإطلاق الصواريخ ولم يعد لهم أمن ولا استقرار"، مستعرضاً جرائم الاحتلال خلال الانتفاضة من قتل الشباب وهدم البيوت واعتقال الآلاف وقلع الأشجار، "حتى منّ الله عليهم بالنصر والتمكين".
وأشار إلى أن البعض يحاول تبهيت نصر المقاومة، مؤكدا أن ما يجري هو الانكفاءة الأولى للمشروع الصهيوني. وأضاف أن حماس متمسكة بمقولة شيخها الشهيد على قبولها بدولة في قطاع غزة والضفة والقدس كمرحلة أولى دون تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، مشدداً على استمرار المقاومة وعدم السماح باستفراد الاحتلال بالضفة وأهلها.
وأكد هنية أن حماس ستحمي خيار المقاومة وسلاحها ولن تتنازل عنها، وقال: "إن سلاح المقاومة حرر الأرض وسيكمل التحرير وستبقى حماس متمسكة به ولا يخضع للبحث والنقاش ومسيرة الشعب الفلسطيني لا زالت طويلة".
وأضاف أن حشود حماس التي خرجت منذ بداية الانتفاضة لأداء الواجب تخرج اليوم تضامنا مع المسجد الأقصى، مشدداً على أن حماس ستبقى وفية لدماء الشهداء والأسرى الذين هم أولوية في عمل حماس.
وأكد أن حماس ستحافظ على المقاومة والسلاح لتحرير بقية الأرض، ثم حماية الوحدة الوطنية استمراراً لنهجها الثابت، معتبرا أن الوحدة استحقاقا متبادلاً بين "حماس" و"السلطة"، مشدداً على أن حركته ستعزز الشراكة السياسية عبر الانتخابات بعيداً عن الاستفراد والتفرد، ومشيراً إلى أن حماس قد عملت بجد للتوصل إلى اللجنة الوطنية للإشراف على ملف الانسحاب.
وقال هنية: "إن حماس كما أبدعت في المقاومة ستبدع في ميدان البناء والاعمار"، مضيفاً أن "حماية القضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي ضمن أولويات حماس".

التعليقات